النوافذ المغلقة
أمامُ تلك النوافذِ الكبيرة في فضاءٍ واسعٍ وكبير جداً أمامُ شمساً مطله من ذلك الشرق البعيد يبدء التفكرُ والترغبُ في حذرٍ
إنها الحياة تدور فتدور فيرسم الزمنُ عصراً جديداً ومستقبلٌ مليئ بالأحداث ،ِ
والإنسان يتوارثُ الزمن الأبنُ من الأب وتلك الأيام تداول بين الناس
تختلف حياة الإنسان في جميع النواحي الإنسانُ صاحبُ إرادةٍ وأحلامٍ وردية وطموحات من حيث التفكير بِها ينسى ويتجاهل عواقب تلك التصرفات والطرق اللتي يلجئ لها من أجلِ تحقيق تلك الأحلام والطموحات والأماني
نعم العزيمة شيئ جميل والإرادة الحقيقة تحقق المستحيل بمشيئت الله تعالى
ولكن على الإنسانِ إختيار الزمن والوسيلة المناسبتان لذلك ،،
لتحقيق مايُريد لِكُلِ زمنٍ وعصرٍ طرقهُ وتعاملاته الخاصة،،
إننا نُراغبُ الزمن من البعيد لنرى الأختلافات ومن خلال الترغب الطويل أستنتجنا من هذا الإنتظار الطويل في الزاويةِ البعيدةِ ومن خلف ذلك البحر ، الأستفادة الحقيقية بإن لايدوم في هذا الزمن أين كان
تلك الأيام تجري بسرعةِ البرق
وتلك الأحداث تحدث مزلزلةٌ كالرعدِ والصواعقِ
الأجيالُ مختلفةٌ والقيم والعادات والتقاليد والزمن مختلف
نعم مختلف كُلُ شيئٍ في هذا الزمن
هنالك العديد من الأشخاص الذين دخلوا في بيئةٍ غيرُ مناسبةٍ لهم وتختلف جداً عن البيئةِ السابقةِ اللتي كانوا يعيشونَّ فيها ولم يمضي على دخولِهم الكثير من الزمن لقد انجرفَ وانحرفَ بعضِهم عن مسيرهِ السابق وزيه ولفظهِ للكلامِ لاأعلمُ مجاملةً لمن هو بينهم او رغبتاً وإرادةً لنفسهِ بماهو عليه من واقعٍ وعصرٍ جديدين
أغلبنا يتعاملُ حسب العواطف وليس حسب الواقع او العقل او الحقيقة التي تحدث كماهي بل البعض يغض النظرَ عما يحدث تفادياً لخسارةِ الكبرياء والعنجهيه اللتي يمتلكها في نفسهِ !!
هكذا من تلك الزاوية ومن خلفِ ذلك البحر الواسع نناظرُ الزمن ومن سيكون المنتصر..
حمود بن مذري القشعم – بغداد























