بغداد تجدّد التضامن مع الأمم المتحدة بجهود مكافحة الإرهاب

بغداد تجدّد التضامن مع الأمم المتحدة بجهود مكافحة الإرهاب

بغداد – قصي منذر

جددت الحكومة ، تضامنها مع الامم المتحدة في ذكرى تفجير مقرها ببغداد عام  2003  بمواصلة جهود مكافحة الارهاب في العراق. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف في بيان تلقته (الزمان) امس إن (الوزارة تعبر عن تضامنها مع الأُمم المُتحدة وأجهزتها العاملة، في ذكرى تفجيرِ مقر بعثتها ، الذي أودى بحياة اثنين وعشرين من العاملين فيها)، وأضاف أن (هذا الحادث يُعيدُنا من جديد إلى أهمية الوقوف لتعزيز استجاباتنا الإنسانية مهما كانت الظروف، فالإرهاب يستهدفنا جميعاً ومسؤوليتنا تضامنية تجاه مواجهته واستمرار عملنا المشترك لتقويضِ تأثير آيديولوجيته في كل مكان)، واشار الى ان (وزارةُ الخارجية تثمن عالياً تلك التضحيات،وتدعو للمزيد من العمل المشترك في اليوم العالمي للعمل الإنساني). من جانبه ،قال الوزير فؤاد حسين خلال إحياء الذكرى امس إن (جرائم الإرهاب التي تهدف الى نشر الخوف لن تسود أبداً، وأن العراق يؤكد مواصلة جهوده لمكافحة الإرهاب في جميع أنحاء العالم)، مجددا (التزام العراق في دعم جميع الإجراءات التي تخفف من ضحايا الأزمات الإنسانية)، وتابع ان (استهداف مقر الأمم المتحدة في العراق ،يعد من أكثر الأيام التي شهدت حوادث مأساوية في تاريخ البلاد، كونه أودى بحياة العديد من أعضاء الأمم المتحدة،وفي مقدمتهم ممثل الأمين العام سيرجيو فييرا دي ميلو مع زملائه)، وتابع ان (هذه الحادثة أظهرت تضامن الأمم المتحدة ودول العالم مع العراق).

 فيما اشارت ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، إلى ان استهداف المقر كان بداية لموجة من العمليات الإرهابية التي استهدفت العراقيين.وقالت خلال إحياء الذكرى ان (الحكومة العراقية أعربت عن عزمها في تقديم العديد من الحلول سواء في معالجة مشكلة ملف المياه والحوكمة ومعالجة أزمة الكهرباء وتحقيق الإصلاحات الاقتصادية والمالية وغيرها من الأمور الأخرى).

عمليات إرهابية

واضافت ان (الهجوم الذي استهدف مقرنا عام 2003   كان بداية لموجة من العمليات الإرهابية التي استهدفت العراقيين)، واشارت الى ان (20  عاماً الماضية شهدت الكثير من التغيرات ، والأمم المتحدة لم تتوقف عن مسؤوليتها في تحقيق السلام في العراق)، واستطردت بالقول (يجب أن تكون ذكرى استهداف مقر الأمم المتحدة من أجل السعي لتحقيق السلام والاستقرار)، مؤكدة انه (من مقر الأمم المتحدة الذي استهدفه الإرهابيون قبل 20 عاماً تم انشاء مركز القناة للتأهيل الذي يستخدم في معالجة المتعاطين للمخدرات، ومع خطط وزارة الصحة سيستفاد العديد من خدمات هذا المركز). كما أحيت كل مقرات الأمم المتحدة،  الذكرى التي اودت بحياة 22 موظفا دوليا وجرح 150 آخرين. و ترأس الاحتفال في نيويورك، وكيل الأمين العام لإدارة شؤون عمليات الدعم الميداني أتول خير، الذي وضع إكليلا من الزهور تكريما للضحايا بحضور حرس الشرف.  وقال الأمين العام نطونيو غوتيريش في رسالته إن (هذه المأساة تمثل تغييراً في طريقة عمل العاملين في المجال الإنساني)، مضيفاً أن (العمليات الإنسانية العالمية هذا العام تهدف إلى إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى 250  مليون شخص في 69  دولة ، أكثر بعشرة أضعاف مما كانت عليه في وقت حادثة بغداد)، مشيدا (بشجاعة وتفاني العاملين في مجال المساعدة الإنسانية في كل مكان).