خبيرة مغربية تدعو إلى مقاربة جديدة لتطوير ذكاء اصطناعي موثوق في إفريقيا

الدار البيضاء – عبدالحق بن رحمون
أحبطت الاثنين، السلطات الامنية المغربية بالدار البيضاء، عملية كبرى للتهريب الدولي للمخدرات وحجز أزيد من 18 طنا من مخدر الشيرا .
وتمكنت فرق أمنية متخصصة في تفكيك شبكات الجريمة العابرة للحدود الوطنية، وتحديدا تلك التي تنشط في التهريب الدولي للمخدرات من توقيف خمسة أشخاص متلبسين بنقل المخدرات المحجوزة على متن شاحنة كبيرة للنقل الدولي للبضائع، ومحاولة تحميلها على متن ثلاثة زوارق مطاطية سريعة، بغرض تهريبها عبر المسالك البحرية انطلاقا من شاطئ سيدي رحال بضواحي مدينة الدار البيضاء.
وكشف بيان للمديرية العامة للأمن الوطني إلى أنه تم الاحتفاظ بالأشخاص الخمسة الموقوفين في هذه القضية، وذلك للكشف عن جميع الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية على الصعيدين الوطني والدولي، وكذا توقيف جميع المتورطين الضالعين في نشاطها الإجرامي.
على صعيد الآخر ، وفي موضوع تطوير الذكاء الاصطناعي ،دعت الاثنين بالرباط خبيرة مغربية عالمية، في افتتاح المنتدى رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي، الذي انطلق تحت شعار “الذكاء الاصطناعي كرافعة للتنمية في إفريقيا”، إلى مقاربة جديدة لتطوير ذكاء اصطناعي متميز يتمحور حول سبع ركائز متفاعلة تروم إرساء منظومة ملائمة للذكاء الاصطناعي وتُعزّز التأثير، تتمثل في التكوين والبحث والتطوير والابتكار والتحويل والدراسات الاستراتيجية، والتعاون الوطني والدولي، والمجالات الرقمية.
وقالت الرئيسة التنفيذية للمركز الدولي للذكاء الاصطناعي بالمغرب، “حركة الذكاء الاصطناعي”، التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والخبيرة العالمية في الذكاء الاصطناعي، أمل الفلاح السغروشني، إن تطوير ذكاء اصطناعي موثوق في إفريقيا يستلزم “التحلي بالمسؤولية، والأداء الجيد، والصلابة، وجودة البيانات، والإنصاف، وقابلية التفسير، والتوفير، والتحكم في الانحرافات”.
كما أكدت السغروشني على أهمية إرساء حكامة الذكاء الاصطناعي في إفريقيا بغية “الاستجابة للقضايا الأخلاقية، والتنظيم، وإدارة البيانات، والقبول الاجتماعي، والمسؤولية، والتأثير على التشغيل، والشفافية، وقابلية التشغيل البيني”.
وينعقد هذا الاجتماع الدولي، على مدى ثلاثة أيام، بمبادرة من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وبشراكة مع اليونسكو الذي يعرف مشاركة ممثلين عن أكثر من 30 دولة، منها حوالي خمسة عشر دولة إفريقية. بهدف وضع الأسس لاستراتيجية أفريقية مخصصة للذكاء الاصطناعي.























