الجوهر: التنسيق مع الحشد الشعبي والأمن الوطني
النجف تشكّل فوجاً عسكرياً لحماية المزارات
النجف ــ فراس الكرباسي
شهدت مدينة الكوفة بمحافظة النجف استعراضا عسكريا لفوج الصحابي ميثم التمار والخاص بحماية المزارات في المحافظة والكوفة قوامة نحو 4 ألاف مقاتل واسسته امانة مزار التمار التابع للأمانة العامة للمزارات في العراق ضمن ديوان الوقف الشيعي. وتم استعراض الفوج ضمن فعاليات مهرجان التمار الثقافي السنوي السابع الذي تقيمه الامانة الخاصة لمزار التمار في كل عام والذي شهد حضورا لممثلي المرجعيات الدينية والعديد من رجال الدين ونواب في البرلمان واعضاء مجالس المحافظة والامناء الخاصين للعديد من المزارات.
وقال الامين الخاص لمزار التمار خليفة الجوهر في بيان تلقته (الزمان ) أمس أنه (تم تشكيل الفوج و الاعداد له والتهيئة من قبل ادارة المزار لغرض وضع لبنة اساسية لقوة صادقة قادرة على حماية المزارات والذود عنها ولتكون قوة فاعلة في مقاومة ومواجهة من تسول له نفسه المساس بأمن المزارات وزائريها).
واضاف (تم اعداد الفوج اعداداً مناسباً بعد الاتفاق مع مديرية الحشد الشعبي التابعة للدولة وبالتنسيق مع دائرة الامن الوطني في المحافظة حيث تم وضع خطة لاستقطاب هذه الاعداد من المتطوعين وتحشيدهم وتهيئة كافة المستلزمات الضرورية لهم وبعد اكتمال الاعداد المطلوبة تم الاتفاق مع مدير شرطة المحافظة لغرض زجهم في دورة تدريبية متكاملة في اكاديمية شرطة المحافظة حيث تم تهيئة المدرسين وتهيئة جميع مستلزمات التدريب الضرورية واعداد منهاج خاص لتدريبهم وعلى مدى اسبوعين بعدها اقيم عرض عسكري كبير في الكوفة لتخرجهم).
واوضح الجوهر انه (سيكلف الفوج بمهام حماية المزارات التابعة للأمانة العامة في المحافظة وسيأتمر بأمرة المزارات التي سيكلف بحمايتها وسيتم ترتيب الاعداد المتابعة لدمجهم في عملهم وتوزيعه على المزارات للقيام بعملهم على تشكيل وجبات متعددة).
وتابع (تطبيقاً لفتوى المرجعية العليا وانطلاقا منها واستلهاما لتلك الفتوى الرشيدة تشكل هذا الفوج من اجل هدف سام هو حماية المراقد الدينية في المحافظة وقد تم تعبئة الفوج تعبئة عقائدية عبر المحاضرات من قبلنا والتركيز على اهمية فتوى الجهاد الكفائي وتحشيد جميع الطاقات من اجل الوصول الى الغاية المنشودة التي من اجلها صدرت هذه الفتوى المباركة وهي رد كيد الاعداء الذين يريدون شرا بالعراق وابنائه كما ان تشكيل هذا الفوج تم بالتنسيق مع مديرية شرطة المحافظة لغرض التدريب وتهيئة المتطوعين للعمل العسكري).
واشار الجوهر الى ان (الغاية من اقامة المهرجان هو تجسيد دور الشهيد التمار والتذكير بمبادئه وقيمه العالية التي ضحى من اجلها وهي قيم الفضيلة والايثار والايمان والتضحية من اجل مبادئ الدين الحنيف والتي استلهمها من سيده ومعلمه امير المؤمنين كما لا يخفى على احد ما يمثل التمار من عمق حضاري واسلامي عريق يتمثل ببطولته الفذة وشجاعته التي قل نظيرها في التاريخ ومقارعته لظلمة زمانه حتى اخر لحظة من حياته ).
كما اننا باقامتنا لمثل هذه المهرجانات انما نربي انفسنا اولا ونستلهم نحن وجميع الاجيال وننتهل من تلك القيم السامية وحتى لا تندثر تلك المعاني في متاهات الثبات وبطون التاريخ اذا نحن نبعث بمثل هذه الاحتفالات رسالة واضحة الى المؤمنين ونحثهم على الاقتداء بتلك السيرة العطرة والسير على خطاه في التضحية بالغالي والنفيس من اجل القيم والمبادئ النبيلة)
واكد ان (للاعلام الدور الابرز في توضيح وتغطية الفعاليات الثقافية وهي تعد من اوليات النجاح في كل عمل وخصوصا الفعاليات الثقافية وهو يعمل على ايصال هذه النشاطات الى مساحات اكبر والى اسماع الكثير من المتابعين لمثل هذه الاعمال كما انه يعد الملهم والملهب لمشاعر الجمهور وتأطير هذه الفعاليات بأطار اعلامي هادف يتم من خلاله ايصال الغاية التي من اجلها اقيمت الفعالية وان اي مهرجان او فعالية لا يواكبها تحشيد اعلامي وتغطية ثقافية يكون مهرجانا محدودا لا يتعدى اسماع الحاضرين له اما الاعلام فأنه قادر على ايصال بصمة هذا العمل الى جميع ارجاء الدنيا عبر قنواته المرئية والمسموعة والمقروءة على اختلاف انواعها).
ونقل البيان عن الامين العام للمزارات عباس الشيخ محمد رضا الساعدي قوله ان (اهمية اقامة مثل هذه المهرجانات هي التي تبرز دور الشخصيات الاسلامية وبما يعمق روح التواصل والتجذر مع تاريخ الامة سواء على مستوى الفكر الاسلامي والجهادي أم الحضاري).
واضاف ان (المرحلة التي تمر بها الامة تمثل تحديا كبيرا للإسلام والمسلمين, بعد ان تكالبت عليه الاعداء من كل حدب وصوب من ارهابيين وتكفيريين لغرض زرع الفتنة واثارة النعرات الطائفية).
وشدد الساعدي على (ضرورة الوقوف بحزم بوجه هذه التحديات عبر التكاتف واشاعة روح التاخي والتسامح بين ابناء الامة والمشاركة في انارة الشباب المسلم بمنهج الاسلام الحنيف) داعياً الى (الالتزام بالخط الاسلامي السليم والامتثال الى دعوات المرجعية لما تمثل من صمام امان لهذه الامة والابتعاد عن التطرف والتكفير والتعصب الديني الاعمى).























