
القوات السورية تقتل 20 في إدلب بوجود المراقبين وقنبلة تضرب سياراتهم قرب حماة
أردوغان الذين يحبون الحسين يجب أن يروا المشكلة السورية بعيون أخوية
دمشق ــ بيروت ــ باريس
روما ــ أ ف ب ــ الزمان
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس الثلاثاء إنه لا يجب النظر الى العنف في سوريا على انه صراع طائفي او عرقي وان من يفعلون ذلك يجازفون بإشعال النار في المنطقة بأسرها.
واضاف هؤلاء الذين يزعمون انهم يحبون الحسين يجب ان يروا المشكلة السورية بعيون اخوية فقط . وفي اشارة فيما يبدو الى ايران طالب اردوغان الشيعة بأن ينظروا الى الصراع في سوريا بعيون اخوية فقط..
وقال اردوغان في اشارة الى الاشتباكات التي اندلعت هذا الاسبوع في لبنان بين مؤيدين علويين للاسد ومسلمين سنة وقتل فيها خمسة اشخاص واصيب اكثر من 70 انه يريد ان يرسل تذكيرا مهما للمنطقة وللعالم. وأضاف النظر للازمة في سوريا على انها صراع طائفي هو خطأ مطلق. كل من ينظر الى هذه الاحداث من نافذة طائفية او عرقية او ايدولوجية وكل من يتبنى اتجاها موافقا لذلك فهو يرتكب خطأ كبيرا . وتابع اردوغان في اجتماع برلماني لحزبه العدالة والتنمية الحاكم هذا النوع من النظرة يشبه النفخ في النار لا سمح الله وتحويل الشرارة في المنطقة… الى حريق كبير .
وناشد اردوغان الشيعة الا ينظروا الى الصراع السوري كصراع طائفي. وقال اردوغان ان التفجيرات امر خاطئ وان تركيا لن تشجع او تؤيد مثل هذه الهجمات ايا كان المسؤول عنها. واضاف في هذه الاحداث.. اشخاص ابرياء ..نساء واطفال يموتون ويعانون . فيما اتهم المرصد السوري لحقوق الانسان النظام السوري بارتكاب مجزرة ذهب ضحيتها عشرون شخصا امس في مدينة خان شيخون في محافظة ادلب في ظل وجود المراقبين الدوليين . من جانبه أعلن متحدث باسم الامم المتحدة ان قنبلة يدوية الصنع انفجرت امس لدى مرور موكب من اربع سيارات تابع لبعثة المراقبين الدوليين في سوريا من دون ان يسفر الحادث عن اصابات في صفوف المراقبين.
وقال مارتن نيسيركي ان الانفجار الذي وقع قرب حماة في وسط البلاد اصاب ثلاث سيارات للمراقبين بأضرار لكن ايا منهم لم يصب بجروح.
وقال عضو في فريق مراقبي الامم المتحدة بسوريا ان انفجارا الحق اضرارا بسيارة تابعة للمراقبين اثناء جولة تفقدية في بلدة خان شيخون السورية امس ولكن لم يصب أحد من المراقبين بأذى في الانفجار. وقال المراقب لرويترز بالتليفون ان الفريق المؤلف من سبعة افراد فقدوا سياراتهم ويحاولون تنظيم عودة آمنة لقاعدتهم. وقال مراقب آخر وعضو في الجيش السوري الحر انهم مع مقاتلي الجيش السوري الحر.
وقال نشطاء ان 21 شخصا على الاقل قتلوا عندما اطلقت القوات السورية النار اليوم الثلاثاء على حشد في خان شيخون بوسط البلاد أثناء زيارة فريق من مراقبي الامم المتحدة للمدينة. وقال متحدث باسم المجلس العسكري للمعارضة ان عدد قتلى الهجوم الذي اصيبت خلاله سيارة لفريق المراقبين لا يقل عن 50 قتيلا. على صعيد متصل قتل 43 شخصا في اعمال عنف في سوريا امس بينهم عشرون في اطلاق نار على موكب تشييع في بلدة خان شيخون في ريف ادلب بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ونشر ناشطون معارضون للنظام شريط فيديو على شبكة الانترنت تظهر فيه اربع سيارات تابعة للامم المتحدة في مدينة خان شيخون عندما سمع دوي انفجار انبعث بعده دخان ابيض من احداها. وبدت السيارة بعدها وقد اصيبت واجهتها الامامية بأضرار بالغة نتيجة الانفجار غير المعروف المصدر. وقتل ضابطان سوريّان وأصيب عدد من قوات حفظ النظام، اليوم الثلاثاء، بنيران المسلحين في مناطق سورية متفرقةحسب وكالة سانا الرسمية. وقال مصدر محلي رسمي في محافظة ادلب ليونايتد برس انترناشونال ان فريقا من المراقبين الدوليين وخلال توجههم الى محافظة حماة اعترضتهم من قبل مجموعة مسلحة وطلبت منهم التوجه الى مدينة خان شيخون للمشاركة في جنازة .
وأضاف المصدر قبل وصول الوفد الى مدينة خان شيخون طلب الفريق الاممي النجدة من الجيش السوري ، ولدى تدخل القوات الحكومية تعرضت إحدى العربات العسكرية الى قذائف صاروخية استشهد خلالها احد عناصر قوات حفظ النظام وجرح آخرون .
واوضح المصدر تم اقتياد فريق المراقبين الى جهة مجهولة، كما تعرضت احدى سيارات الفريق الدولي للاضرار، ولم يتم التأكد من اصابة احد من عناصر الفريق .
وكان فريق من المراقبين تعرض يوم الاربعاء الماضي الى تفجير عبوة ناسفة قبل وصوله الى مدينة درعا جنوب سورية، كما تعرض فريق آخر يوم الجمعة الماضي لاعتداء في بلدة الضمير بريف دمشق.
وقال الناطق الاعلامي باسم البعثة الدولية حسن سقلاوي ليونايتد برس انترناشونال نقوم بالاتصال مع الفريق والى الان لم نتوصل الى شيء بعد .
من جانبها اوجزت منظمة اطباء بلا حدود التي قامت بمهمة سرية في سوريا رأيها بصراحة تامة، وقالت ان هدف الجيش السوري هو قتل الجرحى ومن يشتبه في انه يعالجهم ، كما يؤكد طبيب فرنسي.
وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال طبيب تخدير فرنسي طلب عدم كشف هويته بقينا عشرة ايام في الاراضي السورية بعدما عبرنا تركيا خلسة . واضاف تمكنا من التنقل بعدما اتخذنا احتياطات كثيرة في منطقة ادلب في شمال سوريا التي يحاصرها الجيش.
واضاف ان الواقع متشابه في كل مكان تقريبا جرحى اصيب معظمهم بالرصاص وشظايا القنابل. واتذكر ايضا قدم شخص بترها انفجار لغم مضاد للافراد. والاعتناء بهؤلاء الاشخاص غالبا ما يقتصر على الاسعافات الاولية .
/5/2012 Issue 4201 – Date 16 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4201 التاريخ 16»5»2012
AZP01























