برشلونة تهزم الريال بكلاسيكو العالم وتصل النقطة 68

أشبيلية تتفوق على فياريال في الليغا

برشلونة تهزم الريال بكلاسيكو العالم وتصل النقطة 68

{ مدن – وكالات: حقق برشلونة فوزًا مهمًا جدًا على حساب ضيفه وغريمه التقليدي ريال مدريد بهدفين لهدف خلال الكلاسيكو الذي لُعب على أرضية ملعب الكامب نو لحساب الجولة 28 من الدوري الاسباني، ومنح الكتلان تقدمًا قد يكون حاسمًا في فوزه بلقب الدوري. الكل يعلم أهمية مباراة اليوم، فقد نكون أمام أبرز نزال في عالم المستديرة، ولقاء الليلة يحمل دلالات كبيرة لكلا الفريقين وقد يكون حاسمًا في تحديد هوية الفائز باللقب، وهو ما جعل النادي الكتلوني يُشرك ترسانته كاملة للبحث عن إغراق سفينة أنشيلوتي التي عانت الأمرين في الإبحار خلال الأسابيع القليلة.

بداية المباراة كانت متكافئة جدًا رغم أن أصحاب الأرض بحثوا عن الاستحواذ على الكرة والتسجيل مبكرًا، وقام ببعض المناورات التي لم ترق إلى درجة الفرص الخطيرة…أول فرصة حقيقية في اللقاء كانت لصالح الزوار في الدقيقة الـ12 عندما مرر كريم بنزيمة كرة ساقطة رائعة لكريستيانو رونالدو الموجود على يمين منطقة الجزاء، فسدد كرة قوية جدًا لم يحل بينها وبين شباك برافو سوى العارضة التي حرمت الريال من هدف محقق. أصحاب الأرض استوعبوا الإنذار جيدًا، فردوا بسرعة وبطريقة أكثر نجاعة، حيث تمكنوا من افتتاح التسجيل منذ الدقيقة العشرين عن طريق الفرنسي جيريمي ماثيو الذي حول ركلة حرة نفذها ميسي من الرواق الأيسر على رأس لاعب فالنسيا السابق الذي تفوق على كاربخال وراموس وحول الكرة على يسار كاسياس الذي لم يجد حولاً ولا قوة للتعامل مع الكرة.

هدف البرسا الأول أشعل اللقاء وأجبر الريال على الخروج من مناطقه للبحث عن التعادل، لكن الفريق الكتلوني كان قريبًا جدًا من إضافة الهدف الثاني وسط ذلك، حيث تحصل نيمار جونيور على فرصة العمر لقتل اللقاء في الدقيقة 30 حيث وصلته تسديدة تائهة من سواريز في وضعية مثالية أمام كاسايس دون رقابة، إلا أن تسديدته كانت دون قوة ولا تركيز، لتصل لأحضان حارس الريال دون مشاكل.

قانون كرة القدم عاد ليعاقب برشلونة، فمن يضيّع أهدافًا يقبلها، وذلك ما حصل مع أصحاب الأرض الذين رأوا أنفسهم يستقبلون هدف التعادل في الدقيقة 32 من هجمة رائعة جدًا بدأها مودريتش بتمريرة طولية لكريم بنزيمة المتواجد داخل منقطة الجزاء والذي حولها بعقبه للقادم من الخلف كريستيانو رونالدو الذي حول الكرة على يمين كلاوديو برافو ثم توجه نحو مدرجات الكامب نو مطالبًا إياها بالهدوء. ما تبقى من الشوط الأول عرف تفوقًا لا غبار عليه للفريق الملكي الذي كان قاب قوسين أو أدنى من إضافة الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، بل وتمكن من هز شباك برافو مرة ثانية في الدقيقة 40 عن طريق جاريث بيل الذي استلم تمريرة من كريستيانو رونالدو، إلا أن حكم اللقاء ألغى الهدف بداعي التسلل…رونالدو جرّب حظه هو الآخر بتسديدة نارية في الدقيقة 43 من خارج منطقة الجزاء، إلا أن برافو تدخل بشكل رائع ليحول الكرة للركنية.

