باريس تربط عقد مؤتمر دولي لحل أزمة العراق بنجاح مهمة العبادي

تحضيرات لمواجهة التنظيمات المسلحة

 

باريس تربط عقد مؤتمر دولي لحل أزمة العراق بنجاح مهمة العبادي

 

باريس – شاكر عبد الحميد

 

اربيل – فريد حسن

 

 

كشف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن أن بلاده لن تقدم على الدعوة لمؤتمر دولي بشأن الوضع في العراق إلا بعد تشكيل حكومة عراقية جديدة.

 

وقالت مصادر فرنسية امس إن (السبب يعود إلى أن باريس لا تريد أن يكون رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي الجهة الرسمية المدعوة خصوصا أنها طالبت منذ اندلاع الأحداث الأخيرة بتخليه عن السلطة لإفساح المجال أمام قيام حكومة اتحاد وطني شاملة جامعة تتمثل فيها كل الأطراف تمثيلا عادلا). واضافت المصادر ان ( كلام هولاند جاء في إطار المؤتمر السنوي لسفراء فرنسا عبر العالم الذي افتتحه اول أمس، في قصر الإليزيه والذي استغله للقيام بعرض شامل لسياسة بلاده الخارجية خصوصا إزاء البؤر المشتعلة؛ ومنها خمس في الشرق الأوسط، وهي: العراق وسوريا ولبنان وغزة وليبيا).

 

واوضحت المصادر ان (باريس تريد الدعوة لمؤتمر إقليمي  دولي من أجل تنسيق العمل الدولي ضد التنظيمات المسلحة وأن يضم الأعضاء الخمسة الكبار في مجلس الأمن وبلدان الإقليم، ومن بينهم إيران، مع التركيز على حضور البلدان الخليجية العربية.

 

وقال هولاند (نسعى إلى المساهمة في قيام عمل دولي منظم ومنسق للتغلب على الميليشيات وتوصل العراقيين إلى التفاهم السياسي والتعاون معا وانخراط الأسرة الدولية في تسليح القوى التي تواجه التنظيمات المسلحة ميدانيا. والتزامها بمحاربة وملاحقة الخلايا الإرهابية الدولية ومنع وصول المقاتلين الأجانب إلى صفوفها. ولذا، فإن مجلس الأمن الدولي سيناقش مشروع قرار بهذا الصدد في 25 ايلول المقبل). مؤكدا ان (الاهم هو قيام تحالف دولي واسع لمحاربة التنظيمات المسلحة في العراق وسوريا).الى ذلك أعلن ممثل حكومة إقليم كردستان لدى الإتحاد الأوربي دلاور آزكي أن الدنمارك سترسل دفعة مساعدات عسكرية برفقة أفراد من الجيش الدنماركي إلى الإقليم، مشيرا إلى أن سبع دول أوربية أبدت استعدادها لإرسال المساعدات العسكرية إلى الأقليم.

 

وقال آزكي في تصريح امس إن (الحكومة الدنماركية قررت إرسال طائرة محملة بالمساعدات العسكرية إلى الإقليم خلال الأيام القليلة المقبلة) مبيناً أن (55 جندياً وضباطاً دنماركيين سيرافقون تلك المساعدات).

 

وأضاف أن (أفراد الجيش الدنماركي لن يشاركوا بأية مهمة قتالية أو حربية) متوقعا أن (تبقى تلك القوات لفترة معينة في الإقليم).وتابع آزكي، أن (سبع دول أوربية وأجنبية أبدت استعدادها لإرسال المساعدات إلى الإقليم) لافتاً إلى أن (تلك الدول هي كندا والبانيا والجيك وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا).