
انا والزمان وهواك – نغم التميمي
بحكم عادتي الصباحية في كل يوم ابدا يومي في تصفح الصحف المحلية والعربية ، اقرا الصفحات الاولى ، واقف عند اخر تطورات الاخبار في العراق ومنطقة الشرق الاوسط ، قراءة سريعة نوعا ما قد تقتصر على العناوين فقط عند بعض الصحف والتوغل في قراءة بعض الاخبار عند الاخريات
لكنها وحدها من تاخذ مني حيزاً واسعاً من الوقت والمراجعة والانتباه، انها صحيفة الزمان
قد لا تختلف في طروحاتها عن زميلاتها باقي الصحف، وربما اغلب الزملاء يتناوبون هنا وهناك
لكنها عندي لها طعمها الخاص ، حتى صرت احفظ اغلب كتابها، وافتقد بعضهم ان غاب عن الصفحة المخصصة
صحيفة الزمان التي سابقت الزمن وجمعت بين القدم والحداثة استطاعت ان تصل الى العدد 7000وهو رقم ليس بالسهل او الهين
جهود جبارة قادتها رئاسة التحرير ممثلة باستاذنا احمد عبد المجيد ذلك الصحفي المخضرم الذي استطاع ان يجعل للزمان صاحبة متفوقة على زميلاتها في ظل ثورة صحفية والكترونية فاقت المئات من المنشورات .
لصحيفة الزمان عندي لها قصة، فهي تعيدني الى ايامي الاول في الكتابة حيث ابحث عن اسمي ورسمه وحجمه عندما كانت الصحف على عدد اصابع اليد
اليوم ذات اللهفة وبذات الهمة اتشوق لرؤية اسمي في تلك الصحيفة رغم انني احرر عمودا في صفحة عربية واخرى محلية
يقول احمد شوقي:
لكل زمان مضى اية ، واية هذا الزمان الصحف
واقول : عديدة هي الصحف التي اعتدنا على متابعتها غير ان للزمان نكهتها خصوصا مع قهوة الصباح.























