النقطة الأخيرة في نعش الحب

النقطة الأخيرة في نعش الحب

أنا ما عرفت المصير …

حتى احتضنني قدرك!

نظرت الى تكسي العودة

ونادت باسمي بحرقة

سيبعدك هذا العملاق عني

لا تركبه و اهجرني ولكن…

إياك والبعد عني فإني زهرة

لا تسقى الا بالحب.

الكأس يعرفني…

و أحياناً تزحلقه الافكار نحوي

او يحمله قزم من الجان لي

طالبت صاحب الكوفي؟

(بكوكتيل) ان أمكن يخصني!!

استغرب برفع حاجبه المقطع لي

وسألني ؟!

كؤوس الحب حطمتها ليلة أمس..

عندما أشهدتك تخطب بوتر العود الأزرق ِ

وتنظر لنافذة البحر المتوسطي

وتطالب بالموت من شدة العشق…

رجعت حينها لرشدني (الساقي)

وقلت هذا هو الحب

فيا رجال العشق والهوى

عليكم دخول مدرسة هذا الرجل

ليطعمكم من عدن جنات الانس.

ما كنت أشم رائحة الأرجيلة

فعطر شعرهن أخذني غفلة

لعالم كنت أتمنى فيه

أن أحيا…

ولي مع الكتابة أفق آخر

يرقى لكونيتك في مخيلة الشعر

عمري ما غدرت ؟

إذا أردت تجربة الغدر ، راح تندم

و ترجعي، بس قلبي مو نفس العنوان تلكَاه..

تسرقني وجوه المارة

فكلهم بعيني يرو حبك

يا خاطرة مرت ببابي

باحثة عنك في عقلي

كم شربت ما سكرت

كل عطر يمر جنبي يعيد لي سكرة

أخرى

غير التي نعرفها

سكرة اسمها عطر الأنثى.

لا تتصل بي

في الرابعة صباحا

لتخبرني انك وجدت فتاة في العشرين

وانك سترتبط بها نهاية الأسبوع

واليوم هو الأربعاء…

إياك فانا سأكون مدمرة

وقد افجر الزفاف بمفخخة ، كما يحدث ببغداد

حينها سابكي عليك لاع نفسي…..ً

و امرأة عارية أمام عيني

تضع نهديها بوجهي

تستنطق بلا رحمة غرائزي

تراقص عاطفتك ولا تبالي

أنها ستغضب أمراءة أخرى

في البيت تنام على فراش ألانتظاري

تخاطبك بلسان ممدود كالأفعى

تتلذذ بتقاسيم وجهك الأبله

بيديها تداعب رجولتك و جيبك

تشاغب كأس الخمر و تشربه

من فمك مجتهدة

لكني رجل تماسك آخر لحظة

و سرقتها إلى فراشي حلماً

نزوة بيني وبين خيالي

فلا تهتمي حبيبتي

خنتك فقط في الاوهام

فوران دمي

ما عادة تحتمله شراييني

تعال…

انبسطي وانقبضي

كقلب عاشق الليالي

تأرجحي و تقلبي

في أحضاني

فدمي يفور كبركان

هزت أركانه زلازل جسدي

ذوبي واختزلي حبي

بعنفوان … اللعنة

ثوري وأطلق في العنان لجسدك الجاني

وافعلي بي ما شئت

فانا انتظر لحظة هيجاني

ذوبي تعجيلي

يا لعشقكِ الأخاذِ

ثوري و لتتلاطم أفخاذي

طيشك طعمه لذة احتكرها

فهي نعمة اشكر عليها الارض والسماء.

أردت العزف على وتر واحد

نوطه واحدة

وما بيدي سوى (الهارمونيكة)

تخيلت حينها إن

الدو /اللا / الري ، نفخة

المي /السي / الفا ، شهقة

ع وتر حبك كالبارحة

إن عشقك نغمة

لا يجيدها قائد اوركسترا

عزف لبتهوفن التاسعة

وحتى كسارة البندق الرائعة

باختصار حبك سيمفونية

عمر العاشقين ما مرو بها

لف و دوران أيها التقويم

فمن محلي إلى هجري وميلادي

قمري و شمسي وما قبلٌ وبعدي

كل العصور تزول و تنسى

الا زمن أحببت فيه أنثى

وهذا رأس سنة ، و هذي سنين ِ

اختاري أي زمن هو الاحلى

أتاريخ ميلادك أم ميلادي

أم للحب كلمة أخرى

و اعلمي قبل نهاية كتاباتي

إني ما زينت يوما شجرة ميلادي

قبلاتي على خديك و جسدك

ستكون أجمل أضواء في حياتي

بعد اتصالك اليوم؟!!

تركت كل تاريخنا

مزقت كل ورقة كنت فيها

لوحة لم تكتمل رسما

أنها آخر أحرف غرامنا

عشناه مرارة وألما و هجرا

هذه النقطة الأخيرة في نعش حبنا

رافد الطاهري – بيروت