القيثارة تعود للبطولة الآسيوية الشهر المقبل بقيادة شهد

لاعبو الشرطة يطالبون بمستحقاتهم المالية للموسم الجاري

  القيثارة تعود للبطولة الآسيوية الشهر المقبل بقيادة شهد

 الناصرية – باسم ألركابي

 طالب لاعب الشرطة كرار جاسم  إدارة النادي بدفع مستحقات اللاعبين  للموسم الحالي بغض النظر عن توقف الدوري لان اللاعبين مستمرين مع الفريق  لكنه بنفس الوقت أعرب عن استعداده في الوصول إلى التراضي مع الإدارة وبما يرضي الطرفين   لحل الأمور وديا    فيما يتعلق بباقي  مبلغ العقد 40% وبلاشك ان إدارة النادي ستكون تحت ضغط بقية  اللاعبين في هذه الفترة من اجل تسديد مستحقاه العقود والرواتب لأنها مصدر معيشتهم.

 قدرات ا لاخضر

وللأمانة لم نسمع قبل وفي هذا الوقت شكوى  او عتب  من      أي لاعب   بذلك امام قدرات النادي المالية العالية ولان الإدارة   قادرة على دفع  الرواتب والعقود باستمرار  التي انتدبت من خلالها عدد من الأسماء ونجوم المنتخب  الوطني  ولازال البحث عن آخرين بحسب  ما يريد المدرب عبد الغني شهد الذي استلم المهمة بوقت متأخر ومؤكد  باتت لديه فكرة وتصور عن  لاعبي الفريق الحاليين وقد تذهب الأمور لعقد صفقات كبيرة مع لاعبين أخرى كلما اقترب الموسم ولان  الأفضل من بين  اللاعبين وجودوا من فريق الشرطة  المكان المناسب  لتمثيله ولأنه فريق جماهيري كبير  في كل الأوقات بسبب دفع مبالغ العقود والرواتب الكبيرة  التي كانت وراء حصول الفريق على لقب الدوري الماضي بتفوق كبير   عندما حقق الفوز 27 مرة من 38 مباراة وتعادل في  8 وخسر فقد 3 وأفضل هجوم سجل 73 هدفا واقوي دفاع  تلقى 22 مع الحصول  على  لقب صدارة  الهدافين للدوري  لعلاء عبد الزهرة الذي سجل 28 هدفا.

الباب المفتوح

وإمكانات  الشرطة  المالية العالية سيفتح الباب إمام دخول المزيد من المواهب  من خلال دور  المدرب   الساعي لتغير وضع الفريق لدعم  المشاركات المقبلة ولو الحديث عن أي شيء اسمه دوري وكرة القدم محليا آمر غاية في الصعوبة في ظل  زيادة حصيلة الإصابة بفيروس كورونا  وما قدمته إدارة الشرطة من أموال   كثيرة من اجل عيون اللقب قد تتراجع  في ظل المؤشر السلبي لجميع المشاركات فقط الحصول على لقب كاس المثابرة الصيف الماضي  بالفوز على الزوراء بفارق ركلات الجزاء في اللقاء الذي افتتح به  ملعب الكوت   قبل ان يظهر  العجز في النتائج محليا ولم يصل الفريق  لأفضل  مستوياته   قبل  إلغاء  الدوري من دون تتويج  لكن الفريق تعثر في البطولتين الأولى في أيلول  الماضي  قبل ان تأتي البداية المرتبكة  في الدوري عندما تغلب على الحدود بهدفين لواحد ثم تلقى خسارة الزوراء بهدفين لواحد وعاد بتعادل من ملعب نفط ميسان بهدفين في بداية كانت خارج رغبة الأنصار الذين تجرعوا  الهزيمة  في القمة المبكرة من الزوراء بهدفين قبل العودة من ملعب العمارة بتعادل من نفط ميسان  ثم توقف الدوري قبل ان يظهر مرة اخرى بوضع غير مستقر في البطولة الثانية للدوري في شباط الماضي وجمع الفريق خمس نقاط من ثلاث مباريات  تعادل مع  الكهرباء بثلاثة أهداف وتغلب على الأمانة بثلاثة أهداف لواحد وتعادل مع الميناء البصري بهدف  وكان اقل  الفرق لعبا فقط خاض  ثلاث مباريات بسبب  إرجاء عدد من مبارياته جراء تزامنها مع مباريات دوري إبطال أسيا التي أتت بعد الخروج الحزين والغير متوقع والخروج المذل  من الدور الربع النهائي  من  بطولة الملك محمد السادس   بعدما انحنى إمام   الشباب السعودي بستة أهداف  دون رد في اللقاء الأول   الذي أقيم في الأردن كما خسر  اللقاء الأخر بهدف  وأثارت المشاركة تساؤلات  ليس لجمهور الفريق حسب بل المتابعين والمراقبين  لان الأمر لم يحدث سابقا لفريق يمتلك ترسانة من لاعبي المنتخب الوطني ومتوفر له قدرا من الإمكانات ووصل الى مرحلة مهمة في منافسات واحدة من البطولات العربية المهمة التي كان أول فريق أحرز لقبها الأول  لكنه لم يقدر ان يقدم نفسه كما يجب  وظهر متعثرا من خلال اللقاء الأول من  الكويت بهدف لثلاثة قبل ان يتأهل لدور16 بالفوز بلقاء الإياب الذي جرى بكربلاء بهدفين لواحد.

