المنتخب الوطني يستعد للمشوار العالمي وسط أمنيات تكرار سيناريو 1986

المنتخب الوطني يستعد للمشوار العالمي وسط أمنيات تكرار سيناريو 1986

الناصرية – باسم الركابي

يامل ان تكون مباريات المرحلة الأولى من دوري المحترفين لكرة القدم التي اختتمت في التاسع من آذار الجاري ان تنعكس على لاعبي المنتخبات وفي المقدمة على مشاركة المنتخب الوطني والتواصل مع مباريات التصفيات حيث مباراتي الفلبين الخميس المقبل في البصرة والثانية في مانيلا في السادس والعشرين من آذار الحالي ضمن تصفيات كأس العالم 2026وامم اسيا2027 وان يكسر فترة سلبية مدتها 38عاما بعد التاهل الوحيد في بطولة المكسيك وبعدها استمرت مشاركات المنتخب تسير للوراء حتى اليوم من فشل الى اخر رغم التغيرات التي حصلت على المدربين ومن جنسيات ومدارس مختلفة ولم يظهر اختلاف على واقع المشاركات التعددية امام الخروج المذل في كل مرة وسط تخبط الادارات التي تعاقبت على ادارة الإتحاد كما لم تتغير عقلية الاعداد التي استمرت تقليدية كما لم يتمتع الفريق بلاعبين يحضون بالمزيد من الخبرة والاحترافية كما شهدت التشكيلات القيادية المتعاقبة على ادارة الإتحاد تفاوتا في عقليات العاملين فنيا وإداريا الذين اتت بهم الانتخابات ولا نريد الدخول في تفاصيلها ومنهم دخلوا وخرجوامجرد أعضاء لم نفهم منهم شيء حتى في الظهور التلفازي سوى النيل من الآخرين وكان عليهم التحلي بالتواضع على الاقل في وقت كان ان يكون لهم اسهاما فاعلا ومواجهة الامور على مختلف المسؤوليات والحال للدوري الذي لم يخضع لضوابط عمل واضحة واعتماد مواعيد ثابتة شانة شأن دوريات المنطقة من حيث الافتتاح واختتام الموسم في عمل استمر مرتبكا وانعكس سلبا على مجمل مفردات المسابقة .

متابعة المدرب

للامانة فقد تابع كاساس اغلب مباريات دوري المحترفين ودون ملاحظاتة عن اللاعبين لدعم تشكيلة المنتخب وهذا يحسب له وفي التصفيات الحالية يتوجب على المدرب واللاعبين ان يجعلوا من المنتخب اكثر انسجاماوقوة وان يكون منافسا على جميع مراحل التصفيــــــــات واهمية الثبات على مجموعة من اللاعبين تـــدرك أن عليها مواجهـــــة وإدارة مهمـــة كـــــبيرة ومنتخبات قوية مع مرور التصفيات تصاعدا واذا ماقـــــــــــــدم المنتـــــخب الاداء والنتائج مؤكد سيحقق اكثر من شيء مهم والكل يعرف ان تصفيات كأس العالم ستبقى قوية في جميع مراحلهـــــا وعلــــــى الاتحاد والمدرب واللاعبين جعل الفريق في الوضع المنافس عبر تقديم مستويات عالية في ظل فترة الإعداد الممتدة من نهاية عام2022 وحان الوقت لتحديد طريق المنتخب في ان يرتكز على خطوط متكاملة حيث الدفاع اساس تكوين المنتخب والمهم جدا كونة يشكل القوة في منع المنافس من التسجيل وان يتكون من عناصر تمتاز بالقوة واللياقة البدنية والطول والتغطية وهذا بدورة سيدعم بناء الفريق ويجعل منه السير على طريق الانتصارات وكلما كان الدفاع متكاملا ذلك سيقلل من تحديات المنافسة ومؤكد لا يختلف على ودور الوسط واهمية انتقاء لاعبين يتمتعون بالمهارات الفردية والسرعة والتسديد والدفاع والقطع وإمكانية ان يأتي اختيار اللاعبين وفق مواصفات عالية ومع تطور خطط كرة القدم لكن تبقى الفرق تعتمد على خط وسط قادر على تأمين.عملية الربط والحال الى وجود مهاجمين قناصين وان يكون لهم دور في صناعة الانجاز عبر استغلال الفرص وترجمتها والاهم ان تاتي عملية تكوين الفريق مجموعة لاعبين في مستويات متقاربة .

