النسر يحلّق
تحليق النسر والنظر اليه حقيقة منظر جميل عندما نراه يحلق الى الأعلى وهو يسبح في الفضاء وكيف يبسط جناحيه ويوازن نفسه بهذين الجناحين ولولاهما لم يستطع الطيران. الجناحان مهمان للنسر ولاي طائر وبدونهما لن يقدر ان يحلق ويعلو الى القمم ولكن الم تكن باقي أجزاء النسر مهمة طبعا لها أهمية لا تقل عن الجناحين فاذا قطع احدى رجليه سيكون غير فاعل في السير او جاء احد الحاقدين ووغز احدى عينيه سيكون عاجزاً في النظر للجهة التي دمرها الحاقد او أراد احد الذين لا يحبون ان يرى النسر يحلق في الاعالي واخذ احد أعضاء جسمه لغرض العوق ومن ثم الموت لاي هدف الذي لا يحب النسر هو ان يراه عاجزاً ولم يستطع الحركة ويبقى جامدا. عن التأمل والتبصر لاجزاء جسم النسر انها هامة لبقائه ينعم بالحياة ومن هنا لنبحث في شؤون العراق صحيح انه كبير وهو اكبر من كل العناوين واهم من أي شيء. للعراق جناحان كبيران واساسيان وكذلك بقية أعضائه مهمين كباقة ورد تحوي كل الأصناف الطيبة والرائحة الزكية فاذا اختفى من هذه الباقة لون او رائحة نصبح (نشاز) لان كل لون ورائحة مكملة لبعضها وبتكاملها ينبهر الناظر.
لماذا الحاقدون على وحدة العراق يعملون بكل طاقاتهم الخبيثة لكسر احد هذين الجناحين المهمة. أقول للذين لا يريدون الخير للعراق ارفعوا ايديكم عن العراق الشامخ ليحلق الى الأعلى والوصول للقمم الشاهقة لان مقوماته تؤهله للتقدم الى امام كذلك ارفعوا ايديكم عن باقي أجزاء جسم العراق العملاق. من هنا علينا جميعا ان نحافظ على هذا النسيج المترابط ولا نسمح لاحد ان يخدش هذين الجناحين لان العراق ولد هكذا رغما عن انوف المعتدين والحاقدين وبهذين الجناحين سيتقدم الى امام ويحلق في الفضاء الإنساني وسيعيد مجده وتاريخه وتفاعله مع الحياة ويقدم كل ما هو خير للعباد وللانسانية لانه صاحب تراث وحضارة هكذا هو العراق متماسك ويحافظ على جناحيه وبهذه يضم كافة أعضاء جسم العراق تحت جناحيه وبهما نضرب كل من يريد النيل من أي عضو من أعضاء جسم العراق وعندما ننظر لهذين الجناحين كيف يتناغما ويتجاذبا فيما بينهم وسيبقى النسر يحلق ويبقى العراق في الاعالي حامل راية وحدة شعبه وغره وفخره وسندمر كل المخططات المعادية عندما يرفرف جناحا العراق ويستمر بالتقدم الى امام.
فوزي العبيدي
























