
المواقيت في التاريخ وفي التراث
بغداد – الزمان
عن دار المعري للطباعة صدر للباحث محمد حسن السعبري الحسني كتاب بعنوان (المواقيت في التاريخ وفي التراث) يقع في 454 صفحة من القطع الكبير.وقدم للكتاب الباحث في التاريخ والاثار والوثائق سالم الآلوسي .ويضم الكتاب العناوين التالية:الزمن ، التوقيت ، السنة واقسامها، الفصول الاربعة، الشهور،الشهر،الاسبوع،اليوم، الايام العالمية والاقليمية، النهار، الليل، الساعة التقاويم:شمسية وقمرية،السنة الهجرية.
ويشير المؤلف في مقدمة كتابه (يعتبر علم التوقيت من أقدم العلوم التي عرفتها البشرية، وهو عبارة عن قواعد كلية،وقوانين عامة،يبحث فيها عن النجوم وأفلاكها،ومعرفة ما مضى وما بقي من اجزاء الليل والنهار، ومعرفة اوقات العبادات،وكذلك معرفة السنين والحساب.ويستند قياس الوقت على قياس اوقات حدوث الظواهر المتكررة، فمن خلال دوران الارض حول محورها دورانا ثابتا أمكن قياس مواقع تواجد الاجرام السماوية،وبهذا تعتبر طريقة قياس الوقت عن طريق المراصد الفلكية من الطرق المثالية. فالوقت هو حياة الانسان على الارض، واحساسنا بالوقت مرتبط باحساسنا بانفسنا اكثر من اي شيء اخر، وعلى هذا يكون الوقت اغلى ما يملكه الانسيان واذا ذهب لا يمكن ان يرجع).ويضيف (يقول أمير المؤمنين الامام علي عليه السلام:(اعلم ان الدهر يومان،يوم لك ويوم عليك، فان كان لك فلا تبطر، وان كان عليك فاصبر، فكلاهما سينحسر) وفي هذا القول منهاج متوازن للتعامل مع الزمن بغض النظر عن المداخلات فيه،فالتعامل معها يكون بالتوازن.والنتيجة الحتمية هو انحياز الزمن بصورتيه (لك وعليك).ويطرح الامام علي عليه السلام خارطة طريق في النظر للزمن، حيث يقول(اعمل لدنياك كأنك تعيش ابداً،واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا)، هذه المعادلة المميزة تقدم دستورا عجيبا،وذلك بالنظر لخط الزمن برؤيتين مختلفتين بلحاظ الغاية (العمل) لمكانين مختلفين(الدنيا والاخرة).























