بخيرهم ما خيرونة
رغم كل الجراح التي لا تفارقنا نبقى شعبا منتجا للضحكة والابتسامة إن لم نكن أكثر الشعوب صنعا للنكتة والمواقف المضحكة وهذا مانجده من كتب وقصص وأشعار ضاحكة وساخرة تملأ رفوف المكتبات ناهيك عن المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي هذا وغير المواقف اليومية المضحكة التي تصادفنا في كل مرافق الحياة التي نمر بها يوميا رغم كل المآسي المتشبثة بنا، ومن المواقف المضحكة التي سمعتنا موقفا سأنقله لكم أكيد بدون بأمانة حفاظا على أسماء أصحاب الموقف بعد أن قامت الجهات المسؤولة القضاء على حالة التسول في التقاطعات باعتقال المتسولين والتحقيق معهم كان من بين المتسولين المعتقلين امرأة متسولة متوسطة في العمر وزوجها المتسول سألها المحقق عدة أسئلة حتى وصل إلى السؤال عن حالتها الزوجية فقالت له وبكل بفخر:
آنة متزوجة عشرة … جابر وجبير وجبر وستة بالـلابر وهالفـلار إبن الفـلار وهي تشير إلى زوجها المقبوض عليه مع المتسولين .
كانت إجابتها كإجابة شعب عريق وهو يشكو للزمان حاله شعب يملك بلدا مَنَّ الله عليه الخير الوفير لكنه لم يحظ بأيدٍ أمينة تقوده إلى مصاف الدول الغنية حتى صار مديونا لمن هو أقل منه خيرا ويا ليتهم خانوا الأمانة وبس ولكن …. بخيرهم ما خيرونة وبشرهم عموا علينة … إلك الله يا عراق
عدنان فاضل الربيعي



















