المعاقون والأمم المتحدة

المعاقون والأمم المتحدة

بعد احتلال العراق من الــقوات الغازية المعتدية وباقي الدول المتحالفة معها قامت ماقامت به من تدمير وعاثت في الارض الفساد وتدميرها للبنى التحتية وقتل الابرياء من ابناء شعبنا الصامد الصابر ونتاج هذا الكثير من شبابنا (المعاقين) منهم من فقد اطرافه ان كانت العليا او السفلى ووصلت نسبة الاعاقة عالية جدا مما اوجد حالة من الركود والعجز عن العمل وكون نسبة (المعاقين) من الشباب كبيرة .

وبسبب هذه الاعمال العسكرية تم تقديم شكوى من قبل (المعاقين) وذويهم للمحاكم العراقية في وقتها ووصلت الملفات بالمئات الا ان جواب  (القضاة) جاء يرفضها كون قوات الاحتلال (مصانة) .

الا يكون من الاجدر على السادة (القضاة) ان يكونوا بمستوى المسؤولية الانسانية لانصاف هذه الشريحة لا لغلق جميع الابواب بوجههم.

الان وبعد مضي مدة على اعاقتهم ازدادت معاناتهم بسبب ضيق العيش ولا سبيل امامهم سوى مناشدة (الضمير الحي) للالتفات عليهم ورعايتهم وان يعيشوا عيشة كريمة ونبيلة .

وانا اناشد هيئة الامم المتحدة وهيئاتها الانسانية والمفوضية وخاصة منظمة حقوق الانسان بالنظر لهذه الشريحة الواسعة .

كما واطالب من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بكل هيئاتها للضغط على الحكومة الامريكية لغرض تعويض متضرري العدوان على العراق وخاصة (المعاقين).

كما واطالب رئيس مجلس النواب والاعضاء ورئيس لجنة حقوق الانسان واعضائه ورئيس اللجنة القانونية واعضائها للعطف على معاقي العدوان الامريكي وان طلبهم الوحيد هو ان يكون لديهم راتب بسيط او تشغيلهم بوظائف تتلائم ونسبة عوقهم حتى يستطيعوا من مواصلة حياتهم وان تعذر ذلك تكون هناك حملة واسعة من قبل مجلس النواب والحكومة للضغط على امريكا لغرض تعويضهم .

وهذا يحسب لكم عملا تاريخيا ايجابيا ان فعلتم ذلك وان المعاقين هم ابناء هذا البلد العظيم وكذلك هم ابنائكم .

فوزي العبيدي