انتقادات المدرب

ونجد أن كاساس واجه انتقادات من المراقبين بعد العودة إلى لاعبين سابقين والأعمار لكبيرة في وقت أهمية ان تاتي عملية تحضير الفريق في التركيز و الاعتماد على مجموعة معدل اعمارها 25 سنة ولو بعض المدربين يفضلون الخبرة على الشباب وكان مهما ان يعيد المدرب بناء الفريق على اسماء ثابتة دون اللجوء للتغير ببن فترة وأخرى وتبدو فترة عام ونصف كافية في الوصول الى عملية اعداد متكاملة وان تظهر الفوارق بين فكر المدربين الذين فشلوا في الوصول بالفريق للبطولات السابقة وحصرا قطر النكسة الكروية والأكثر مرارة في حلق الشارع في الفشل مع مجموعة فرق مناسبة جدا في المرحلة الحاسمة من التصفيات صحيح ان الرجل وبعد تكليفة عمل في البداية بشكل مختلف عن سابقية وتوقعنا ان يدخل المنتخب في فكر وأسلوب جديدين وان يكون منافسا من البداية وطريقة لعب تمكنة من تحقيق النتائج المطلوبة وتحقيق طموحات الشارع في ضمان التأهل إلى كأس العالم والكل يرى أن المدرب يحضي بفترةاعداد مهمة والكل ينظر للمستقبل بتفاؤل ولم تكن مهمة كاساس والمنتخب سهلة على الإطلاق تحت انظار شعب بإكملةيتابع المباريات باهتمام استثنأئي ويود الكل ان يبقى منافسا حتى موعد قطع تذكرة التأهل اذا ما قدم اللاعبين احسن ما لديهم لكن تبقى الادارة الفنية بيد المدرب وبامكانة ان يكون ثاني مدرب بعد جورج فييرا البرازيلي الذي حقق حلم التأهل الاول في بطولة المكسيك ومطلوب تقديم منتخب يتمتع بالحيوية والنشاط وان يتمتع جميع اللاعبين بالقوة والاندفاع وان يكون الفريق مجموعة متجانسة قادرة على العطاء وان تفرض شخصية المنتخب وحمل امال الكرة العراقية وان تخوض جميع المباريات بغرض الفوز .

27 لاعبا

واستدعى المدرب 27 لاعباهم جلال حسن ، أحمد باسل , محمد صالح ، ريبين سولاقا ، زيد تحسين ، مناف يونس ، فرانس بطرس ، سعد ناطق ، مصطفى سعدون ، حسين علي ، ميرخاس دوسكي ، ضرغام إسماعيل ، أمير العماري ، صفاء هادي ، أُسامة رشيد ، زيدان إقبال ، عبد الرزاق قاسم، لؤي العاني ، علي جاسم ، بشار رسن ، منتظر ماجد، حسن عبد الكريم ، إبراهيم بايش ، أحمد ياسين ، يوسف أمين ، أيمن حسين ، مهند علي .

على صعيد متصل أشار مدرب المنتخب الوطني إلى إن هناك بعض الأسماء لم تتم دعوتها لأسبابٍ مختلفة، منها إصابة اللاعب أحمد يحيى، إضافة إلى عدم وضوح جاهزية الحالة النفسية للاعب دانيلو السعد، بينما طلب محترف إيبسويتش تاون الانكليزي علي الحمادي استغلال فترة التوقف الدولي من أجل الاستشفاء كونه يعاني من بعض الآلام التي تلازمه في الوقتِ الحالي.

زيادة المقاعد

ان ما تحقق في تصفيات المجموعة الحالية قد يكون تحصيل حاصل لتواضع مستويات المنتخبات المنافسة لكن في الوقت نفسة تمثل الدعم المعنوي والتقدم الى المباريات الأخرى بمعنويات مرتفعة و مؤكد ان الوطني سيواجه منتخبات اقوى في المرحلة القادمة ستكون منافسة بدرجة اعلى لكن الان هي فرصة المنتخب انها فرصة كبيرة بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة من32الى48 منتخبات وبضمنها زيادة عدد مقاعد قارة اسيا من اربعة مقاعد ونصف الملحق العالمي الى ثمانية مقاعد ونصف للمحلق انها الاوقات الجيدة التي يفترض أن تشهد التأهل البطولة القادمة وبعد نامل ان يكون دورا لفرق الأندية والدوري واسهامة في تعزيز بناء الفريق وان يكون المدرب عرف كيـــــف يختار اللاعبين لانة المسؤول الأول عن المنتخب الذي نعم لعب وحقق فوزين لكن هنالك تحديات لابد من تجاوزها لان الامر يتعلق بمستقبل المنـــتخب ولايمكن إنتظار اكثر من المدة الطويلة على اول تاهل ويقول مدرب نادي الناصرية والشطرة سابقا كاظم صبيح جميع المباريات مهمة في هذه المرحلة كلما اتت النتائج المطلوبة بغض النظر عن مستويات المنافسين في المجموعة كونها ستعطي الفريق زخما ويجعل من الامور في أريحية ويجعل منه دخول اجواء المباريات المتوقع أن تكون اقوى من الــــــــحالية ولها تاثير كبير على روح واداء الــــــــفريق الكل يريد من المدرب واللاعبين تقديم مباريات التصفـــــــــــيات الحيوية ونشاط وان تكون لة محاولة الـــــــفوز واغتنام الفرصة في ظل ظروف اللعب وزيادة المقاعد وفترة الاعداد وان يبقى داخل دائرة المنافــــــــــــــسة حتى نيل تذكرة التأهل.