الوصل بقيادة مارادونا يفاوض دروغبا

الوصل بقيادة مارادونا يفاوض دروغبا
دبي – وكالات: دخلت شركة كرة القدم بنادي الوصل في مفاوضات جادة مع لاعب تشيلسي الإنكليزي ديديه دروغبا، واقتربت من التعاقد معه للانضمام إلى كتيبة الفهود في الموسم المقبل، وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعيها للتعاقد مع لاعبين قادرين على تلبية احتياجات النادي والجهاز الفني بقيادة الأسطورة مارادونا، والجماهير الوفية المتعطشة إلى الفوز ببطولة الدوري.
ونشرت جريدة البيان الإماراتية على صدر صفحتها الأولى أن مفاوضات الشركة مع اللاعب الإيفواري قد بدأت قبل مدة، وحتى قبل نجاحه في قيادة فريقه الإنكليزي إلى لقب دوري أبطال أوربا لأول مرة على حساب فريق بايرن ميونيخ الألماني، وذلك بعد أن علمت برغبته في الرحيل، ووصلت المفاوضات إلى مرحلة متقدمة جعلت موافقة دروغبا “34 عاما” على توقيع العقد مع الوصل وشيكة، حيث لم يتبق إلا بعض التفاصيل لإتمام الصفقة.
وكان نادي تشيلسي قد أعلن رسميا قبل أيام أن نجمه دروغبا سيرحل عن صفوفه خلال الصيف.
ووصف دروغبا الأمر بأنه “قرار صعب”، لكنه أكد “حان الوقت المناسب لخوض تحد جديد”.
وأضاف “أردت أن أضع نهاية للشائعات وأعلن رحيلي عن تشيلسي”. وتردد أن دروغبا أخبر زملاءه بنبأ رحيله خلال الاحتفالات بلقب الأبطال، وقد حاول بعضهم إثناءه، لكنه قرر إنهاء مسيرته التي امتدت ثمانية أعوام مع تشيلسي.
كما تردد أنه تلقى عرضاً سخياً من نادي شنغهاي شنهوا الصيني، الذي يمثل العقبة الرئيسة في اكتمال الصفقة، حيث يوجد زميله السابق في تشيلسي وصديقه العزيز نيكولا أنيلكا، حيث لم يكن أحد يعلم بأن الوصل فتح معه خطاً، وغير حساباته للمرحلة المقبلة.
وقد اقترن الوصل بالعديد من الأخبار عن مفاوضاته مع كبار اللاعبين منذ تولى مارادونا تدريب الفريق ، ففي العام الماضي أعلنت البيان أيضا اقتراب الإدارة الوصلاوية من التعاقد مع مهاجم أتليتكو مدريد الأوروجوياني دييجو فورلان، إلا أن الصفقة لم تتم لعدم قدرة الوصل على توفير مبلغ الصفقة البالغ 35 مليون يورو، وطلب مارادونا أكثر من مرة التعاقد مع لاعبين كبار لتدعيم صفوف الفريق الوصلاوي.
وفي السياق ذاته، فاز المنتخب التونسي وديا على منتخب رواندا بنتيجة خمسة أهداف لهدف واحد استعدادا للمباراة التي ستجمعه بمنتخب غينيا الاستوائية ضمن تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل. وقد فرض المنتخب التونسي ضغطا قويا على منافسه منذ بداية المباراة، وأثمر الضغط ضربة جزاء في الدقيقة 9 إثر عرقلة المهاجم صابر خليفة، نفذها بنجاح المدافع عمار الجمل ومنح بها الأسبقية لنسور قرطاج، وكان الاعتقاد سائدا بأن أبناء المدير الفني سامي الطرابلسي في طريقهم إلى تسجيل جملة من الأهداف، لكن المنافس نجح في الذود عن مرماه واكتفى المنتخب بهدف وحيد. في الشوط الثاني ومثلما كان منتظرا نزل المنتخب التونسي بكامل ثقله للهجوم من أجل إضافة أهداف أخرى ونجح في تحقيق ذلك عن طريق ثنائية بإمضاء اللاعب حمدي الحرباوي في الدقيقة 50 و 53 ولكن المنتخب الرواندي لم يستسلم في الدفاع عن حظوظه.
/5/2012 Issue 4212 – Date 29 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4212 التاريخ 29»5»2012
AZLAS
AZLAF