الوطني يقابل الياباني وسط غيابات مهمة وسلمان تحت الإختبار

أسود الرافدين تنطلق نحو تصفيات القارة والعالم من يوكوهاما

الوطني يقابل الياباني وسط غيابات مهمة وسلمان تحت الإختبار

الناصرية – باسم ألركابي

 يخوض منتخبنا الوطني في الساعة الواحد والنصف من ظهر اليوم الخميس الحادي عشر من حزيران الجاري لقاء ودي مع نظيرة الياباني ضمن استعدادات الفريقين لتصفيات كاس العالم 2018 في روسيا وبطولة اسيا في الإمارات 2019

وتحضى المباراة باهتمام الشارع الرياضي العراقي الذي يامل ان ينجح فيها الفريق التي سيغيب عنها عدد من نجوم الفريق ما يجعل من التحدي كبيرا امام الفريق الذي يامل ان يصل الى هدفه حيث الفوز في المباراة بعد فترة اعداد غير مكتملة لكن تبقى الامال معلقة على روحية واداء وتركيز من موجود في بعثة الفريق من اللاعبين والتي حظيت باهتمام كبير من الاعلام الياباني في ان ان يقوموا بالواجبات المطلوب خاصة وان اختلاف بين خصائص لعب الفريقين كما معلوم الذي مهم ان يقدم منتخبنا المستوى والعطاء والعودة بالنتيجة الايجابية من اجل التبكير بقوة ومن الان في الاعداد للبطولتين المقبلتين وفي المقدمة تحقيق حلم الوصول الى كاس العالم للمرة الثانية بعد مشاركة المكسيك 1986 ما يتطلب المرور بثقة للامام لرسم مسار اللعب لان امام الفريق مهمات صعبة وتحتاج الى فريق متكامل وان يبنى بشكل افضل من الذي عليه في مباراة اليوم كما هو الحال مع اللاعبين المحترفين الذين لم يضمن وصولهم بعد وان تحقق ذلك فهو بوقت قصير جدا وهذا بطبيعة الحال سيؤثر على افكار المدرب في التحضير المطلوب لخوض المباراة التي نعول فيها على جهود كل اللاعبين لان من يصل الى رتبة اللعب في المنتخب الوطني يجب ان يكون جاهزا بما في ذلك من يجلس على دكه الاحتياط لكي يكون بديلا متمكنا

اخر اللقاءات

بعد ان كانا الفريقين قد التقيا في الشهر الاول من العام الجاري في تصفيات نهائي أمم اسيا في استراليا والتي انتهت بفوز الفريق الياباني بهدف من ضربة جزاءوتشكل مباراة اليوم أهمية للفريقين من حيث الاعداد المطلوب قبل دخول تصفيات كاس العالم التي تكون قد انطلقت مباريات مجموعة منتخبنا بلقاء تايلاند وفيتنام والذي انتهى بفوز الأول بهدف على ان تقام اليوم عدة مباريات ضمن تصفيات المجموعات الأسيوية في الوقت الذي سيلعب منتخبنا اولى مبارياته امام الصين تايبيه في الثالث من ايلول المقبل الامر الذي ينتظر ان تاتي فترة الإعداد بالشكل المطلوب من اجل تحقيق التفوق في مجموعة الفريق والاهم الانتقال لمباريات الدور الثاني التي هي من تحدد مصير الفريق المنتظر ان يتاهل الى نهائي كاس العلم المقبلة في روسيا

 وكان الفريق قد تجمع في دهوك ولعب مباراة مع زاخو انتهت بفوزه بهدفين وهي مواجهة لايمكن التعويل عليها في مهمة الاعداد التي مازالت مرتبكة كما يبدو قبل ان يتخلف عدد من اللاعبين عن السفر مع الفريق الى اليابان لاسباب مختلفة قبل ان يتعثر تامين وصول اللاعبين المحترفين الأربعة مع ان المباراة تدخل ضمن روية المدرب اكرم سلمان في الوصول الى التشكيلة الأخيرة التي ستمثل المنتخب في التصفيات المذكور واهمية ان تاتي متكاملة لان المهمة لاتبدو سهلة امام الوصول الى نهائي كاس العالم وكذلك امم اسيا الامر الذي يتطلب ان تاتي عملية الإعداد متكاملة من خلال فترة الاعداد التي يفترض ان ترافقها اقامة مباريات تجريبية مع فرق اقوى من فرق المجموعة التي سيلعب فيها الفريق مباريات تصفيات مجموعته السادسة حتى يستقر اكثر

