خبير جوي: تقلبات الطقس تستمر 3 سنوات
بغداديون: فقدان الحزام الأخضر وحرق النفايات يرفعان الجلطات والضغط
بغداد – شيماء عادل
دعت لجنة الصحة النيابية المواطنين الى اخذ العلاجات واللقاحات اللازمة التي تقيهم من الاصابة بالامراض جراء تقلبات او تغيرات الطقس والتي تنشط فيها الفايروسات. فيما اكد خبير في مجال الجو والطقس حدوث التغيرات في الطقس يعود الى دخول العام في سنة النيو
وقال عضو اللجنة حبيب الطرفي لـ(الزمان) امس ان (التغيرات في حالات الطقس لها تأثيرات كبيرة جدا على صحة الانسان ونفسيته ونحن نشاهد ان حالة الطقس تتغير في اليوم الواحد بحيث نرى اربعة فصول في اليوم وان هذه التغيرات لها تأثيرات تتمثل في تغيير نفسية الانسان معها). واضاف ان (التأثيرات السلبية تتمثل في تنشيط الفايروسات المسببة للامراض الانتقالية لان تغير الحالة الجوية خلال اليوم الواحد) داعيا (المواطنين الى اخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي الاصابة بالامراض المزمنة والتكيف مع الطقس عن طريق اخذ اللقاحات والعلاجات التي تمنع عملية تنشيط وانتقال الفايروسات اضافة الى العناية بالجانب الرقابي والوقاية خير من العلاج). فيما اوضح الخبير في مجال الجو والطقس نعمة الفتلاوي لـ(الزمان) امس ان (التغييرات في الطقس تأتي من عدّة عناصر والتي تؤثر على صحة وراحة الانسان اولها درجة الحرارة وهذه الدرجة فسرها احد العلماء حيث ربط احساس الانسان وراحته وانزعاجه بدرجة الحرارة والرطوبة وصنف الانسان الى مرتاح جدا ومنزعج جدا ثم جاء بعده عالم اخر قال انه ليس فقط الحرارة هي العامل الذي يؤثر على احساس الانسان بالشعور بالراحة او الانزعاج). متابعا (ثم بعده جاء عالم اخر قال ليس فقط الحرارة والرطوبة لهما علاقة باحساس الانسان بتغيير مزاجه فعندما ترتفع درجة الحرارة يشعر الانسان بالانزعاج واذا كانت تحت الصفر فأنه يشعر بعدم الراحة ولكن عندما تكون الحرارة بحدود 20 يكون الانسان مرتاحاً وبالتالي فان انتاجيته كفرد او عامل تكون اكثر عندما يكون مرتاحاً).
عنصر ثالث
مضيفا (وضع عالم اخر الرياح كعنصر ثالث وقال ربما درجة الحرارة العالية تؤثر في شعور الانسان ولكن لوجود الرياح يقل تأثر الحرارة والرطوبة مع زيادة الرياح وحتى يتم استخراج احساس الانسان بالراحة ثم طورت المعادلة بشكل اخر بإدخال عنصر الاشعاع الشمسي على شعور الانسان بالراحة والانزعاج).
واوضح الفتلاوي (وضعنا خارطة للمناطق المريحة وعناصرها المناخية يدفع الاشخاص اللجوء اليها في حالة حدوث تقبلات او تغيرات في الطقس وهناك تأثيرات خارجية واخرى محلية الاولى تتمثل بوقوعنا في سنة (النيو) ظاهرة تؤثر على المناخ وتعريف النيو هو تيار مائي ساخن كبير يحدث في المحيط الهادي يأتي من مدينة تاهيتي وداروّن له عمق وعرض وطول وهذا التيار يؤدي الى تغييرات مناخية تنتقل تأثيراتها الى الغلاف الجوي ثم الى المناطق البعيدة ومن ضمنها العراق وبالتالي ادى الى حدوث تغييرات في المنظومات الضغطية). وتابع (منها تحول المناطق الجافة الى ممطرة والعكس صحيح وحدوث تغييرات في انتقال حركة الحشرات مثل الجراد في فصل الصيف اضافة الى تغييرات في درجات الحرارة واضطرابات جوية وتقلبات في المناخ والطقس وتحدث هذه الظاهرة كل ثلاث سنوات ودخلنا في النيو منذ عام 2013 والى الان ولهذا حدثت تقلبات في الطقس وامطار في شهري شباط واذار وهناك عوامل محلية وتيارات نفاذة تحدث على ارتفاع 10 الى 12 كيلو متر فوق سطح الارض وتحدث في منطقة تروبوبوز وسرعته 120 كيلو مترا في الساعة اما قطره يكون 200 كيلو مترا في الساعة ويؤدي الى تقلبات جوية ولهذا نلاحظ عدم حدوث استقرار في الطقس).
