
المتحدثة الاعلامية باسم حركة تمرد لـ الزمان لسنا صنيعة المخابرات المصرية
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قالت ايمان المهدي المتحدثة الاعلامية بأسم حركة تمرد وعضو لجنتها المركزية في رد على سؤال حول انتهاء دور الحركة بسبب الانشقاقات التي شهدتها ان من الطبيعي ان اي حركة تعمل بالشارع على شكل حملة تحوي في داخلها عددا كبيرا يجعلها تعتمد على عدد اقل من الافراد فضلا عن ان اي كيان يحمل بداخله اشخاص على مستوى جيد واخرين على مستوى سيئ ورغم انني لا اريد الاساءة الى احد إلا ان هناك من شاركوا في الحركة لتحقيق مصالح شخصية وهؤلاء يجب الابتعاد عنهم واذا كان البعض يرى ان دوره في الحركة انتهى وهذا من حقه فانه ليس من حقه ان يجبر افراد اخرين على انهاء دورهم لاننا نرى ان الثورة بالنسبة لنا لم تنته بعد لانها تنقسم قسمين اولها قسم قائم على هدم النظام السابق .
واضافت المهدي في تصريحات ل الزمان ان الشق الثاني وهو الاصعب وهو العمل على استكمال بناء الدولة المصرية القائمة على الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية وهذا يتطلب منا الاصطفاف لتحقيق هذه الاهداف.
وردا على سؤال حول ان هناك من يرى ان حركة تمرد حركة مخابراتية صنعتها المخابرات لدعم المؤسسة العسكرية وعلى راسها السيسي قالت المهدي ل الزمان احب ان اوضح حقيقة هامة انه لم يتم اي لقاء بين الحركة والمؤسسات الامنية إلا بعد نزول الجماهير في 30 يونيو وبعدها حدث لقاء بين ممثلي الطوائف التي مثلت الجماهير التي نزلت الشارع ثم كان البيان الذي تم ارساله الى الرئيس المعزول يوم 3 يوليو وكان رده صادم ثم تطورت الاحداث وطالب الشارع المصري المشير بقيادة البلاد بعد مواقفه الوطنية التي انقذت البلاد ولو كان يريد الانقلاب على الرئيس المعزول لما اعطاه انذارات سابقة فضلا على ان منصب وزير الدفاع محصن عن منصب رئيس الجمهورية ولم يكن المشير يعلم ان الجماهير سوف تنزل لمطالبته بالترشح. وقالت المهدي كانت استجابته لها من منطلق حرصه على حماية امن مصر القومي.
واوضحت واذا كانت الحركة من صنع المخابرات لكان لنا مقرات في كل محافظات الجمهورية ولم نكن نحتاج تبرعات من المواطنين لدعم الحركة. واكدت المهدي واذا كان هناك اختلاف من بعض الزملاء حول دعم مرشح معين من خلال الحملة الرئاسية فان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية وفي النهاية فان رأي الاغلبية كان دعم عبد الفتاح السيسي وان اختلف البعض معنا فانه يمثل رأيه ولا يمثل رأي هذا الكيان .
وأوضحت المهدي ان الحركة بدأت الخطوات العملية لانشاء حزب سياسي وجمع توكيلات لتشكيل الحزب وقالت المهدي ل الزمان نحن في الطريق لاتخاذ الاجراءات القانونية من اجل تقنين اوضاع الحركة حتى نعمل بصفة قانونية فالحزب لن يكون سياسيا فقط بل تنموي وخدمي ايضا لسد الفجوة بين المواطن المصري ومؤسسات الدولة حتى نرفع صوته ونعلن عن سقف متطلباته وايصالها الى المسئولين كما نحاول ايضا المساهمة في صنع القرار السياسي لان في مصر قواعد عريضة لا تزال تستمع الى الحركة وتدعمها .
وأضافت المهدي في تصريحاتها انه لا توجد ايه اعتراضات من المكاتب التنفيذية على مستوى الجمهورية لتحويل الحركة الى حزب سياسي.
وأوضحت في تصريحاتها ل الزمان انالادعاء بوجود انشقاقات داخل الحركة هو حملة دعائية من جانب الاخوان لتشويه صورتنا مثل حركة تحرر والتي لا تمت الينا بصلة ولكننا لا نكترث بتلك الحركات او نرد عليها ونحن في طريقنا لتشكيل تحالفات قوية لدفع كوادر حقيقية الى مواقع السلطة التنفيذية وان تشارك من خلال هذا الشكل القانوني في صناعة القرار السياسي في مصر .
