المجتمع ينحدر إلى الهاوية
في وسط هذا الكَم الهائل مِنْ الضوضاء وتفاهات بعض العقول يَجد الأنسان أنهُ مُحاط بِمجتمع يَنحدر الى الهاوية ! وبأستمرار تفاقم تِلك العقول التي لا جدوى من وجودها تكون النتيجة انحدار المجتمع تماماً.. الأديب مصطفى صادق الرافعي قال : يموت الحي شيئاً فشيئاً وحين لا يبقى فيهِ مايموت، يقال: مات ! هُناك أسباب عديدة لهذا الأنحدار ، أهمها :
التكنولوجيا أولاً ، وقلة القراءة والاطلاع ثانياً !
كيف؟
في الآونه الاخيرة ظهرت فئة معينة تغلب الجهل على عقولها إستخدمت التكنولوجيا بشكل سيء جداً صغاراً وكباراً وكان الضحية الوحيدة هو (المجتمع) .. لنفترض أن هذه الفئة تقرأ !
عن الفلسفة ، الأجتماع ، التنمية البشرية ، هل يا ترى ستكون بصمة فشل وإساءة لمجتمعها ؟
أم أنها تُسهم بتطوير المجتمع وأنقاذه مِن الأنحدار ؟
كُل هذا يعتمد على حجم مراعاة الأنسان لتفادي هذه الظاهرة والقضاء عليها والحفاظ على سلوك الأنسان وأخلاقهِ وعدم أنجرافهِ الى الأسفل تحت مُسميات الطائفية المذهبية والتفسخ الأخلاقي.
هيام عباس
























