
القوات الليبية تستعيد أبرز معاقل داعش في بنغازي
ايطاليا تمنح قاعدة لطائرات أميركية بدون طيار لضرب التنظيم في ليبيا
بنغازي روما الزمان
سيطرت قوات السلطات الليبية المعترف بها دوليا الثلاثاء على منطقة الليثي، ابرز معاقل الجماعات الارهابية في مدينة بنغازي في شرق البلاد، بحسب ما افاد مسؤول عسكري.
وقال فضل الحاسي، آمر مكتب التحريات في القوات الخاصة في بنغازي الف كلم شرق طرابلس ، لوكالة فرانس برس حررنا منطقة الليثي بالكامل .
وتقع الليثي في وسط مدينة بنغازي، وتعتبر ابرز معاقل الجماعات الاسلامية والجهادية، وبينها تنظيم الدولة الاسلامية، التي تقاتل القوات الحكومية في هذه المدينة منذ نحو عامين.
ويطلق سكان المدينة على هذه المنطقة اسم قندهار بنغازي ، في اشارة الى المدينة الافغانية، ونظرا للنفوذ الكبير الذي تتمتع به الجماعات الجهادية فيها.
وتاتي سيطرة القوات الحكومية على الليثي في اطار عملية عسكرية بدأت السبت الماضي وحملت اسم دم الشهيد ، وتمكنت خلالها القوات بقيادة الفريق خليفة حفتر من استعادة مناطق ومقرات عسكرية عدة في بنغازي.
فيما سمحت ايطاليا للجيش الاميركي باستخدام طائرات بدون طيار لضرب تنظيم داعش في ليبيا انطلاقا من قاعدة سيغونيلا الجوية الاميركية في صقلية بعد درس كل حالة على حدة كما اعلنت وزيرة الدفاع الايطالية روبرتا بينوتي. وقالت الوزيرة في مقابلة مع صحيفة ايل ميساجيرو الثلاثاء انه يفترض ان يطلب الاميركيون اذنا من حكومتنا في كل مرة يريدون فيها استخدام طائرة انطلاقا من سيغونيلا. واضافت ان هذه الضربات ستكون محصورة بالعمليات التي تعتبر الوسيلة الاخيرة من اجل حماية منشآت او موظفين اميركيين او من كل التحالف في ليبيا وجميع انحاء المنطقة.
وتابعت هذا ليس قرارا مرتبطا بتسارع في الامور يتعلق بليبيا حيث تدرس عدة دول غربية تدخلا مسلحا لوقف تقدم تنظيم الدولة الاسلامية.
واوضحت حتى الان لم تستخدم الطائرات من دون طيار في عمليات مسلحة ولم نتلق اي طلب بهذا المعنى و لم يتخذ اي قرار عملاني .
وسيغونيلا القاعدة الجوية الاميركية منذ نهاية 1950، تستخدم ايضا من حلف شمال الاطلسي.
وتبنت ايطاليا، البلد الاوروبي الاقرب من ليبيا والاكثر عرضة لتدفق المهاجرين ومخاطر تسلل ارهابيين، مقاربة حذرة حيال الازمة في هذا البلد.
واعربت روما عن استعدادها لقيادة تدخل عسكري في ليبيا لكن فقط بتفويض من الامم المتحدة وبطلب من حكومة وحدة وطنية يفترض البرلمان الليبي المعترف به من الاسرة الدلوية، ان يمنحها الثقة الثلاثاء.
والجمعة قامت مقاتلات اميركية انطلقت من بريطانيا، بضرب معسكر تدريب لتنظيم الدولة الاسلامية قرب صبراتة غرب طرابلس.
واعلن البنتاغون الاثنين ان تلك الغارة حالت دون وقوع هجوم كان التنظيم الجهادي يعد على الارجح لتنفيذه في تونس المجاورة.
واسفرت الغارة التي شنها سلاح الجو الاميركي فجر الجمعة في صبراتة عن مقتل 49 شخصا وكان الهدف الرئيسي لها القيادي الميداني التونسي في التنظيم الجهادي نور الدين شوشان، الذي لم يتأكد مقتله بعد، والذي يعتقد انه المدبر الرئيسي للهجومين اللذين ادميا تونس العام الماضي 22 قتيلا في متحف باردو و38 قتيلا في فندق قرب سوسة .
AZP01

