امراض معدية
فيما اشار مواطنون الى ان (التغيرات في الطقس ادت إلى حدوث الكثير من المخاطر تجاه صحة الإنسان وساعدت على انتشار الامراض المعدية).
وقالو لـ(الزمان) امس ان (هذه التغييرات خلال الايام القليلة الماضية مثل الاتربة وتغيير الطقس بشكل مفاجئ و قد اثرت على الحالة الصحية والنفسية بشكل كبير وان الآثار العكسية للتغير المناخي تعاني منها خاصة الاسر الفقيرة وذات الدخل المحدود وبالتالي تجبر لتحمل هذه التغيرات).
واضافوا ان (نفسية الاشخاص تتاثر بالتغيرات الحاصلة في الطقس اي عن ارتفاع درجات الحرارة فان اغلب المواطنين يكونون في مزاج سيء وبالتالي سيخلق مشاكل كثيرة بعلاقاتهم مع المحيطين به اضافة الى زيادة الامراض الانتقالية وحالات الجلطات القلبية وضيق التنفس وتؤثر في ضغط الدم كل هذا سببه ارتفاع درجات الحرارة ما يدفع الاشخاص الميسورين من الناحية المالية الى السفر للدول الاوربية لتأقلم مع بيئتها ويرتاح من هذه التقلبات في الطقس وفي نفسيته اما اذا كان الطقس مغبرا فان التغيرات المناخية تدفع اغلب المواطنين الى الاكتأب نفسيا والرغبة في البقاء في المنزل وعدم الخروج ما يزيد حالات الاصابة بالامراض ضيق التنفس والحساسية) واشاروا الى ان (تراجع الواقع الزراعي في البلاد ادى الى تقليل الحزام الاخضر حول المدن ماسبب باثارة الغبار في معظم ايام السنة وحملوا الحكومة والجهات المعنية مسؤولية تردي الواقع المناخي بشكل كبير) مبدين استيائهم (من قيام دوائر البلدية بحرق النفايات وعدم تدويرها من اجل الحفاظ على الصحة العامة التي تسبب الكثير من الامراض التنفسية وحتى السرطانات) من جانبها اوضحت الباحثة في علم النفس سلمى كريم ان التغيرات في الطقس لها تأثير في نفسية ومزاجات الانسان وخلق حالات اضطرابات نفسية يودي ادخاله في حالة من العصبية المفرطه وعدم القدرة على تحمل اي كلمة وبالتالي ينفعل ويحدث المشاكل مع محيطه.
وقالت كرم لـ(الزمان) امس ان (تغيرات الطقس المستمرة لها تأثير كبير في نفسية الانسان وتغيير مزاجهم وبالتالي ينفعل ويخلق المشاكل مع المحيطين اضافة الى ان الطقس له سلبيات كثيرة تتمثل في انتشار الامراض الوبائية في فصول معينة بحيث في فصل الصيف ترتفع درجات الحرارة ومع الظروف الحالية للبلد والازدحامات الكثيرة بالتالي يزيد اضطراب الحالة النفسية ويتغير المزاج وعدم القدرة على ممارسة نشاطاتهم ولكن عند تغير الطقس في فصل الربيع نرى المزاجات جيدة ومرتاحة) متابعة (بعض الاشخاص يرغبون في فصل الصيف ويشعرون براحة وبالامكان الخروج وممارسة نشاطاتهم بحرية اكثر من فصل الشتاء الذي يقيد نشاطهم ويؤدي الى الشعور بضيق في التنفس خاصة عندما يكون الطقس غائماً) مبينة ان (الطقس له تاثير كبير على الانسان ومدى استجابته للتغير في معاملته مع الاخرين ومدى تغيير نفسيته وافضل الطرق هو اما قضاء الفصل الذي يسبب الازعاج للشخص في دول اخرى او ممارسة اعمال محببة لنفسه تساعده في التخلص من المزاج السيء).
























