طهران – رزاق نامقي
يلتقي رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بالرئيس الايراني حسن روحاني والمرشد الاعلى علي خامنئي تلبية بدعوة من نظيره علي لاريجاني لزيارة طهران. وقالت عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية اسماء الموسوي لـ(الزمان) امس ان (النجيفي ووفدا برلمانيا يزوران ايران ردا على زيارة لاريجاني الى العراق في دعوة عمل لترصين العلاقات والمصالح المشتركة ليجري خلالها لقاءات متشعبة ابرزها مع روحاني وخامنئي فضلا عن لقاءات متعددة مع اعضاء البرلمان الايراني والكتل السياسية).واضافت ان (جدول العمل سيرتكز على كيفية ترصين العلاقة والمصالح المشتركة بين البلدين مرورا بادوار الطاقة وتبادل الخبرات وملفات اقتصادية واقليمية ولا تخلو من دراسة الاوضاع السورية).
واوضحت الموسوي ان (الزيارة ستحدد معالم مؤتمر تشرين اول المقبل للبرلمانين العراقي والايراني فضلا عن جدول اعمال يستمر 4 ايام).ووصل النجيفي الى طهران ظهر امس وكان في استقباله لدى وصوله مطار مهرآباد نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد حسن ابوترابي والسفير العراقي لدى ايران محمد مجيد الشيخ.
وقال مصدر ان (النجيفي أدلى بتصريح للصحفيين في المطار أعرب فيه عن سروره لزيارة ايران) مؤكدا (ضرورة تطوير العلاقات بين ايران والعراق).
من جانبه رحب ابوترابي بالنجيفي معربا عن (أمله بأن يتمكن العراق وايران بعدهما بلدان شقيقان وجاران وصديقان من تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية في جميع المجالات).
الى ذلك توقع الوفد المرافق للنجيفي الذي زار تركيا زيارة وفد تركي الى العراق برئاسة وزير الخارجية احمد داود اوغلو.
وقال النائب عضو الوفد ياسين العبيدي لـ(الزمان) امس ان وفدا تركيا سيزور البلاد قريبا ردا على زيارة الوفد العراقي الى انقرة برئاسة النجيفي وقد يتراس الوفد التركي وزير الخارجية احمد داود اوغلوا الذي وجه دعوة الى العراق لحضور احدى المناسبات القومية التركية في شهر كانون الثاني المقبل). فيما وصف المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي المبادرة العراقية بشأن الأزمة السورية بأنها قاعدة الحل السلمي، معربا عن أمله بموافقة إيران عليها، فيما أبدى رغبة العراق بتقوية العلاقات مع جميع الدول المجاورة.
وقال الموسوي في تصريح امس إن (المبادرة العراقية بشأن الأزمة السورية تشكل قاعدة للحل السلمي والسير نحو الأمام).
وأعرب عن أمله (بـموافقة إيران على المبادرة العراقية ليكون الحل عبر التفاوض والتفاهم بدل الحرب لأن الشعب السوري عانى الأمرين). وأشار الموسوي إلى أن (العراق منذ البداية يرحب بعلاقات صداقة وتعاون ومصالح مشتركة مع جميع الدول ولاسيما مع الدول المجاورة ومنها تركيا)، مستدركا (لكن حصلت أمور عدة أحدثت توترا بالعلاقة مع تركيا كونها تتعامل مع العراقيين كجماعات وأحزاب).
وأكد (استعداد العراق لاعادة تعزيز العلاقات على أساس احترام السيادة).























