بريطانيا تنضم لمحاربة داعش البرلمان يجيز والطائرات تتأهب في قبرص


بريطانيا تنضم لمحاربة داعش البرلمان يجيز والطائرات تتأهب في قبرص
ألف آسيوي بينهم 7 يابانيين ينضمون إلى البغدادي والتجنيد الإجباري يرتفع في حلب
لندن ــ بروكسل الزمان
وافق البرلمان البريطاني امس على توجيه ضربات جوية لمتشددي الدولة الإسلامية في العراق. في جلسة امتدت لسبع ساعات.
ووافق على القرار 524 نائبا مقابل معارضة 43 مما يمهد الطريق امام سلاح الجو الملكي إلى الانضمام فورا للحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة.
وتقف ست قاذفات مقاتلة من طراز تورنادو جي.آر4 في قبرص على أهبة الاستعداد للمشاركة في القصف بعدما استدعى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون البرلمان من عطلته لدعم العمل العسكري عقب طلب رسمي من الحكومة العراقية.
من جانبه قال قائد عسكري أمريكي كبير إن نحو 1000 مجند من منطقة شاسعة تمتد من الهند إلى المحيط الهادي ربما انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية للقتال في سوريا أو العراق. وقال الاميرال صامويل لوكلير الذي يرأس القيادة العسكرية الأمريكية في المحيط الهادي للصحفيين في وزارة الدفاع البنتاجون قد يتزايد هذا العدد مع مرور الوقت. لكن لوكلير لم يحدد اي من الدول الست والثلاثين في قيادة المحيط الهادي التي يتم فيها تجنيد مقاتلين للجماعة المتشددة.
نسب قائد القوات الجوية اليابانية السابق توشيو تاموجامي إلى مسؤول كبير في الحكومة الإسرائيلية قوله إن تسعة يابانيين انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية لكن كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية قال اليوم الجمعة إنه لم يتم التأكد من تلك المعلومة.
وقال تاموجامي وهو الآن مسؤول كبير في حزب سياسي جديد على مدونته إن نسيم بن شطريت المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية أبلغه هذا الشهر أن تسعة يابانيين انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية.
وعندما سئل عن احتمال انضمام مواطنين يابانيين للتنظيم قال يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء خلال مؤتمر صحفي اعتيادي الحكومة لم تؤكد مثل هذه المعلومة.
على صعيد متصل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس إن أكثر من 200 مقاتل انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب بشمال سوريا منذ قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة ستضرب التنظيم المتشدد في سوريا. واعلنت الحكومة الالمانية أمس تأييدها الواضح للغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الاسلامية في سوريا وقال متحدث باسم المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ان دمشق لم تحتج.
ومن غير المرجح أن تنضم المانيا حتى الآن الى الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة ودول عربية ضد مقاتلي الدولة الاسلامية في شمال وشرق سوريا وان أرسلت اسلحة ومدربين عسكريين للقوات الكردية التي تحارب الدولة الاسلامية في العراق. وقال المتحدث باسم ميركل شتيفن زايبرت الهجمات في شمال سوريا لا تخص سوريا او الحكومة السورية بل هي لمساعدة الحكومة العراقية لتدافع عن العراق ضد هجمات تشنها الدولة الاسلامية من سوريا.
وقال في مؤتمر صحفي هذا هو القصد من هذه العملية العسكرية. أخطرت الحكومة السورية مسبقا ولم تحتج.
ونفذت القوات التي تقودها الولايات المتحدة ضربات جوية على سوريا يوم الثلاثاء وكثفت غاراتها في الشمال والشرق لإضعاف سيطرة التنظيم على النفط السوري واعاقة تحركه عبر الحدود مع العراق.
وذكر المرصد ومقره بريطانيا والذي يجمع معلومات عن الصراع في سوريا أن ما لا يقل عن 162 شخصا انضموا إلى التنظيم المتشدد في شمال شرق وشرق حلب في الأسبوع الذي أعقب خطاب أوباما يوم العاشر من سبتمبر أيلول.
وقال المرصد إن 73 آخرين انضموا إلى التنظيم يومي 23 و 24 من الشهر الجاري في ريف حلب منذ بدء الهجمات ليصل العدد الإجمالي للأعضاء الجدد إلى 235 على الأقل.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن هذا يعني أن هؤلاء الناس لا يشعرون بالخوف حتى مع وقوع الغارات الجوية. وقال إن وتيرة التجنيد في سبتمبر أيلول كانت أسرع من المتوسط لكنها أدنى من مستواها في يوليو تموز بعد أن أعلن التنظيم دولة الخلافة في الأراضي التي سيطر عليها في سوريا والعراق ودعا المسلمين للانضمام للجهاد.
وذكر المرصد أن معظم المجندين الجدد كانوا من جبهة النصرة وهي الجناح الرسمي لتنظيم القاعدة في سوريا ومعظمهم سوريون. وأضاف أن الرجال الذين انضموا إلى التنظيم في الأسبوع الذي أعقب خطاب أوباما من 15 جنسية مختلفة.
ووفقا للمرصد فقد بلغ معدل التجنيد للتنظيم مستويات قياسية في يوليو تموز إذ أحصى المرصد ما لايقل عن 6300 عضو جديد هذا الشهر في زيادة كبيرة عن التقديرات السابقة التي أشارت إلى أن عدد أفراد التنظيم يبلغ نحو 15 ألفا. وكان نحو ألف من المقاتلين الجدد أجانب أما البقية فمن السوريين.
فيما قالت رئيسة وزراء الدنمرك هيله تورنينج شميت إن الدنمرك سترسل 7 طائرات اف 16 إلى العراق ضمن التحالف الذي تقوده واشنطن ضد الدولة الاسلامية.
وذكرت في مؤتمر صحفي أنها تلقت طلبا رسميا بالمساعدة من الولايات المتحدة مساء أمس الخميس.
وقالت الحكومة مستعدة بناء على ذلك لان ترسل سريعا سبع طائرات إف 16 الى العملية.
وصرحت بانها تتوقع ان يوافق البرلمان على مشاركة الدنمرك في التحالف الاسبوع القادم على ان تعمل الطائرات على الفور. وأوضحت ان الطائرات ستعمل في الاجواء العراقية لا السورية.
AZP01