وقالت ان التحالف الرئيس الذي نتجه للاتفاق معه هو التحالف الذي يقوده عمرو موسى والذي اثبتت التجارب من خلال رئاسته للجنة صياغة الدستور وما بعدها دوره الوطني وقدرته على تلبية طموحات المصريين ولكن هناك تيارات اخرى يتم التنسيق معها وحتى الان لم يتم الاعلان رسميا انضمامنا لتحالف معين وإن كان تحالف عمرو موسى هو الاقرب الينا .
واكدت المهدي في تصريحاتها ل الزمان ان لعبة البرلمان لها حساباتها وبالقطع فاننا نحتاج الى افراد ذو ثقل مجتمعي حقيقي ولكن لدينا ثقة في كوادر الحركة ونحن نسعى لدفغهم الى انتخابات البرلمان والمحليات ليكونوا في مواقع السلطة التنفيذية والتشريعية لتلبية متطلبات الشارع المصري مع دعم اي مرشح يأتي على هوى الشارع المصري ويكون قادرا على تلبية احتياجاته .
وشددت المهدي في تصريحها ل الزمان انه واضح هنا ان تاسيس الحركة كان فكرة شبابية بحتة بدأت من قهوة في نصف البلد حيث قررنا طرح استمارات لدى الجماهير لعزل الرئيس ولم يكن خوفنا الرئيسي من الاخوان بل كان خوفنا من اجهزة الدولة وعلى راسها المخابرات ولم يكن هدفنا الدخول في صراع مع مؤسسات الدولة بل اعادة الهيبة لتلك المؤسسات واعادة الكرامة للمواطن المصري .
وقالت انه عندما التقينا بالرئيس السيسي منذ ايام قليلة اعترف ان نسبة من الشباب قاطعت الدستور بسبب الصراع ما بين المؤسسات الامنية وطلاب الجامعات وكان ذلك بسبب استنزاف للمؤسسات الامنية وعندما عقدنا اجتماعات لرأب الصدع بين الاتحادات الطلابية والمؤسسات الامنية ثم التوصل الى آلية بعدم دخول الامن الحرم الجامعي في الفصل الثاني وحدث تفاهم بين الطلبة والمؤسسات الامنية وهو ما انعكس على اقبال الشباب على الانتخابات الرئاسية وفي ظل وجود مخططات خارجية تستهدف مصر من الداخل فان الاولوية تعطي الى الحفاظ على الدولة المصرية في المقام الاول ثم النظر الى شئوننا الداخلية .
واوضحت المهدي ل الزمان ان من الغباء السياسي القول ان التاريخ يعيد نفسه وما حدث بعد 30 يونيو يدرك ان الارادة الشعبية اجبرت العالم على مراجعة موقفه وعادت هيبة وكرامة الدولة المصرية في تعاملها مع العالم والذي يتكلم عن عودة رموز النظام السابق عليه ان يدرك اننا في حرب الان مع التنظيم الدوي للاخوان وميلشياته والامرلا يتطلب في الوقت الحالي فتح عدة جبهات في وقت واحد ولكن على رجال الاعمال الذين سيطروا على مقدرات الدولة اعادة هذه الثروات الى الدولة المصرية ومهمتنا هي اعادة تلك الثروات التي نهبت ، اما بالنسبة للمارسات الامنية فلقد حدثت بالفعل تجاوزات إلا اننا يجب ان ندرك ان هناك قوى في الداخل والخارج تهدف الى اسقاط تلك المؤسسات لاسقاط الدولة المصرية لذا علينا ان نصحح مسار تلك المؤسسات وليس هدمها واختيار الوقت المناسب للتطهير لاننا في مرحلة حرجة .
وحول بعض رموز الثروة مثل احمد ماهر وعلاء عبد الفتاح لاتهامهم بالعمالة قالت المهدي ل الزمان ان من وضع نفسه موضع اللوم لا يلوم الناس ولا اريد التعليق على احكام القضاء لانه مؤسسة مستقلة وللاسف فان حركة 6 ابريل بدأت تتخذ مؤخرا نفس منحنى جماعة الاخوان واصبحت تتظاهر معها رغم اعتراضنا على قانون التظاهر .
وأوضحت ان الاخوان واذنابهم حاولوا اختراق الحركة تحت العديد من المسميات فهناك حركات ظهرت اخذت نفس المسمى كحركة تحرر لا تمت الينا بصلة والاخوان يحاولون العودة الى السلطة من باب خلفي ونحن حذرون من الاعيبهم ومن يريد المصالحة لا يفرض شروطه على الطرف الاخر .
AZP01























