بصمات حزن – عمر اواره – بغداد
البصمة الأولى
هل تريد مني الأبتسامة
وحياتنا ،،،،، عليها علامة
وأحلامنا،،،،، نجدها بين الأنقاض والقمامة
وافراحنا تذهب
ولاترجع بالسلامة
هذا ما أقوله لك
أذن،،،، لا حياة لنا ولا كرامة
لأن الحديد اصبح قائدنا
وليس هناك أي شيء لنا
سوى أنحناء رأسنا كالنعامة
البصمة الثانية
لا افضل أي بلد على بلدي
لأنه هو وطني ومعبدي
لكن عندما أراه
غارقا في الآلآم
غارقا في الأحزان
أحاول الهروب منه
الى الأبد
لأنني
لست مستعدا
أن أنام في حضن وطن
الأسود تلعب فيه دور الثعالب
والثعلب فيه يلعب دور الأسد.
البصمة الثالثة
لا تقل لي لا تحزن
فأنا الآن
متشرد في زمن المجانين
بلا مأوى.. بلا وطن
ربما أجد نفسي غدا
أو بعد غد
نائما في أحضان الكفن
لأن الضائع
في هذا الزمن
يعيش في الخراب
والعذاب
والمحن
لا تقل لي ….. لا تحزن
ولماذا لا أحزن
فأنا ضائع
و وطني ضائع
بين السر والعلن.
























