بطاقات التهاني تنهال على مراسلي (الزمان):

بطاقات التهاني تنهال على مراسلي (الزمان):

معايشة يومية للواقع متابعة .. صادقة للحوادث

المحافظات – مراسلو (الزمان)

ما زالت ا(لزمان ) تستقبل بطاقات التهاني لمناسبة دخول الصحيفة نسختها الـ (7000) ولم تزل مستمرة وتبقى كذلك لانها مسجلة في قلوب قرائها قبل التسجيل في الاتحادات او النقابات الصحفية

حدثنا  الكاتب الصحفي رزكارشواني مسؤول الاعلام في فرع كركوك لنقابة الصحفيين العراقيين بالقول :

مع صدور العدد 7000 من جريدة الزمان لايسعني الا ان اتقدم بالتهنئة الحارة لاسرة تحرير هذه الجريدة المتميزة التي استطاعت ان تواكب مس?رة العمل الصحفي بمهنية عالية و السير قدما نحو التطور والزهو بما يخدم صحافتنا الوطنية .

تمنياتنا لهذه الجريدة مزيدا من العطاء الصحفي لخدمة جميع مكونات واطياف الشعب العراقي ومن مدينة الموصل حدثنا الزميل الصحفي صباح الاطرش بالقول : الزمان صحيفة عراقية رصينة تعتني بصياغة موادها الاخبارية من اخبار وتقارير وتحقيقات ومقالات بمهنية ومصداقية وتهتم بالجانب الثقافي والادبي ولها جمهورها الواسع في محافظة نينوى.

واضاف ويسرني ان اقدم لرئاسة وهيئة تحريرها اجمل التهاني والتبريكات بمناسبة دخولها الاصدار (7000) واتمنى لها دوام التقدم والتألق في خدمة العراق وشعبه محمد حسين الداغستاني، ان (الزمان) تتسم بسياستها الواضحة والمستقلة  ومعايشتها اليومية  مع الاحداث والقضايا المعبرة عن هموم وطموحات الناس بقدرتها على الارتقاء الى مصاف الصحف الكبرى والتي افلحت بفعل مصداقيتها ومهنيتها في كسب ثقة القاريء وصناع القرار والكتاب والمثقفين واستقطبت ابرز الاقلام المعروفة في الوسط السياسي والثقافي والاجتماعي العراقي والعربي معا وهي ايضا وبرأيي المتواضع تميزت بكونها جمعت بين ان تكون صحيفة النخبة من الكتاب والنقاد والصحفيين وبين ان تتسع صفحاتها لجيل من المواهب في مختلف المجالات ، ولما سبق فان استمراريتها اضحت حاجة ملحة لايمكن الاستغناء عنها رغم التحديات الجدية التي تجابه صحافتنا الورقية الوطنية والعربية في زمننا الراهن

تحية للملاك العامل في (الزمان) وعلى رأسهم الاستاذ سعد البزاز

وفي شهادة من الكاتب والباحث كفاح محمود عن جريدة (الزمان) وعددها ال (7000) فقد قال :

منبر القلم

بعد (7000) عدد من جريدة الزمان والاف المقالات اصبحت بجدارة منـــــبر القلم العراقي من اقصى اقلـــــيم كوردستان حتى ضــــــفاف الخليج العربي ، منبر تختلف فيه الاراء والافـــــــكار وتتنوع الطروحات وتتمازج الوان القلم من ضفاف اليسار حـــــــتى ضــــــفاف اليمين دونما حدود او حواجز او منع لتلك الافكار والاراء .

حقا انه عدد شامخ وجهد اكبر لكن المنتوج يستحق كل هذا الجهد حيث المنبر الجامع للكل والموحد لفكرة حرية الكلمة وسمو الاخلاق المهنية.

طوبى لاولئك الذين وضعوا العدد الاول واخرجوه الى فضاء الصحافة ليبدأ زمن عراقي تختلف في الاراء والافكار دونما دماء واعتقال واغتيال .

شكرا لـ (الزمان) بعدد (7000) المجد للذين ساهموا في بناء هذا المنبر وارتحلوا.

فيما اشار الكاتب والصحفي (اريان ابراهيم شوكت) في تهنئة له الى ان الزمان قد حققت  قفزات عظيمة ونقلة نوعية ونجاحاً متواصلاً واردف بالقول يسعدني ان اتقدم لكم باسمى ايات التهاني والتبريكات واشيد بما حققته الصحيفة على المستوى المحلي والدولي من قفزات عظيمة ونقلة نوعية ونجاح متواصل منذ نشأتها الاولى وحتى اليوم وتميزها بمستوى متطور من الرقي واحترام الكلمة الحرة وفضاءات الرأي والرأي الاخر وترجمتها الى نهضة صحفية رأيناها في اروقة الزمان .واستطرد بالقول الى جانب الدور الفعال للصحيفة في تعزيز المكتسبات والانجازات الوطنية بفضل ما تتمتع بها الزمان من تناول حصيف ومهنية عالية الدقة وعطاء متجدد فيها المصداقية والاشراق في نشر الرسالة الاعلامية بكل نزاهة وصدق طوال فترة صدورها واضاف : ابارك للعاملين هذه المناسبة وان تبقى الزمان منارة للتنوير ونافذة حرة للاراء الصادقة التي هي احد اسباب ثقة القراء وحسن ظنهم بالصحيفة .

علامة بارزة

وفي اطلالته معنا اشاد  الاكاديمي العراقي الدكتور (كوفند شيرواني ) بصحيفة الزمان وقال،  انها اضحت علامة بارزة ومفخرة لنشر النتاجات والكتابات واردف بالقول ان الزمان اضحت علامة بارزة ونقطة دالة في الصحافة العراقية على وجه الخصوص والعربية بشكل عام وصارت (الزمان) الجهة المنشودة بل والاثيرة للعديد من الكتاب والصحفيين والادباء والشعراء وغيرهم حتى الساسة بمختلف مشاربهم وافاقـــــــهم صاروا يرون فيها منبرا رصينا يحـــــظى بالتقدير ويسعون اليه في نشــــر افكارهم ونظرتهم لشؤون السياسة في البلاد . قد تكون هذه الصحيفة من القلائل التي يتنافس عليها وصاروا يفتخرون عندما تنشر نتاجاتهم على صفحاتها الغنية والمتنوعة .وختم حديثه بالقول نرجو للزمان وكل العاملين فيها والقائمين عليها دوام التوفيق والصدارة في ايصال الكلمة الحرة والخبرالموثق و الأراء السديدة المنفتحة التي لا تسع الا لخير الوطن واهله الطيبين.