الكلاسيكو بين الريال والبرشا عداوة سياسية تشعل ملاعب إسبانيا

الدوري الإنكليزي يطالب بتمديد تاريخي للميركاتو

الكلاسيكو بين الريال والبرشا عداوة سياسية تشعل ملاعب إسبانيا

مدن – وكالات

قال تقرير صحفي، اول امس الجمعة، إن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أجرى اتصالات بالفيفا، لطلب مد طويل لمدة الانتقالات المقبلة.

وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، فإن أندية البريميرليج تقترح أن تظل مدة الانتقالات ممتدة، حتى نهاية مارس/آذار المقبل، كي تتمكن من الإطاحة بنجومها غير المرغوب فيهم.

وتخشى الأندية ألا تكون قادرة على بيع اللاعبين، الذين لم يعد بإمكانها تحمل أجورهم، بسبب الأزمة الاقتصادية التي أحدثها فيروس كورونا المستجد.

كما تواجه الأندية خطر خرق قواعد الربح والاستدامة، إذا لم تستطع نقل بعض لاعبيها، وفقا للصحيفة.

وأوضحت “ميرور” أنه من خلال تمديد الميركاتو حتى مارس/آذار، سيكون الضغط أقل على الأندية واللاعبين والوكلاء، للعمل على الصفقات في ظل غموض المشهد الاقتصادي.

مواعيد جديدة

وأصدرت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بيانًا رسميًا، اول امس الجمعة، أكدت خلاله رغبة جميع أندية البريميرليج في استكمال الموسم بشكل طبيعي.

وأكدت الرابطة في البيان الذي نشرته عبر موقعها الرسمي أن الاجتماع الذي عقد مع الأندية لم يشهد التوصل لأي قرارات رسمية، ولكن تم خلاله طرح وجهات النظر حول إمكانية استئناف المسابقة.

وأوضحت: “أولوية الرابطة هي سلامة وصحة اللاعبين والمدربين والإداريين وموظفي الأندية والجماهير والمجتمع بالكامل”.وأضافت: “يدرس الاتحاد والأندية الخطوات الأولى لاستئناف الموسم الحالي”.

وشددت: “لكن، لن يتم اتخاذ أي خطوة قبل الحصول على موافقة الحكومة، وبعد استشارة خبراء الصحة والتشاور مع جميع اللاعبين والمدربين”.

وواصلت: “جميع الأندية ترغب في استكمال الموسم، لكننا لم نتخذ أي قرار حتى الآن”.

وأضافت: “تمت الموافقة على أن رابطة اللاعبين المحترفين ورابطة مدربي الدوري والمدربين واللاعبين هم مفتاح هذه العملية وسيتم التشاور معهم بشكل مستفيض”.

وتابعت: “أعادت الأندية تأكيد التزامها بإنهاء الموسم الحالي 2019-2020 والحفاظ على نزاهة المسابقة ورحبت بمساندة الحكومة”.

وواصلت: “تفكر الرابطة والأندية في اتخاذ خطوات التجريبية أولية وسيعود اللاعبون للتدريبات والمباريات وفقا لتوجيهات الحكومة تحت إشراف خبراء الصحة وبعد التشاور مع اللاعبين والمدربين”.

وعقد أوليفر دودن وزير الثقافة، الوزير المسؤول عن الرياضة في الحكومة البريطانية، أول اجتماع رسمي لهيئة رياضية مشتركة أنشئت لدراسة الجوانب العملية لاستئناف اللعبة.

وكتب دودن على تويتر “أدرك أن الرياضيين يريدون بشدة عودة الرياضة. بدأنا للتو الاجتماع الأول بين العديد من الاجتماعات التفصيلية للتخطيط لعودة آمنة لرياضة النخبة خلف أبواب مغلقة عندما يكون ذلك آمنا وفقا للإرشادات الطبية. يوجد الكثير من الأشياء التي يجب دراستها لكن بدأنا التخطيط”.

عداوة سياسية

في موضوع اخر يُعد كلاسيكو قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، أحد أهم المواجهات التي جذبت الجماهير من جميع أنحاء العالم في السنوات الأخيرة، إن لم تكن الأهم على الإطلاق.

وبخلاف الندية بين اللاعبين على أرض الملعب، يوجد صراع سياسي، حيث يُمثل ريال مدريد القومية الإسبانية، بينما برشلونة يُمثل إقليم كتالونيا والذي سعى مرارا وتكرارا للانفصال عن الدولة الإسبانية.

وأقيمت 244 مواجهة رسمية بين الفريقين في مختلف المسابقات، حقق الريال 96 انتصارا، وهو نفس عدد انتصارات البارسا، وحسم التعادل 52 مواجهة، في دليل واضح على قوة الصراع بينهما.