جاريث بيل تحصل على فرصة كبيرة لإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 44 من نفس الركلة الركنية، والتي خلقت فوضى عارمة في منطقة جزاء البرسا، قبل أن تصل للنجم الويلزي الذي سدد كرة مرت بجانب القائم الأيمن منهية الشوط الأول بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

الريال كان يعول على إتمام اللقاء بنفس نسق آخر ربع ساعة من الشوط الأول، فيما كان الفريق الكتلوني يمني النفس بالدخول مجددًا في اللقاء من أجل اقتناص ثلاث نقاط ستقربه كثيرًا من اللقب. رجال كارلو أنشيلوتي دخلوا والنشاط يدب في أقدامهم، وما هي إلا لحظات قليلة حتى تحصل كريم بنزيمة على فرصة من ذهب لإضافة الهدف الثاني، حيث توصل بكرة لداخل منطقة الجزاء، فاستلمها ببراعة وسدد كرة أرضية قوية تعملق برافو في صدها ليبقي فريقه في اللقاء.

وما هي إلا لحظات قليلة حتى رد الفريق الكتلوني بقسوة جديدة وفي وقت لم يكن خلاله في أفضل فتراته في اللقاء، ففي الدقيقة الـ56 مرر دانييل ألفيش كرة طولية رائعة لسواريز المتواجد أمام كل من بيبي وراموس. النجم الأوروجوياني استلم الكرة ثم لمح كاسياس متقدمًا قليلاً عن مرماه فسدد كرة على يمينه مسجلاً الهدف الثاني لفريقه وسط فرحة عارمة في مدرجات الكامب نو.

هدف الكتلان الثاني كان بمثابة صفعة قوية للاعبي الريال الذين فقدوا سيطرتهم على اللقاء وأصبحوا يمنحون مساحات بالجملة لمهاجمي البرسا، والذين خلقوا عددًا مهولاً من الفرص فيما تبقى من اللقاء، فنيمار جونيور تحصل على فرصتين سهلتين لإضافة الهدف الثالث في الدقيقة 68 ثم 75، إلا أن تسديدتيه لم تجدا طريقًا لمرمى كاسياس، كما أن ميسي ظهر في لمحة نادرة خلال الدقيقة 73 فانسل بين مدافعي الريال وسدد كرة قوية مرت بجانب القائم الأيمن لكاسياس.

الريال عاد للظهور في الصورة عن طريق المتألق كريم بنزيمة في الدقيقة 79 حينما سدد كرة قوية ومركزة من خارج منطقة الجزاء ارتطمت في بيكيه ثم حولت مسارها لكن دون أن تنحرف عن اتجاه المرمى، لكن كلاوديو برافو عاد للتألق مجددًا وصد هدفًا محققًا.

فرصة الميرنجي أشعرت الكتلان بالرعب، وهو ما جعلهم يعودون للهجوم، فكاد سواريز يسجل مجددًا في الدقيقة 84 عندما سدد كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء مرت بجانب القائم الأيسر، قبل أن يتلقى ألبا كرة بينية مميزة من ميسي بعد لحظات، لكن كاسياس تألق وخرج ليدافع عن مرماه بنجاح، كما أن ميسي جرب حظه عقبها بتسديدة قوية صدها كاسياس مجددًا لينتهي اللقاء بهدفين لهدف لصالح البلاوجرانا. هذه النتيجة جعلت برشلونة يبتعد في الصدارة بفارق أربعة نقاط عن ريال مدريد، فرصيد الفريق الكتلوني أصبح 68 نقطة، فيما تجمد رصيد الميرنجي في 64 نقطة.

فوز أخر

عزز أشبيلية موقعه في المركز الخامس بالدوري الأسباني لكرة القدم اثر فوزه الثمين 2/صفر على مضيفه فياريال في المرحلة الثامنة والعشرين من المسابقة والتي شهدت اليوم أيضا تعادل ديبورتيفو لاكورونا مع اسبانيول سلبيا.

ومني فياريال بالهزيمة الثالثة له أمام أشبيلية في غضون 11 يوما فقط حيث خسر أمامه خلال الأيام الماضية في مباراتي الذهاب والإياب بدور الستة عشر لمسابقة الدوري الأوربي ثم خسر أمامه في الدوري الأسباني. وحقق أشبيلية انتصاره الثالث على التوالي في الدوري الأسباني ليرفع رصيده إلى 55 نقطة بفارق ست نقاط أمام فياريال صاحب المركز السادس والذي فشل في تحقيق الفوز للمباراة الثانية على التوالي.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم فاز أشبيلية بهدفين في الشوط الثاني سجلهما خورخي مورينو وفيكتور فيتولو في الدقيقتين 49 و65 .