 تصدر الاحداث الرياضية

يتصدر لقاء اليوم الإحداث الرياضية المحلية لاهميته الذي من الضروري ان يخوضه منتخبنا بمستوى جيد ومن المرجح ان يواجه صعوبات بسبب التفوق الياباني خلال المباريات الأخيرة وكان وراء خروجنا من الوصول الى كاس العالم في البرازيل العام الماضي وكذلك الفوز علينا في تصفيات الدور النهائي لامم اسيا فضلا عن اقامة دوري منتظم وقوي وكذلك وجود عدد من اللاعبين المحترفين في اوربا فضلا عن حالة الاستقرار التي عليها الفريق الياباني والكرة في البلد المذكور والكل يدرك هذه الامور

 وعودة الى بداية مهمة المدرب اكرم سلمان وما اثير في وقتها من ضجة واعتراضات واتهامات للرجل رغم خبرته التدريبية وعمله الطويل مع فرق محلية واخرى اقليمة وحقق نتناج قبل ان يستلم مهمة المنتخب الوطني والتي واجه فيها اختبارا مهما عندما تسلم الفريق الذي كان في وضع لايحسد عليه من حيث التصنيف الدولي ووضع المدرب امام موقف صعب عندما طلب منه ان يقود الفريق امام مباراتين تجريبيتين امام منتخب الكونغو واظهر المدرب قدراته التدريبية مع اللاعبين عندما قاد المنتخب الى فوزين على الكونغو الاولى تغلب فيها بهدفين لواحد كما فاز في المباراة الثانية بهدف وحقق في ذلك اكثر من نجاح منها الاستفادة من تلك النتيجتين في تعديل تصنيف المنتخب وهو ما جعله ان يقف على راس مجموعة في توزيع المنتخبات الأسيوية متخلص من الوقوع مع فرق بمستواه او اقوى منه في الوقت الذي رد المدرب على منتقديه والحملة الغريبة التي استهدفت اكرم وبقيت الضغوط تواجه مهمة المدرب الذي قدم برنامج عمله للاتحاد والاتفاق على انتهاء الدوري في الثلاثين من ايار الماضي قبل ان يصطدم ذلك برفض بعض الفرق التي تلعب في الدور الأخير من مسابقة الدوري الممتاز التي راحت تفضل مصلحة فرقها على المنتخب بعد فرض الية تنظيم مباريات الدور الأخير على لجنة المسابقات الامر الذي ادى الى دفع مباريات الدوري الى تموز المقبل

لايختلف على ان المنتخب الياباني يختلف عن الكونغو ومؤكد ان مباراتنا ستكون صعبة مع ان فريقنا يمتلك وسائل اللعب المطلوب وأهمية ان تظهر حظوظه متجانسة وعكس حالة الانسجام وان تكون في حالة ضغط على الخصم وعدم فسح المنافذ من خلال اللعب القوي وذلك بالضغط على حامل الكرة كما ان تظهر عملية الإسناد من الخلف والاهم التحرك الميداني لكل عناصر الفريق وذلك للحد من خطورة الفريق الياباني كما معلوم انه منظم وسريع ومترابط الصفوف كما يمتلك حارس جيد واكثر ما يلعب بشكل شامل ولان اختبار اليوم سيكون اكثر جدية ولان الجهاز الفني العراقي يمتلك معلومات وافية عن الفريق وعناصره من شانها ان تحدد ملامح التفوق لفريقنا ولان النتيجة سيكون لها تاثير على مسار فريقنا نحو التصفيات القادمة