ويعتلي الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم وقائد برشلونة صدارة الهدافين لمباريات الكلاسيكو بـ18 هدفا.

ونرصد  في السطور التالية تاريخ العداء الطويل بين عملاقي الكرة الإسبانية وأسبابه الحقيقية.

عداء سياسي

في بداية الثلاثينيات، ومع تطور برشلونة كرمز للهوية الكتالونية، أصبح النادي مُعارضا لفرانسيسكو فرانكو الذي قام بانقلاب على الجمهورية الإسبانية الثانية الديموقراطية، وتم القبض على رئيس البارسا وقتها جوسيب سونيول وتم إعدامه دون محاكمة.

ومنذ ذلك الحين أصبح برشلونة على رأس قائمة المنظمات التي يسعى فرانكو لتطهيرها، ولذلك أطلق النادي شعاره (أكثر من مجرد نادٍ).

وبالنسبة لمعظم الكتالونيين، فإن ريال مدريد هو نادي الدولة، على الرغم من أن رئيس الميرنجي رافائيل سانشيز جويرا قد عانى أيضًا على يد أنصار فرانكو في الحرب الأهلية الإسبانية.

إهانة تاريخية

من أبرز المباريات في تاريخ الكلاسيكو، مواجهة نصف نهائي كأس الجنرال (كأس الملك حاليًا)، موسم 1942-1943 والتي فاز بها الميرنجي بنتيجة (11-1).

وكان برشلونة قد فاز بثلاثية نظيفة في الذهاب، قبل أن يخسر بنتيجة ثقيلة في الإياب، بقرار من الجنرال فرانكو المُتعصب لريال مدريد، والذي تدخل بين شوطي المباراة، حيث أرسل قوات من الشرطة لغرفة برشلونة لتهديد اللاعبين بالسجن لهم ولعائلاتهم حال التأهل وفقًا للصحف الكتالونية.

وأيضًا من ضمن الآراء الكتالونية، صحيفة “موندو ديبورتيفو” التي أفادت أنها هزيمة فنية وليست سياسية، وأن دفاع البارسا انهار تماما في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، رغم أن البعض أكد أن الإعلام الكتالوني وقتها كان يخشى بطش الجنرال.

وفي الرواية المدريدية، فإن جماهير برشلونة بحثت عن المبررات لهذه النتيجة الثقيلة، وأنه طالما تدخل الجنرال في نصف النهائي، فلماذا لم يتدخل في النهائي ليحصل الريال على اللقب والذي خسره أمام أتلتيك بيلباو؟

ويوجد نتائج أخرى عريضة، منها انتصار الريال (8-2) عام 1935  وفوز البارسا (7-2) عام 1950  وآخر انتصار عريض في تلك المواجهات كان عام 2010 حين فاز البلوجرانا بخماسية نظيفة.

صراع الصفقات

اشتعل التنافس في الخمسينات، وخاصًة بعدما تعاقد ريال مدريد مع ألفريدو دي ستيفانو بعد أزمة كبيرة مع برشلونة، وأصبح جزءًا لا يتجزأ من النجاح الذي حققه الميرنجي، حيث سجل هدفين في أول كلاسيكو له ضد برشلونة.

وقاد دي ستيفانو ريال مدريد لتحقيق أول 5 ألقاب أوروبية في تاريخهم، ليكون ضمه إلى الملكي ضربة موجعة للغريم الكتالوني.

ومع بداية الألفية، وجه المرشح الرئاسي فلورينتينو بيريز ضربة جديدة لبرشلونة، بضم نجم البارسا آنذاك لويس فيجو، ليحظى بدعم المدريديين في الانتخابات للفوز بمقعد الرئاسة، وهو ما حدث بالفعل، وقام بعدها بصفقات أطلق عليها “جالاكتيكوس”.

لحظات نادرة

رغم الندية التي يشتهر بها الكلاسيكو، لكن يوجد لحظات تظل عالقة في أذهان الجماهير، وأبرزها تصفيق  جماهير برشلــــــونة للوري كانينجهام لاعب ريال مدريد عام 1980.

أما جماهير الريال فصفقت لـ3 لاعبين من برشلونة وهم دييجو مارادونا عام 1983 في إياب نهائي الكأس، ورونادينيو في 2005 بعدما سجل هدفين في الانتصار بثلاثية نظيفة، وأخيرًا إنييستا عام 2015 خلال الفوز برباعية نظيفة.

