النزاهة لـ (الزمان): منظومة الحوكمة تنتظر موافقة بدء التطبيق

مناقشة دور الحشد الإقتصادي لدحر الإرهاب

 

 النزاهة لـ (الزمان): منظومة الحوكمة تنتظر موافقة بدء التطبيق

 

 

بغداد – عادل كاظم

 

اختتمت الاكاديمية العراقية لمكافحة الفساد التابعة لهيئة النزاهة بالتعاون مع نقابة الصحفيين دورة تدريبية بشأن مكافحة الفساد المالي والاداري .

 

وقال مدير عام الاكاديمية مظهر تركي عبد الجبوري لـ(الزمان) امس على هامش الاختتام ان (الاكاديمية تعد الاولى في الشرق الاوسط والثالثة عالميا بعد فيينا وماليزيا وتـــــاخذ على عاتقها تدريب وتطوير الصحفيين والموظفين بشــأن الفساد الاداري واضراره على المجتمع وازدادت نشاطا بعد ان حضيت بدعم العديد من الوزارات ذات الشأن منها التعليم العالي التي درست مع الاكاديمية امكانية تدريس مكافحة الفساد الاداري وعمل الاكاديمية ومنح شهادات عليا لخريجي الاكاديمية الى جانب وزارتي التربية والتخطيط).

 

واضاف ان (مؤسسات هيئة النزاهة تتجه الان الى تطبيق الحوكمة الالكترونية التي تسهم بابعاد المراجعين عن الموظفين و بالتالي ينتج عنها القضاء على نحو 75 بالمئة من الفساد الاداري والمالي بين موظفي الوزارات والمؤسسات الحكومية لا سيما وان التحول من الحوكمة الادارية الى الالكترونية وصل الى مراحله الاخيرة ولم يتبقى الا موافقة منظمة الامم المتحدة ثم نباشر بالعمل الالكتروني).

 

واوضح الجبوري ان (الاكاديمية لديها المورد المالي اللازم لتطوير قاعاتها ولاسيما انها تحتوي على 4 قاعات كبرى للاجتماعات و5 شاشات عملاقة و قسم للتنسيق الاعلامي و وقاعة مزودة باتصال مرئي مع اكاديمية فيينا الى جانب قاعة رئيسية تحتضن 99 شخصاً مزودة باحدث وسائل الايضاح وقسم للتدريب و قسم للتقويم والدائرة القانونية ومكتبة تحتوي على اكثر من 7 الاف كتاب الى جانب المكتبة الافتراضية).

 

واشار الى ان (الاكاديمية ستضيف دورات تدريبية عدة ولمدة ثلاثة اشـــــــهر متتالية انطلاقا من الشهر الجاري لعدد من موظفي الوزارات والاعلاميين و الشباب تطبيقا للاتفاقيات المتعاقدة بينهما).

 

وشارك في ورشة النقابة الاولى الى جانب (الزمان) عدد من المؤسسات الاعلامية المحلية.

 

الى ذلك اكدت الهيئة الوطنية للاستثمار ان معظم الشركات العالمية في العراق مستمرة بتنفيذ مشاريعها المختلفة ومنها شركة هانوا الكورية الجنوبية المنفذة لمشروع بسماية السكني في بغداد.

 

وقال رئيس الهيئة سامي رؤوف الاعرجي في بيان تلقته (الزمان) أمس خلال كلمته في المؤتمر الذي عقدته هيئة النزاهة بالتعاون مع الهيئة عن ان الحشد الاقتصادي المساند للجهود الرسمية في دحر الارهاب ان (الأحداث العسكرية الأخيرة التي شهدها العراق أثرت في محافظات محددة ما أدى الى انسحاب مؤقت لبعض الشركات من تلك المحافظات بسبب إغلاق المنافذ الخاصة بجلب المعدات والمواد الاولية لتلك الشركات وان التوقف هو لفترة مؤقتة يتم بعدها استمرار العمل).

 

واضاف أن (الهيئة تعمل وبشكل مستمر على الاجتماع بتلك الشركات وسفراء البلدان التي تنتمي اليها ، فضلا عن هيئات الاستثمار في المحافظات والقطاع الخاص العراقي لوضع الخطط ورسم خريطة طريق تنسجم مع المرحلة المستقبلية القادمة والية التعامل معها).

 

واوضح الاعرجي ان (الهيئة مطمئنة على وضع العراق الاقتصادي والاستثماري وان ما يثار من كلام لتشويه صورة الاقتصاد العراقي ماهو الا محض افتراء لأناس لايريدون الخير للعراق وشعبه وان العمل مستمر بشكل جيد لاسيما في محافظات الوسط والجنوب وان الهيئة وجهت هيئات الاستثمار في المحافظات بتوثيق استمرار او انسحاب الشركات للتباحث بشأنه من الناحية القانونية والاقتصادية).

 

وتابع ان (من اهم التحديات التي واجهت الهيئة هي غلق الطرق والمنافذ الحدودية التي تستورد منها بعض السلع وكان التفكير بإيجاد طرق بديلة وهنا كان دور القطاع الخاص الذي اقترح فتح منافذ حدودية جديدة خاصة مع الجارة إيران).

 

الى ذلك ثمن الاعرجي دور المنظمات والاتحادات الاقتصادية للقطاع الخاص التي استطاعت السيطرة على اسعار السلع الحيوية في السوق المحلية لاسيما التي تدخل ضمن مفردات حياة المواطن .مشيرا الى ان (هناك غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة مع القطاع الخاص للتعامل مع كل المستجدات التي تطرأ على الساحة).

 

واوضح البيان ان (المؤتمر حضره رئيس هيئة النزاهة علاء جواد الساعدي والمستشار الاقتصادي في رئاسة الوزراء عبد الحسين العنبكي ووكيلا وزارة التخطيط مهدي العلاق و سامي متي ، وعدد من ممثلي الوزارات والاتحادات والمنظات في القطاعين العام والخاص).