غياب اللاعبين

 كما ان سفر المنتخب الى اليابان بغياب عدد من اللاعبين منهم يونس محمود وعلي عدنان واحمد ابرأهيم وعلاء عبد الزهرة اضافة الى عدم انتظام اللاعبين المحترفين الأربعة وهو ما جعل من المدرب ان ينتظر وصول اللاعبين المحترفين حتى تنتظم الوحدات التدريبية للفريق وأهمية ان يخوض اللقاء بتشكيلة منتظمة والاعلان عنها من دون الوقوع بهذا الحرج الذي يفترض يكون الاتحاد والجهاز الفني قد تجاوزوه قبل الذهاب لليابان وان تارتب الامور بشكل افضل من الذي عليه الان انسجاما مع اهمية اللقاء في وقت ان الفريق قطع فترة طيبران طويلة للوصول الى مدينة يوكوهاما وصلت الى 20 ساعة ويخشى ان تنعكس سلبا هذه الامور على وضع الفريق وتربك من حسابات المدرب الذي يدرك كم هي صعبة الأمور وهو الذي يدرك ان غير الفوز لايمكن تسويغ الامور امام رغبة الجمهور العراقي الذي سيتابع اللقاء وأماله معلقة على جهود من يمثل الفريق الذي يواجه ضغوط من الجمهور حجمها ربما لم يعطي الخيارات المطلوبة للمدرب في التعامل مع اللاعبين ومن ثم اختيار التشكيلة التي يقتنع بها من اجل دخول التصفيات بالحالة المطلوبة خاصة وان المنتخب العراقي هو من الفرق الحاضرة بقوة خاصة على المستوى الأسيوي ولابد ان يظهر بالحالة الطبيعية من خلال هذه المباراة المهمة التي ستكون الاختبار الحقيقي للفريق الذي عليه ان يلعب بقوة والطريقة المناسبة بسبب قوة الخصم والذي يلعب بظروف مناسبة لابل هو في الوضع الفني المطلوب لاسباب معروفة وفي وضع يختلف عنا في الكثير من التفاصيل وفي المقدمة حالة الاستقرار التي يقتقد اليها فريقنا الذي سيكون امام الاختبار الحقيقي في لقاء اليوم وان يستفيد من واقع المباراة من خلال الارتقاء بالمستوى الفني وهذا يعتمد على جهود اللاعبين رغم ان عدد منهم سيغيب وهو ما سيؤثر على نوعية الاداء ووحدة الانسجام وتنفيذ طريقة اللعب ومهم ان تتكامل صفوف الفريق في هذه المباراة لان ذلك سينعكس على طبيعة الاداء واان يظهر بمستواه المتوقع

خدمة المباريات التجريبية

واكثر ما تخدم المباريات التجريبية الفرق ولو عدنا للوراء نرى كيف استفاد منتخبنا من مبارياته الخمس التي خاضها قبل دخول مباريات الدور النهائي لبطولة امم اسيا في استراليا مطلع العام الحالي والتي رفعت من حالته المعنوية وانسجامه وتحسين الاداء وقدم عملا كبيرا في البطولة التي امنت له خوض مباريات مجموعته بمستوى طيب ومن ثم الانتقال للدور النصف النهائي وكان يفترض ان يحصل على الموقع الثالث في الترتيب النهائي قبل ان ينهي المهمة رابعا بقيادة راضي شنيشل

 ولازال منتخبنا الوطني يحظى باحترام الكل لانه بقي الفريق القوي ويلعب ويقدم رغم ظروف اعدادهى التي لاتشبه ظروف اي فريق اخر في العالم والساعي دوما الى تأكيد حضوره بشكل فاعل خاصة في البطولات والمواجهات القوية وهو ما منتظر سيقوم به اليوم لان لاعبي الفريق يرون في انتظارهم مهمة صعبة وأهمية الارتقاء بالمستوى الفردي والعام للفريق التي يدرك حجمها اكرم محمد سلمان الذي سيكون امام الاختبار الحقيقي لعكس مصداقية الكرة العراقية ومهم ان يلعب الفريق بالطريقة المطلوبة وان يفرض أسلوبه رغم فترة الإعداد القصيرة التي مر بها لكن نامل ان تظهر إرادة اللاعبين الذين يعول عليهم في مهمة اليوم وعليهم التركيز بقوة على الاداء القوي والحد من سرعة الخصم وإيقاف ادواته المعروفة وهذا كله متوقف على اختيار طريقة اللعب المطلوبة كما ان العودة بنتيجة طيبةمؤكد سيكون لها تاثير على مباراة المنتخب امام سوريا في السابع والعشرين من حزيران الجاري في البصرة غربون لرفع الحظر الكروي عن ملاعب العراقية قبل ان يرفع بلاتر نفسه من الاتحاد وهو ما سيجعل من اللقاء من دون معنى.