باريس مسرحاً لموقعة سان جيرمان وبرشلونة بدوري الأبطال

بليغريني يقود السيتي أمام روما بعد إنتهاء الإيقافات

باريس مسرحاً لموقعة سان جيرمان وبرشلونة بدوري الأبطال

{ مدن – رويترز: تجري اليوم الثلاثاء الجولة الثانية من مباريات دور المجموعات لدوري ابطال اوربا حيث يستضيف ملعب الامراء في العاصمة الفرنسية باريس  قمة المجموعة السادسة والتي ستجمع اصحاب الدار باريس سان جيرمان مع ضيفهم الاسباني برشلونة وستنطلق المباراة في الساعة 45:9 بتوقيت بغداد الـ 45:6 بتوقيت غرينتش. يسابق باريس سان جيرمان الفرنسي الزمن من أجل استعادة جهود المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش قبل استضافة برشلونة الاسباني في المجموعة السادسة بدوري ابطال اوربا لكرة القدم غد الثلاثاء. وبعد التعادل في الجولة الافتتاحية أمام اياكس امستردام في هولندا سيكون أمام بطل فرنسا مساحة قليلة للخطأ قبل مواجهة برشلونة المتألق والذي سحق غرناطة 6-0 في الدوري الاسباني مطلع هذا الأسبوع. وافتقد سان جيرمان جهود إبراهيموفيتش في آخر مباراتين في ظل معاناة المهاجم السويدي من آلام في الكاحل وبدا تأثير غيابه واضحا بعدما تعادل الفريق 1-1 مع مضيفه تولوز يوم السبت الماضي.

ولم يخسر سان جيرمان هذا الموسم لكنه تعادل ست مرات في تسع مباريات خاضها بكافة المسابقات التي يشارك فيها ويبدو ان إبراهيموفيتش وحده يستطيع اعادة التألق للفريق. وقال لوران بلان مدرب سان جيرمان يوم السبت الماضي “سيبذل الجهاز كل ما في وسعه من أجل شفائه.”

وأضاف “مع الاصابات لا يفعل المرء ما يريده. فلنتحلى بالصبر. هناك دائما تساؤلات.” وفي حالة غياب إبراهيموفيتش يستطيع بلان اشراك ادينسون كافاني في قلب الهجوم لكن مهاجم اوروجواي لم يصل لمستواه المعهود هذا الموسم. وقد تكون هناك فرصة أمام جان كريستوف باهيباك بعدما سجل هدف سان جيرمان أمام تولوز وربما يشارك البرازيلي لوكاس منذ البداية في الهجوم بعدما أظهر لمحات من أفضل مستوياته في الفترة الأخيرة.

وقد يفتقد سان جيرمان أيضا جهود المهاجم الارجنتيني ايزيكيل لافيتزي الذ أصيب في الفخذ خلال المباراة التي فاز فيها الفريق 2-0 على كاين الأسبوع الماضي. ولا يعاني برشلونة من هذه المشاكل قبل لقاء العاصمة الفرنسية في ظل تألق البرازيلي نيمار والارجنتيني ليونيل ميسي. وسجل نيمار ثلاثة أهداف وأضاف ميسي هدفين في لقاء غرناطة وهو مثال آخر على مدى التفاهم بين الثنائي. وهذه المرة الثانية التي يسجل فيها نيمار ثلاثة أهداف في مباراة واحدة مع برشلونة فيما رفع ميسي رصيده الى 400 هدف في مشواره مع ناديه ومنتخب بلاده. وقال نيمار للصحفيين في اسبانيا “العام الأول كان يتعلق بالتكيف لكن الآن أشعر بحال أفضل كما أستطيع اللعب بأعلى مستوياتي.” وأضاف “نتعاون بشكل أكبر كثنائي وأنا سعيد للغاية بالأهداف التي أسجلها حاليا والتي تعود لعمل الفريق.” وبعد موسم غابت فيه الألقاب الكبيرة عن برشلونة جاء المدرب لويس انريكي ليعيد الثقة للجماهير مع الاعتماد مرة أخرى على التمريرات القصيرة السريعة. ووضع انريكي تركيزه على ان يصبح الدفاع أكثر صلابة وهو ما اتضح في عدم اهتزاز شباك الفريق حتى الآن في الموسم الحالي. وأهدر برشلونة نقطتين فقط في الدوري الاسباني عندما تعادل بدون أهداف مع مضيفه ملقة الأسبوع الماضي.

