انتحار رمزي في النيل اعتراضاً على حكم الإخوان


انتحار رمزي في النيل اعتراضاً على حكم الإخوان
الإسلاميون في الشوارع لدعم مرسي والمعارضة تجمع 15 مليون توقيع لتنحيته
القاهرة ــ مصطفى عمارة
اندلعت اشتباكات عنيفة فى محيط مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية بين انصار ومعارضي الرئيس محمد مرسي فى الوقت نفسه نفذ عدد من النشطاء انتحاراً رمزيا فى النيل اعتراضا على حكم الاخوان المسلمين.
وتظاهر عشرات الاف الاسلاميين المصريين امس دعما للرئيس محمد مرسي في اجواء سادها التوتر مع المعارضة التي تدعو من جانبها الى تحرك مكثف نهاية الشهر للمطالبة بتنحية الرئيس. فيما اكدت حملة تمرد التي تضم العديد من المجموعات والشخصيات المعارضة لمرسي جمع 15 مليون توقيع للمطالبة بتنحيه وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة. واعادت حملة تمرد تجميع اطراف المعارضة المنقسمة وجعلت النظام في موقف دفاعي وسط مخاوف من ان تؤدي هذه التوترات الى موجة جديدة من العنف والاضطرابات السياسية. وحمل المتظاهرون اعلاما مصرية وصور الرئيس وتجمعوا امام جامع رابعة العدوية في مدينة نصر بضواحي القاهرة مرددين نعم للاستقرار نعم للشرعية .
من جانبه اعلن الناطق باسم جماعة الاخوان المسلمين جهاد الحداد ان الرؤساء المنتخبين ديمقراطيا لا يمكن اقالتهم بالتظاهرات . ودعت حركات اسلامية عدة بينها حزب الحرية والعدالة، الواجهة السياسية للاخوان المسلمين، الى هذه التظاهرة التي تهدف الى استعراض قوة في مواجهة المعارضة التي تعبىء جماهيرها منذ اسابيع للمشاركة في التجمع الكبير امام القصر الرئاسي في 30 حزيران»يونيو، في الذكرى الاولى لتنصيب مرسي. ومرسي هو اول رئيس مدني للبلاد، واول رئيس اسلامي في هذا المنصب. وانهى انتخابه فترة انتقالية تولى خلالها الجيش ادارة شؤون البلاد بعد تنحي حسني مبارك في شباط»فبراير 2011 تحت ضغط ثورة شعبية. من جانبها أعلنت ابنة نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين في مصر، خديجة الشاطر، أن الجماعة ستحمي الشرعية من أجل اعلاء كلمة الله ، وذلك قبل أيام من موعد 30 حزيران الذي قررته المعارضة في البلاد للخروج بمظاهرات ضخمة للمطالبة باسقاط النظام. وقالت الشاطر، في تدوينة عبر صفحة منسوبة لها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، بعد منتصف ليل الخميس ــ الجمعة، أن جماعة الاخوان المسلمين سيحمون الشرعية بأرواحهم لا لأجل دنيا ولكن لأجل اعلاء كلمة الله في أرضنا، فان كتبها الله لنا فبرحمته وان قضينا لأجلها فيارب هي الشهادة وما أروع الحياة بعدها في جنة الخلود ولأجيال من بعدنا تحيا عزيزة في أوطاننا . واعتبرت أن شائعات عدة يجري تداولها تحت بند سري للغاية أو من مصادر مطلعة عبر ما أسمته القنوات الفضائية التخريبية من بينها تأجير بلطجية خارجون على القانون سيندسون بين المتظاهرين في 30»6 الجاري، لقتل المصريين باسم الاخوان المسلمين، وكذلك العمل من أجل تكرار نموذج سوريا أو العراق في مصر .
ورأت أن ما يُروَّج على أنه حقائق انما هي أكاذيب وشائعات وتهديدات وانذارات وتوهمات يعجز العقل عن الموازنة بينها ، فيما حمَّلت سبب تلك الفوضى في التفكير الى من أسمتهم فريق من الكلاب المسعورة التي تم تدريبهم على البكاء على الأطلال وتدليس الأذهان وخداع المصريين وتفريق شملهم من خلال القنوات الفضائية التخريبية .
واكدت ابنة الشاطر في تدوينتها على أن الاخوان المسلمين سيلتزمون بيوتهم في 30»6 الجاري، وسنعتزل الفتنة فان أشعلوها المعارضين فان لهيبها سيحرقهم وسيُحق الله الحق ويمحق الباطل ولو كره المجرمون .
AZP01