باريس 930 شخصاً من سكان فرنسا على علاقة بالقتال في سوريا والعراق

باريس 930 شخصاً من سكان فرنسا على علاقة بالقتال في سوريا والعراق
خلية كوبرا الأمنية تؤكد صحة ذبح الرهينة البريطاني وأوباما وميركل وهولاند يدينون جريمة داعش
باريس لندن دنبرة رويترز رأس رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اجتماعا للجنة التعامل مع الحالات الطارئة امس الاحد ناقش الفيديو الذي نشره تنظيم الدولة الإسلامية ويظهر إعدام موظف الإغاثة البريطاني ديفيد هينز.
من جانبه عبر الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت عن تضامن الولايات المتحدة مع بريطانيا بعد اعدام تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف رهينة بريطانيا ردا على ما قال انه انضمامها الى التحالف الشيطاني الذي تقوده واشنطن ضده.
وقال اوباما في بيان ان الولايات المتحدة تدين بشدة القتل الهمجي للمواطن البريطاني ديفيد هينز على ايدي ارهابيي جماعة داعش ، في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية.
واضاف ان الولايات المتحدة تقف في هذه الليلة جنبا الى جنب مع صديقنا وحليفنا الوثيق في الحزن والعزيمة .
وتابع الرئيس الاميركي ان قلوبنا هي اليوم مع عائلة هينز وشعب المملكة المتحدة ، متوعدا بملاحقة قتلة عامل الاغاثة الانسانية والقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية. واضاف سوف نعمل مع المملكة المتحدة ومع ائتلاف واسع يضم دولا من المنطقة والعالم لسوق مرتكبي هذا العمل الشائن امام العدالة، وتحجيم هذا الخطر المحدق بشعوب دولنا والمنطقة والعالم، والقضاء عليه
فيما نددت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ووزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير باعدام الرهينة البريطاني ديفيد هينز على ايدي تنظيم الدولة الاسلامية واعتبرا ذلك عملا عنيفا شنيعا وهمجيا . وهذا ثالث اعدام من نوعه لرهينة غربي ينفذه تنظيم الدولة الاسلامية في غضون شهر، في مسلسل بدأه بذبح الصحافي الاميركي جيمس فولي واتبعه بذبح مواطنه الصحافي ستيفن سوتلوف.
وشريط الفيديو الذي يستغرق دقيقتين و27 ثانية حمل عنوان رسالة الى حلفاء امريكا وبث على الانترنت كما بثه مركز سايت المتخصص في رصد المواقع الالكترونية الاسلامية المتشددة، يظهر اعدام الرهينة البريطاني.
كما هدد التنظيم باعدام رهينة بريطاني اخر ظهر في نهاية التسجيل، حيث وجه الشخص الذي ظهر في شريط الفيديو الكلام الى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مبررا اعدام الرهينة بانه رد على انضمام لندن الى التحالف الشيطاني الذي تقوده واشنطن ضده. كما نددت الرئاسة الفرنسية بالاعدام مؤكدة في بيان ان جريمة القتل البشعة لديفيد هينز تؤكد مرة جديدة على ضرورة حشد المجموعة الدولية صفوفها ضد تنظيم الدولة الاسلامية، تنظيم الجبن والحقارة . وعبرت عن تضامنها مع عائلة الرهينة وبريطانيا.
وكان هينز الاسكتلندي يعمل في الحقل الانساني منذ 1999 في مناطق تنوعت بين البلقان وافريقيا والشرق الاوسط، خطف في سوريا في آذار 2013. ولدى خطفه كان يؤدي اول مهمة له لحساب منظمة اكتد الخيرية الفرنسية كمسؤول لوجستي في مخيم للاجئين السوريين قرب الحدود التركية. وبث شريط اعدام هينز في نفس اليوم الذي وجهت فيه عائلته نداء لخاطفيه ناشدتهم فيه الافراج عنه. وقال مايك هينز شقيق ديفيد هينز في بيان انه فقد اخا عزيزا… قتل مؤخرا بدم بارد . واضاف كان محبوبا من كل افراد العائلة وسنشتاق اليه شوقا عظيما . ويأتي الاعلان عن اعدام هينز في الوقت الذي كثفت فيه لندن جهودها الرامية للقضاء على التنظيم المتطرف الذي بات يسيطر على مناطق مترامية على جانبي الحدود العراقية السورية ويمتلك امكانيات مالية وعسكرية عديدا وعتادا تفوق ما تمتلكه جيوش عدة في العالم.