عودة مؤثرة

سيعود المدرب التشيلي مانويل بليجريني لقيادة مانشستر سيتي من على مقاعد البدلاء بعد انتهاء ايقافه عندما يتقابل الفريق الانكليزي على أرضه مع روما الايطالي المتألق في دوري ابطال اوربا لكرة القدم اليوم الثلاثاء. وشاهد بليجريني (61 عاما) فريقه من المدرجات وهو يخسر مباراته الماضية 0-1 أمام مضيفه بايرن ميونيخ الالماني قبل أسبوعين لكنه يأمل ان يفوز بطل انكلترا بمواجهته الافتتاحية على أرضه في البطولة للمرة الأولى بعد الفشل في هذا آخر ثلاثة مواسم. واذا فشل سيتي في الفوز على روما وتغلب بايرن على سسكا موسكو الروسي فان بطل انكلترا سيواجه مهمة صعبة في التأهل للدور الثاني. ويدرك بليجريني المدرب السابق لريال مدريد الاسباني جيدا مدى صعوبة المجموعة التي يلعب فيها فريقه.

وقال بليجريني “نلعب في مجموعة صعبة للغاية. نعرف ان سسكا موسكو وبايرن من الموسم الماضي. روما فريق قوي للغاية احتل المركز الثاني في الدوري الايطالي الموسم الماضي.”

وأضاف “لذلك نجد ان بطل انكلترا يواجه بطل المانيا ووصيف بطل ايطاليا. كل المواجهات ستكون صعبة حتى اذا كانت أمام نفس المنافسين من الموسم الماضي.” وسيفتقد سيتي جهود صانع اللعب الفرنسي سمير نصري والمدافع ماتيا ناستاسيتش وثنائي خط الوسط المكون من ستيفان يوفيتيتش وفرناندو فيما قد يعود فرانك لامبارد لدوري الابطال بعد المشاركة لمواسم طويلة في المسابقة مع تشيلسي. ويلعب لامبارد (36 عاما) مع سيتي على سبيل الاعارة من نيويورك سيتي بعد رحيله عن تشيلسي الموسم الماضي وسجل أربعة أهداف مع فريقه الجديد خلال أسبوع واحد وقد يواجه زميله القديم اشلي كول اليوم الثلاثاء.

وأمضى الاثنان ثماني سنوات معا في صفوف تشيلسي وساهما في فوز الفريق بدوري الابطال عام 2012.

ورحل كول عن تشيلسي في نهاية الموسم الماضي وشارك في المباراة التي فاز بها روما 2-0 على فيرونا مطلع هذا الأسبوع ليحقق الفريق انتصاره الخامس على التوالي منذ بداية الدوري الايطالي.

ويتساوى روما في رصيد النقاط مع يوفنتوس حامل اللقب لكنه يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف. وأحرز ماتيا ديسترو هدفا رائعا قرب منتصف الملعب ليكمل انتصار روما في مباراة احتفل فيها فرانشيسكو توتي قائد الفريق ببلوغ 38 عاما. وقد يشكل توتي خطورة اذا لعب لكن جرفينيو قد يشارك وسيتطلع للمزيد من الأهداف بعدما هز الشباك مرتين ليقود روما لاكتساح تشسكا موسكو 5-1.

لكن روما سيفتقد جهود ثنائي خط الوسط المكون من دانييلي دي روسي وكيفن ستروتمان بسبب الاصابة. كما تحوم شكوك حول مشاركة المدافع ديفيد استوري بسبب اصابة في الركبة والمهاجم خوان ايتوربي المصاب في الفخذ فيما قد يغيب قلب الدفاع لياندرو كاستان بعد مشكلة في العنق.

وفاز روما مرة واحدة في 14 زيارة سابقة الى انكلترا عندما تغلب على ليفربول 1-0 في كأس الاتحاد الاوربي قبل 13 عاما. ولا تزال جماهير روما تتذكر هزيمة الفريق المذلة 7-1 أمام ماشستر يونايتد في دوري ابطال اوربا موسم 2006-2007.

وشارك توتي في تلك المباراة لكن رودي جارسيا مدرب روما رفض الكشف عن اختياراته أمام سيتي. وقال جارسيا “هل سيشارك توني منذ البداية أمام مانشستر سيتي ويوفنتوس الأسبوع القادم؟ سأترك لوسائل التكهن بهذا الأمر.”