برشلونة يهزم خيتافي برباعية ويلهب سباق الليغا

برشلونة يهزم خيتافي برباعية ويلهب سباق الليغا
العراق يتقدم والجزائر في طليعة العرب وأسبانيا بصدارة تصنيف فيفا
مدن – وكالات: حل المنتخب الوطني العراقي بكرة القدم بالمركز (70) في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) الصادر امس الاربعاء الموافق الحادى عشر من شهر نيسان الحالي، وخليجيا جاءت المنتخبات الوطنية على التوالي قطر (84) والكويت (87) والسعودية (89) والبحرين (93) وعمان (93) والإمارات (121)
وعلى المستوى العربي تراجع المنتخب الجزائري ثلاث مراتب إلى المركز 38 عالميا في إحصاء الاتحاد الدولي لكرة القدم ” فيفا “، ولكنه ظل في المركز الأول عربيا والثالث أفريقيا وتلاه المنتخب الليبي الذي قفز تسع مراتب إلى المركز 46 عالميا وتبعه المنتخب المصري الذي قفز تسع مراتب أيضا إلى المركز 55.
وجاءت باقي المراكز على المستوى العربي على الترتيب من نصيب منتخبا تونس (57) والمغرب (62) والأردن (81) والسودان (113) وسوريا (126) ولبنان (128) وفلسطين (153) واليمن (156) والصومال (191) وجيبوتي (197) وموريتانيا (202)، وعلى الصعيد الآسيوى استمر المنتخب الاسترالي فى صدارته لمنتخبات آسيا في التصنيف القاري في المركز ال 21 دوليا فيما حقق منتخب أوروجواي انجازا تاريخيا حيث احتل للمرة الأولى في تاريخه المركز الثالث بتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في حين واصلت إسبانيا الاحتفاظ بالمركز الأول.
ونجحت ألمانيا في الاطاحة بهولندا من المركز الثاني ليهبط منتخب “الطواحين” للمرتبة الرابعة في التصنيف.
وتراجعت الأرجنتين مركزين لتهبط للمركز العاشر فيما احتل المنتخب البرازيلي المركز السادس.
الريال تحت الضغط
وضع فريق برشلونة غريمه ريال مدريد تحت ضغط نفسي كبير بعدما حقق فوزا سهلا على ضيفه خيتافي بأربعة أهداف نظيفة ضمن منافسات الأسبوع الثالث والثلاثين من الدوري الأسباني مساء اول امس الثلاثاء.
وقلّص البارسا الفارق مع الريال متصدر الترتيب إلى نقطة واحدة مؤقتا
ويحتل البلوجرانا المركز الثاني برصيد 78 نقطة فيما يتصدر الريال برصيد 79 نقطة. واحتل خيتافي المركز العاشر بعدما تجمد رصيده عند 42 نقطة.
افتتح سانشيز أهداف البارسا في الدقيقة 13 قبل أن يحرز ميسي هدفه رقم 61 الموسم الحالي في كل البطولات في الدقيقة 44، وعاد سانشيز وأحرز الهدف الثالث للفريق الكتالوني في الدقيقة 72 قبل أن يختتم بيدرو الرباعية في الدقيقة 75.
وبات ميسي أفضل لاعب في العالم على بعد 6 أهداف فقط من رقم الأسطورة الألمانية جيرد مولر الذي أحرز 67 هدفا في موسم 1972-1973.
كما أصبح ميسي على بعد هدف واحد من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم رونالدو الموسم الماضي وهو إحراز 40 هدف في الليجا في موسم واحد.
ووسع ميسي الفارق بينه وبين منافسه كريستيانو رونالدو إلى هدفين في صراع المنافسة على لقب الهداف حيث يحتل ميسي الصدارة برصيد 39 هدفا مقابل 37 للنجم البرتغالي.
غاب عن تشكيلة البارسا الثلاثي سيسك فابريجاس وداني الفيش وجيرارد بيكي لاستبعاد الأول وإصابة الثاني والثالث، فيما قرر بيب جوارديولا الدفع بكل الخيارات الهجومية المتاحة له لضمان تحصيل النقاط الثلاث، حيث أشرك ليونيل ميسي في الهجوم مدعوما بالجناحين بيدرو رودريجز واليكس سانشيز، ومن خلفهم مايسترو خط الوسط تشابي هيرنانديز بصحبة اندرياس انييستا. فيما شارك القائد بويول في مركز الظهير الأيمن بدلا من الغائب الفيش، وخافيير ماسكيرانو في قلب الدفاع، وادريانو كوريا في مركز الظهير الأيسر.
واعتمد لويس جارسيا بلازا المدير الفني لخيتافي على طريقة 4-2-3-1 مشركا المهاجم ميكو وحيدا، أمام الثلاثي ريوس ورودريجز وكاسترو، فيما تمركز كاسكيرو وبيريز في وسط الملعب.
بدأ برشلونة المباراة كعادته حيث استحوذ على الكرة بنسبة بلغت 77 بالمئة مقابل 33 بالمئة، وشن هجماته المكثفة منذ الدقيقة الأولى في ظل تراجع تام للاعبي خيتافي. ولم تكد تمر 13 دقيقة حتى نجح الفريق الكتالوني في هز شباك ضيفه عندما انطلق اللاعب تشيلسي سانشيز في الجبهة اليسرى واخترق بعرض الملعب قبل أن يسدد باتقان في شباك الحارس مويا.
استمر ميسي ورفاقه في الهجوم بعد الهدف خاصة في ظل تراجع فريق خيتافي الذي لم يصل إلى مرمى الحارس الكتالوني فيكتور فالديز إلا بعد الدقيقة 26 التي شهدت تسديدة خطيرة من بيريز كادت أن تسفر عن هدف التعادل على عكس سير اللقاء.
خطورة الموقف
شعر لاعبو البارسا بخطورة تلقي هدف من هجمة خاطفة قد تؤدي إلى التعادل، فكثف هجماته مستغلا نشاط الجناحين بيدرو وسانشيز. في المقابل اعتمد خيتافي الهجمات المرتدة التي شكلت بعض الخطورة على مرمى فالديز رغم ندرتها الشديدة.
وقبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه، أحرز ميسي هدفه الذي بحث عنه طوال 44 دقيقة بعدما تبادل التمرير بمهارة مع الموهوب انييستا قبل أن يسدد الأرجنتيني بقسوة في شباك الحارس مويا.
لم يجر أي من المدربين أي تغيير في صفوف الفريقين مع انطلاقة الشوط الثاني الذي جائ مشابها لنظيره الأول إذ استمرت الهيمنة الكتالونية الطاغية، مع ندرة للهجمات العشوائية من جانب فريق خيتافي.
هدأ إيقاع اللعب نسبيا في بداية الشوط الثاني، وظهر الفريق الضيف مستسلما الأمر الذي دفع المدرب لويس جارسيا إلى الدفع بتبديل ثنائي في الدقيقة 68 بنزول بارادا وجافيلان بدلا من كاسترو ورودريجز.
وبالفعل تغيرت النتيجة عقب التبديل المزدوج الذي قام به مدرب خيتافي ولكن بعكس ما أراد، فسرعان ما اهتزت شباك الفريق الضيف مرتين في 3 دقائق حيث أحرز سانشيز هدفه الثاني والثالث لفريقه بعدما حول عرضية كوينكا برأسه في الشباك في الدقيقة 72، وتملكت الغيرة من بيدرو بعدما أحرز زميله ميسي واليكسيس، لينجح في إحراز الهدف الرابع للبارسا في الدقيقة 74 برأسية من ركلة حرة مباشرة أمام ما يقرب من 90 ألف متفرج في ملعب الكامب نو.
حاول لاعبو البارسا إضافة هدف خامس لكنهم لم ينجحوا في ذلك لتنتهي المباراة بفوز أبناء جوارديولا بأربعة أهداف نظيفة.
/4/2012 Issue 4172 – Date 12 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4172 التاريخ 12»4»2012
AZLAS
AZLAF