والثلاثاء اعلنت لندن ارسال ما قيمته مليوني يورو من المدافع الرشاشة والذخيرة الى البشمركة لقتال جهاديي الدولة الاسلامية ، في اول تسليح بريطاني من نوعه للمقاتلين الاكراد ضد الدولة الاسلامية ، اذ ان القوات البريطانية كانت تكتفي حتى الان بارسال مساعدات انسانية الى العراق اضافة الى اسلحة مقدمة من اطراف ثالثة. والخميس قال المتحدث باسم كاميرون ان رئيس الوزراء لا يستبعد شيئا في ما يتعلق بتوجيه ضربات جوية ضد المتطرفين السنة الذين شنوا في التاسع من حزيران»يونيو الماضي هجوما ساحقا ومباغتا سيطروا في اعقابه على مساحات شاسعة في العراق اضافوها الى تلك التي يسيطرون عليها منذ 2013 في سوريا، ليعلن زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي نفسه خليفة على رأس دولة الخلافة الاسلامية .
وعبرت ميركل لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن روعها ازاء عمل الارهابيين هذا الذي لا يمكن تبريره والذي يجب ان يعاقبوا عليه بحسب بيان صادر عنها.
من جهته قال وزير الخارجية الالماني مع نشر صور هذه الجريمة على الانترنت، تم خرق محرمات اخرى بشكل غير غير مقبول .
واضاف في اماكن حكم الدولة الاسلامية تحصل عمليات قتل واغتصاب وحرق. يجب ان تكافح المجموعة الدولية هذا التنظيم الذي يشكل تهديدا للعراق والمنطقة ولنا ايضا . واشاد الوزير الالماني بعقد مؤتمر حول امن العراق في باريس الاثنين والذي سيفتتحه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره العراقي فؤاد معصوم.
وقال ان مبادرة فرنسا تاتي في وقت مناسب، نحن بحاجة الان الى استراتيجية لمواجهة التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية . ونشر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية الذين يقاتلون في العراق وسوريا مقطع الفيديو السبت. ولم تستطع رويترز التحقق على الفور من صحة الفيديو لكنه بدا متسقا مع مقطعين سابقين نشرهما التنظيم وأظهرا إعدام الصحفيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف خلال الشهر المنصرم.
وعاد كاميرون إلى لندن قبل موعده مساء السبت ووصف الجريمة بأنها عمل من أعمال الشر المحض وتوعد بتقديم القتلة للعدالة مهما طال الزمن.
وقال في بيان هذه جريمة قتل خسيسة ومروعة لموظف إغاثة بريء. أنه عمل من أعمال الشر المحض. قلبي مع عائلة ديفيد هينز الذي أبدى شجاعة وتحملا غير عاديين طوال هذه المحنة.
وتابع سنفعل كل ما في وسعنا لضبط هؤلاء القتلة وضمان أن يمثلوا أمام العدالة مهما طال الزمن.
ويبدو أن الشخص الذي من المفترض أنه أعدم هينز هو نفسه الشخص الذي ظهر في مقطعي الفيديو مع فولي وسوتلوف. والرجل الذي تطلق عليه وسائل الإعلام الغربية اسم جون الجهادي يتحدث بلكنة بريطانية فيما يبدو.
وتحاول أجهزة الأمن في بريطانيا تحديد هويته باستخدام تقنية التعرف على الصوت. وفي نهاية مقطع الفيديو نفسه يظهر رهينة آخر يتعرض للتهديد.
وقال مصدر أمني بريطاني طلب عدم نشر اسمه إن التحقيق يجري في وقائع القتل وإن مسؤولين كبارا في المخابرات يحضروا اجتماع الاحد مع لجنة التعامل مع الحالات الطارئة الذي سيرأسه كاميرون.
ورفض المصدر الخوض في تفاصيل بشأن إن كانت التحقيقات أحرزت أي تقدم.
وواجه كاميرون دعوات من بعض نواب حزبه المحافظين للتصريح بضربات جوية بريطانية ضد الدولة الإسلامية وقال إنه لا يستبعد شيئا باستثناء إرسال قوات برية.
وحتى الآن قصرت بريطانيا دورها على تقديم المساعدات الإنسانية وتنفيذ عمليات استطلاع وتسليح القوات الكردية التي تقاتل الدولة الإسلامية كما وعدت بتدريب القوات في العراق.
AZP02