اكتشاف مقبرتين لخمسمائة من سجناء بادوش أعدمهم تنظيم الإرهاب

بغداد- الموصل -الزمان
أكدت القوات الحكومية العراقية وفصائل الحشد الشعبي التي تقاتل إلى جانبها الجمعة أنها استعادت العديد من أحياء مدينة تلعفر في معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية وباتت قريبة من القلعة العثمانية في وسط المدينة الواقعة شمال العراق على الطريق إلى سوريا. وأكدت قيادة العمليات المشتركة في بيان تحرير حي النصر في شرق المدينة، وحي الطليعة في جنوبها بأكملهما ورفع العلم العراقي فيهما، وأنها باتت بذلك على مشارف حي القلعة في وسط المدينة. وقال قائد عمليات «قادمون يا تلعفر» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله ان «قوات مكافحة الإرهاب» العراقية باتت «تحاصر حي القلعة آخر الأحياء المتبقية ضمن قاطع مسؤولية جهاز مكافحة الإرهاب في المحور الجنوبي الغربي» من المدينة. وقالت قيادة الشرطة الاتحادية المشاركة في العملية من جانبها أنها «حررت حي سعد شمال غرب تلعفر بالكامل وتحشد قطعاتها لاقتحام حي القادسية».
توزعت القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي وأغلب عناصرها من الشيعة في معركة تلعفر على ثلاث جبهات. وبمساندة جوية من التحالف الدولي بقيادة أميركية هاجمت الشرطة الفدرالية والحشد الشعبي معقل الجهاديين من الغرب، وقوات مكافحة الإرهاب من الجنوب وقوات الجيش مع فصائل الحشد الشعبي منالشرق.
وفي اليوم السادس من المعارك على أحد آخر معاقل التنظيم المتطرف في العراق، باتت القوات العراقية تحاصر المدينة وتأمل في وصل الجبهات الثلاث حول القلعة. وبعد أقل من شهر من استعادة الموصل ثاني مدن العراق والتي استمرت المعارك فيها تسعة أشهر، يؤكد القادة الميدانيون أن معركة تلعفر ستكون أسرع.
وهم يتوقعون السيطرة على المدينة الواقعة على بعد 70 كلم الى الغرب من الموصل بحلول عيد الأضحى في الاول من ايلول/سبتمبر. فيماأعلنت وزارة الدفاع العراقية، الجمعة، ان فرقها المختصة عثرت على مقبرتين جماعيتين تضمان رفات 500 من سجناء أحد المعتقلات العراقية الكبيرة غرب الموصل قالت ان تنظيم “الدولة الاسلامية” الارهابي اعدمهم قبل ثلاث سنوات.
وقالت خلية الاعلام الحربي التابعة للدفاع والمعنية بإذاعة البيانات الخاصة بالحرب ضد التنظيم، إن “فريق التدقيق الامني(في وزارة الدفاع) عثر على مقبرتين جماعيتين في “بادوش” تضم رفات 500 مغدور من سجناء سجن بادوش الذينأعدمتهم عصابات داعش الارهابية”. وأضافت الخلية في بيان تابعته الأناضول، أن “المقبرة الاولى احتوت على 30 رفاتا والثانية 470″. ويقع السجن في ناحية بادوش الواقعة على بعد 25 كيلومترا غرب الموصل وهو أكبر سجن في محافظة نينوىوثاني أكبر سجون العراق بعد سجن أبو غريب غربي العاصمة بغداد.وكان تنظيم “داعش” قد سيطر على سجن بادوش في صيف عام 2014 عند اجتياح شمال وغرب العراق وسيطرته على ثلث مساحة البلاد.
وقام مسلحو التنظيم الارهابي بإفراغ السجن من السجناء وفصلهم على أساس طائفي (شيعي – سني) قبل أن يقوم بإعدام السجناء الشيعة بإطلاق النار عليهم من مسافات قريبة في العراء على بعد بضعة كيلومترات من السجن، وفق مصادرعراقية.



















