برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لـ »الزمان«: المغرب صار مرجعاً في السياسة اللامركزية
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون:
قالت لـ »الزمان« نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بالمغرب علياء أل دالي: ان المغرب صار مرجعا في مجموعة من المجالات في السياسة واللامركزية، ويعد الآن من البلدان القليلة التي كان له سبق في تطبيق السياسة اللامركزية، وأكدت علياء أل دالي أن برنامج الأمم المتحدة قد لعب دورا في دعم اللامرزية، وهذه المشاريع التي نشتغل عليها اليوم هي لتسريع هذه اللامركزية، وبذلك عند المغرب تعاون تنموي كبير.مضيفة نحن قضينا سنة2011 مع شركاء وطنيين ومع وزارة الخارجية المغربية ووكالات انمائية أخري، واتضح لنا من خلال مشاريعينا الانمائية أن التكنلوجيا المعاصرة تدخل في بناء قدرات المدن الصغري لتقديم الخدمات للمواطنين.
كما أكدت في جواب عن سؤال »الزمان«، كيف يتم التعامل مع الدول التي عرفت ثورات وتغييرا في أنظمتها؟ فقالت: “الدول التي تمر بأزمات نشتغل معها بطريقة مباشرة ونقدم لها مشاريع، أما البلدان التي تعرف استقرارا فنحن لا ننفذ فيها مشاريع بطريقة مباشرة، فقط نوقع الاتفاقية ونقوم بمواكبة المشاريع ويبقي التنفيذ من مسؤولية الجهة الوطنية التي تتبني المشروع، ونحن ندعمها بالتجارب، وتمويلنا المادي لايكون كبيرا، لذا نحن نعطيهم بنكاً للأفكار كما نستغل شبكة من شركائنا في التعاون الانمائي.
هذا ويذكر أن برنامج الأمم المتحدة الانمائي يطلق اليوم الثلاثاء من خلال برنامج “آرت غولد” ومبادرة ايزيميد كتابا حول التدبير المتقدم للجماعات، وفي هذا السياق ستحتضن مدينة شفشاون المغربية اجتماعا هاما، يشارك فيه خبراء ومختصون من المغرب ودول مغاربية وعربية، وسيكون هذا الدليل العلمي محوره: “تكنولوجيا الاعلام والاتصال” ويأتي هذا المشروع التنموي لدعم تحديث تدبير الجماعات الترابية. كما يهدف ذلك الي تشجيع وتعزيز الخبرات والممارسات المرتبطة، بعملية اللامركزية وتنمية الجماعات المحلية، وضافة الي ذلك سيمكن هذا الاجتماع من أن يوضح علي أرض الواقع الاجراءات الملموسة التي تمت مع الشركاء المحليين وتحديدا الممارسات الجيدة وتبادلها في اطار التعاون جنوب حنوب شمال، وتعبئة شركاء أكفاء وموثوق بهم.
/2/2012 Issue 4128 – Date 21- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4128 – التاريخ 21/2/2012
AZP01
