 جيش تشيلسي الخارجي يستعرض أمام لامبارد

28 لاعباً عدد نجوم البلوز المعارين إلى أندية أخرى

لندن- وكالات

من المتوقع أن يمر موسم الانتقالات الصيفية بحالة ركود لافتة، نتيجة للصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها مختلف الفرق الأوروبية، بسبب توقف المسابقات حاليا للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

لن يخرج تشيلسي عن هذا السياق، وإن كان يتمتع بميزة في غاية الأهمية، فهو الفريق الذي لم يقم بإجراء أي صفقة في مدة الانتقالات الصيفية الماضية، بسبب عقوبة الاتحاد الدولي لكرة القدم لمخالفات في التعاقد مع اللاعبين القصر.

انتهت العقوبة، وأصبح تشيلسي قادرا على إجراء التعاقدات، وتمكن بالفعل من ضمان خدمات النجم المغربي حكيم زياش القادم من أياكس، لكن ذلك لا يمنع الاستفادة من جيش اللاعبين المعارين إلى أندية أخرى.

عودة المعارين

على مدار الأعوام، اشتهر تشيلسي بتصدير مجموعة كبيرة من اللاعبين الشبان أو أصحاب السمعة المرموقة، إلى أندية أخرى على سبيل الإعارة، مع الاستفادة من بعضهم في وقت لاحق، وفي ظل الأوضاع الراهنة، تبدو فرصة عودة بعض اللاعبين المعارين حاليا كبيرة.اللافت في الأمر، أن مدرب الفريق وأسطورته فرانك لامبارد، لجأ إلى اللاعبين الذين كانوا معارين في الموسم السابق إلى أندية أخرى، وتكللت التجربة بالنجاح.

فبرز تامي أبراهام كهداف للفريق، وظهر مايسون مونت كموهبة يشار إليها بالبنان، وتمكن فيكايو توموري من حجز مكان له في دفاع الفريق.

الحلم بفرصة

في الوقت الحالي، يبلغ عدد لاعبي تشيلسي المعارين إلى أندية أخرى 28 لاعبا، وهناك مجموعة منهم تتطلع للحصول على فرصة لإثبات قدراتها مع الفريق اللندني الأزرق في الموسم المقبل.

في خط الدفاع، يأمل تريفوه شالوباه الحصول على فرصة لإثبات نفسه أمام تشيلسي، بعد انتهاء مدة إعارته إلى هيديرسفيلد تاون، وهو لاعب يتمتع بقدرات هائلة، ومثّل منتخب إنجلترا للفئات العمرية، وسبق لشقيقه ناثانيل أن لعب في صفوف الفريق الأول أيضا.الأمر نفسه ينطبق على جاك كلارك سالتر الذي يعتبر من خريجي أكاديمية النادي، وكان في السابق عنصرا أساسيا في منتخب إنجلترا تحت  21 سنة، علما بأنه يلعب حاليا معارا مع برمنجهام سيتي.

الدولي الأمريكي مات ميازجا، يتحين كذلك فرصة البروز مع تشيلسي، علما بأنه يخوض الموسم الحالي في الدرجة الأولى مع ريدينج، شأنه شأن الهوندي خوان كاستيلو المعار إلى أياكس.

الأوفر حظا

أكثر اللاعبين المعارين بروزا خارج أسوار تشيلسي، هو الويلزي إيثان أمبادو الذي ساهم في وصول لايبزيج إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، من خلال أداء واثق كلاعب وسط ارتكاز.وقدم الكرواتي ماريو باساليتش أداء مميزا للغاية أيضا في دوري أبطال أوروبا مع أتالانتا، وقد يرغب لامبارد في الاستفادة من قدراته الهجومية التي برزت بوضوح خلال الموسم الحالي.من ناحية ثانية، هناك لاعبون تبدو فرصتهم معدومة في العودة إلى تشيلسي، رغم الخبرة التي اكتسبوها عبر الأعوام، نبدأ في الدفاع عند الظهير الإيطالي دافيدي زاباكوستا الذي يلعب معارا مع روما.ووقع لاعب الوسط داني درينكووتر في مشاكل جمة منذ انتقاله إلى تشيلسي، ولم تنجح مدة إعارته إلى بيرنلي ثم أستون فيلا، ومن المرجح أن يستغني عنه النادي بشكل نهائي هذا الصيف.كما أن الفرنسي تيموي باكايوكو يتجه نحو البقاء في فرنسا مع فريقه السابق موناكو، الذي يلعب له معارا هذه الأيام.وفي وقت يبدو فيه في مصير البرازيلي كينيدي مجهولا علما بأنه يلعب حاليا مع خيتافي، تبقى خبرة النيجيري فيكتور موسيس محل تقدير واحترام لامبارد، إلا أن اللاعب نفسه لا يبدو متحمسا لفكرة العودة، خصوصا أنه يلعب حاليا مع فريق يقدره بشكل أكبر هو إنتر ميلان.