
المنتخب بذمة كاساس – اكرام زين العابدين
قبل اقل من شهرين خرج منتخبنا الوطني من نهائيات كأس آسيا قطر 2023 من دور الـ 16 بعد خسارة مؤلمة ومباراة دراماتيكية تلاعب فيها الحكم الايراني علي رضا باعصاب جمهورنا ولاعبينا الذين تنازلوا بارادتهم عن الفوز لنظيرهم الاردني في اقل من 4 اربع دقائق وغادروا البطولة بعد ان كانوا مرشحين للوصول لابعد نقطة فيها.
الاتحاد العراقي لكرة القدم برئاسة عدنان درجال حاول التزام جانب الصمت ولم يعقد مؤتمراً صحفيا او لقاءً اعلامياً يعتذر فيه للجمهور العراقي ويبرر اسباب الخسارة غير المنطقية وبوجود الكادر الاسباني الفني بقيادة كاساس ، وكانه يرسل رسالة سلبية للاعلام الرياضية بمعاقبته جراء ما حصل بعد مباراة الاردن من اشكالات لا نعرف لحد الان ما هي نتائج لجانها التحقيقية التي اعلنت عن تشكيلها في حينها .
ويبدو ان درجال واتحاده اخذوا بنصيحة ان الاختفاء عن الانظار والابتعاد عن الخوض بهذا الموضوع سيجعل الجميع ينساه ، وتقلب صفحة كأس آسيا 2023 بحلوها ومرها دون ان يحصل الاعلام الواعي على اجابات عن ماحصل بالدوحة.
وقبل فترة بدأت الاستعدادات للعودة من جديد لخوض المباريات الرسمية في تصفيات كاس العالم 2026 والتي سيلعب فيها منتخبنا مباراتان امام الفلبين الاولى بالبصرة يوم 21 والثانية في مانيلا يوم 26 اذار الحالي بالتوقف الدولي الحالي.
وقبل يومين اعلن كاساس عن قائمته الجديدة للمباراتين والتي شهدت غياب بعض الاسماء واستدعاء اخرى جديدة كانت متواجدة في خلال السنوات الماضية ومنها على سبيل المثال احمد ياسين المحترف في نادي الخلود بدوري يلو السعودي ، وصفاء هادي المحترف بالدوري الايراني ، ولؤي العاني لاعب نادي الزوراء.
فيما شهدت غياب بعض الاسماء وعلى رأسها مهاجم ابيسوج تاون الانكليزي علي الحمادي الذي اشارت التقارير الى انه مصاب ويتم زجه بالمباريات بالشوط الثاني بعد ان يتلقى علاجاً معنياً ، وانه قد يغيب في مباريات شهر حزيران المقبل ايضاً لانه سيجري جراجه بعد انتهاء الموسم الانكليزي.
لسنا من الذين يعترضون على استدعاء اي لاعب لصفوف المنتخب الوطني لانها تعد من مسؤولية الملاك التدريبي حصراً ، ومن غير المنطقي ان تتعالى الاصوات بضرورة استدعاء هذا اللاعب او ذاك لانها طريقة غير حضارية ومنطقية.
ولكننا استغربنا تصريحاً للمدرب يؤكد فيه بانه لا يعد العراقيين بالتأهل الى كاس العالم 2026 ، متناسياً ان مشروع التعاقد معه اقيم على اساس التأهل الى مونديال وانه قبل بالمهمة على هذا الاساس ، ولا نعرف هل ان هذه التصريحات جاءت من باب ابعاد الضغط عن لاعبينا ام لاسباب اعلامية ، او لامور خفية لانعلمها.
ومهما كانت الاسباب والمبررات التي جعلت المدرب يطلق هذا التصريح فانه غير موفق ، لان الاتحاد العراقي وضع على رأس اولويات عمله بعد ان فاز بالانتخابات اعداد منتخب وطني قادر للتأهل للمونديال المقبل ، بعد ان وفرت الحكومة العراقية امولاً طائلة للاتحاد الحالي بقيادة درجال وكانت تحلم بها ادارات الاتحادات السابقة.
ومع الاموال تم تسهيل تواجد لاعبين مغتربين حسب رغبة الملاك التدريبي ، وتطور اداء اغلب انديتنا بشكل ايجابي وكذلك اصبح لدينا اكثر من ملعب جاهز لخوض المباريات كل هذه الامور اسهمت في وجود اسماء كثيرة من الممكن لها ان تردي فايلة الوطني باريحية .
كل ما ذكرناه سابقاً يسهل أمر اي مدرب اجنبي يعمل مع منتخبنا الوطني ويقوده الى التواجد في المونديال الذي يعد حلم كبير لجماهيرنا الرياضية لا يمكن التنازل عنه لاسيما بعد ان ارتفعت مقاعد القارة الآسيوية الى 8 مقاعد ونص ، بعد ان زادت المنتخبات المتواجدة في المونديال الى 48 فريقاً.



















