برشلونة تترقّب اليوم الإنتصار رقم 800 على الكامب نو

موقعة نارية بين النادي الكتالوني وضيفه أشبيلية

برشلونة تترقّب اليوم الإنتصار رقم 800 على الكامب نو

{ مدن – وكالات: تكتسي المباراة اليوم الاربعاء التي تجمع نادي برشلونة بضيفه نادي إشبيلية ضمن مباريات الجولة الثلاثين من منافسات الدوري الإسباني على ملعب الكامب نو أهمية بالغة لـالبارسا وجماهيره، لأن الفوز بنقاط اللقاء سيكون تاريخيًا للنادي على اعتبار انه سيكون الفوز رقم 800 في مسابقة الليغا، الذي يحققه البارسا على ملعبه بـ الكامب نو. ونشرت صحيفة سبورت المقربة من البلوغرانا تقريراً عن الانتصار المرتقب رقم 800 ضد نادي إشبيلية، خاصة أن النزال الكتالوني الأندلسي من شأنه أن يساهم في تحديد هوية بطل المسابقة بنسبة كبيرة. وقبل مواجهة إشبيلية، خاض نادي برشلونة 1056 مباراة على ملعبه بـ الكامب نو في بطولة الدوري المحلي ، نجح خلالها في تحقيق 799 انتصارًا مقابل 164 تعادلاً و93 هزيمة. وساهمت الانتصارات الـ 799  التي حققها الكتالونيون، في حصدهم لقب الليغا 24 مرة ، كان آخرها الموسم المنصرم وأولها في عام 1929 في أول نسخة من المسابقة. وارتبط الكامب نو دومًا بالانتصارات في تاريخ برشلونة ، حيث خاض على أرضه 1515 مباراة في مختلف الاستحقاقات الرسمية المحلية والدولية ، منها 140 مباراة في بطولة دوري أبطال أوربا و 168 مباراة في بطولة كأس الملك و 40 مباراة في بطولة كأس أبطال كؤوس أوربا و 39 مباراة في بطولة كأس الاتحاد الأوربي و 34 مباراة في بطولة كأس المعارض الأوربية و 20 مباراة في بطولة كأس السوبر المحلي و 5 مباريات في بطولة السوبر القاري و 12 مباراة في بطولة كأس الرابطة. ومن أصل 1515 مباراة لعبها البارسا على ملعبه بـ الكامب نو  ، فإنه نجح في تحقيق الفوز في 1131 مباراة بنسبة بلغت 75% مقابل تسجيله لـ 241 تعادلاً و 143 هزيمة. الجدير ذكره بأن برشلونة حقق انتصاره رقم 799 في الدوري الإسباني ضد نادي فالنسيا بأربعة أهداف مقابل هدفين ضمن مباريات الجولة الثامنة والعشرين قبل إنطلاقة مباريات أسبوع الفيفا.

عودة ميسي

ويجد فريق برشلونة نفسه على أرض مألوفة بالنسبة له عندما يواجه إشبيلية للمرة الرابعة هذا الموسم. ويعود ميسي للمشاركة مع برشلونة في هذه المباراة بعد أن جرى إيقافه في مباراة غرناطة. ويغيب عن برشلونة رافينيا، الذي أصيب في الغضروف المفصلي لركبته اليمنى في مباراة غرناطة. ويمر نيمار بمستوى مذهل سواء مع ناديه أو منتخب بلاده وبعد أن سجل هدفه رقم 100 مع برشلونة  ، قال لويس إنريكي مدرب الفريق: رقمه مذهل. وأضاف: لقد اتخذ القرار السليم بالمجيء لبرشلونة، أتمنى أن يسجل 900 هدف آخر. ويمر إشبيلية بأزمة حيث فشل الفريق في تحقيق أي فوز في آخر خمس مباريات- وبسبب ذلك، ودع الفريق دوري أبطال أوربا وابتعد عن سباق المنافسة على لقب الدوري. وتغلب برشلونة على غرناطة 4 / 1 حيث سجل نيمار هدفه رقم 100 للنادي كما أصبح لويس سواريز أول لاعب في الدوريات الكبيرة بأوربا يصل إلى أرقام مزدوجة في الأهداف حيث سجل 23 هدفا وصنع 10 أهداف. والتقى برشلونة مع إشبيلية في كأس السوبر الأوربي مطلع هذا الموسم حيث فاز برشلونة بمجموع مباراتي الذهاب والإياب 5 / صفر. كما فاز أيضا برشلونة على إشبيلية 2 / 1 في تشرين ثان/نوفمبر في الدور الأول من الدوري. وكان إشبيلية تقدم في النتيجة بهدف سجله فيتولو ماشين، قبل أن يسجل برشلونة هدفين عن طريق لينويل ميسي ولويس سواريز.

رفع انريكي

ورفع الإسباني لويس انريكي عدد مبارياته إلى 169 مباراة كمدير فني لنادي برشلونة، في مختلف المسابقات الرسمية، عندما واجه مضيفه نادي غرناطة في الجولة التاسعة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني، وهو نفس العدد من المباريات الذي يمتلكه الفني الإنكليزي تيري فينابلز الذي تولى الإشراف على الجهاز الفني للنادي الكتالوني في المدة من عام 1984 وحتى عام 1987 . وإن كان المدربان الإسباني والإنكليزي قد تساويا في عدد المباريات، إلا ان الأمر يختلف كثيراً في الانجازات، حيث يتفوق إنريكي وبفارق شاسع عن فينابلز. وحسب تقرير لصحيفة سبورت الإسبانية، فإن المدرب الإنكليزي تيري فينابلز اكتفى خلال توليه دفة الإدارة الفنية للبارسا بتحقيق لقبين فقط ، حيث فاز ببطولة الدوري الإسباني عام 1985 وكأس الملك في عام 1986 ، فيما أهدر فرصة من ذهب لإحراز لقب دوري أبطال أوربا للمرة الأولى في تاريخ النادي، بعدما خسر النهائي بركلات الترجيح أمام نادي ستيوا بوخارست الروماني، على الرغم من أن النهائي أقيم على ملعب نادي إشبيلية الإسباني. وفي المقابل، فإن المدرب الإسباني لويس انريكي قاد برشلونة لإحراز 8 ألقاب من أصل 10 ألقاب ممكنة، على رأسها لقب دوري أبطال أوربا ، وهو مرشح لتعزيز هذا الرصيد في نهاية الموسم الحالي بعدما بلغ الفريق تحت قيادته لنهائي كأس الملك، فيما لا يزال معنيًا بالمنافسة على الدوري المحلي والقاري.  وبالعودة إلى التفاصيل، فإن الأرقام تظهر الفارق الكبير بين المدربين، إذ حقق لويس إنريكي نسبة فوز بلغت 76  بالمئة بعدما سجل 128 انتصارًا ، بينما اكتفى تيري فينابلز بتحقيق نسبة فوز بلغت 54 بالمئة بعدما سجل 91 انتصارًا.

كما تكشف الإحصائية عن وجود فارق في الفعالية الهجومية للفريق، حيث سجل البارسا 481 هدفًا تحت إشراف الفني الإسباني، أي بمعدل قارب الثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، بينما احرز الفريق الكتالوني 275 هدفاً تحت إشراف الفني الإنكليزي، أي بمتوســــــــط بلغ هدفاً ونصف الهـــدف في المباراة، بهجوم كان يقوده مواطنه غاري لينكر، هدّاف كأس العالم 1986 بالمكسيك.