 نهاية محزنة

والأمر أتت النهاية المحزنة الصادمة  التي فطرت قلوب الأنصار  وكانت مشاركة فاشلة بكل  معنى للكلمة  لأنها جرت تحت وجود لاعبين مهمين علقت الآمال عليهم في مشاركة ان تأتي ولو مقبولة قبل ان تنتهي مخيبة وليلم الفريق شتاته للبطولة الأهم  حيث دوري إبطال أسيا وتوقع ان يرد الفريق على المتشائمين وان يكون فريق قادر على العودة للبطولة الأخرى  بقوة والعمل على محو اثأر تلك المشاركة  التي لازالت حديث اليوم لان الفريق في وضع فني عالي ولو انه لم يكن بأفضل مستوياته لكن بالإمكان  أفضل مما كان قبل  تزيد المشاركة الأسيوية من  جراح أهل الشرطة جميعا وتوقعوا ان يقدم اللاعبين كل شيء لكن الفريق لم  يظهر بشكل غير جيد في اللقاء الأول الذي جرى في اربيل امام  استقلال طهران بهدف  وخسر من الوحدة الإماراتي بهدف رغم ان إللقاء أقيم باربيل   قبل إرجاء مباراته الثالثة  مع  الأهلي السعودي بهدف  ليتراجع الى الموقع الأخير في مجموعته  التي يتصدرها الأهلي السعودي  والوحدة الإماراتي بأربع نقاط ثم استقلال طهران  بنقط والشرطة بنقطة  وتوقفت البطولة بسبب انتشار وباء كورونا التي أغلقت جميع الملاعب على مستوى إرجاء المعمورة.

 إلغاء الدوري

وكان  الجهاز الفني للفريق أول المطالبين بإلغاء الدوري  بسبب  العودة للمشاركة بدوري إبطال اسيا المقرر ان تستأنف خلال الشهر القادم وكانت فرصة للتخلص من بطولة الدوري في ظل تراجع النتائج  والإلغاء جاء من مصلحة المدرب غني شهد الذي تسلم الفريق بوقت متأخر وفي ظل  ظروف مشاركات ضعيفة  قبل ان يعلن أمين سر النادي علاء بحر العلوم  العودة للبطولة الأسيوية التي ستقام بالية  تجميع فرق المجموعة ولو لم يحدد موعد المباريات حيث بقيت  للفريق اربع مباريات ممكن ان يستعيد دوره في المنافسة  رغم تأثره في  نتيجتي أول مباراتين  كان مهما ان يستغلهما لانهما اقيما تحت أنظار جمهوره الذي يأمل ان  يستعدي الفريق مستواه  من خلال تامين برنامج عمل  يؤمن  للفريق فترة إعداد من اجل عودة مناسبة   حتى  لايتكرر سيناريو البداية المتعثرة وما حصل للفريق  الذي فشل مرة أخرى  بعد بطولة الملك   ومهم  ان  يقدم الفريق مستوى أفضل في ظل موجود عــــــــدد من اللاعبين  والأسماء  إضافة الى  خبرة المدرب في تـــــــواجده مع الــــــــفريق والتعويل عليه واللاعبين في  تغير مسار المـــــشاركة من خلال قلب المنافسات  من اجل إثبات جدارته لأسباب كثيرة.

 موقف اللاعبين

ويعلم اللاعبين ان مستقبل البقاء مع الفريق قد يكون ضمن حسابات الإدارة  لنتائج البطولة القادمة إمام فترة الإعداد للموسم المقبل التي ستخضع لإرادة المدرب  في تعزيز مفارز الشرطة  والعودة للمنافسات  القادمة وان يشعر جمهور الفريق  بمستوى أفضل للفريق احد أقطاب الكرة العراقية  والذي عليه ان يعكس نفسه في البطولة المذكورة  بعد مشاركات شهدت الكثير من التوتر والتراجع  والضعف  ولان الفريق مطالب من قبل جمهوره في ان يقدم الأداء المطلوب ومهم جدا ان  يستفيد  لاعبي المنتخب من المباريات القــــادمة في استعادة لياقتهم البدنية إمام الاستحقاق في  تمثيل المنتـــــــخب الوطني في أخر مبارياته في التصفيات المؤهلة لكاس العالم. ويقول احد مشجعي الفريق ان  الفريق كان سلبي جدا في الموسم الحالي رغم جهود الإدارة التي أمنت الأجواء أمام المدرب السابق الذي فشل في قيادة الفريق في كل البطولات ولو إننا لم نشهد منافسات الدوري كما يجب بعدما توقف في المرة الأولى والغي في الثانية قبل ان تأتي استعدادات الفريق الى البطولة الأسيوية التي تشكل  تحديا للفريق الذي مهم ان  يقدم نفسه  بشكل مختلف عن البداية المؤلمة  ولان كرة القدم فرص وعلى اللاعبين التعـامل مع الأمور برغبة وثقة والدخول فيها بقوة  على امل ان تاتي  نتائج المباريات الأربـع الأخيرة  وهو ما نتمناه بعـــــد عدة أخفاقات  في جميع البطولات وان يشعروا بالألم  جمهور الفريق ونتمنى على الإدارة في ان تعد العدة للموسم المقبل.