أوليسيه: أوزبكستان مفاجأة كأس العالم
القبعات المكسيكية تتلاعب بالأرجنتين وتقترب من المحافظة على اللقب
{ الأمارات – وكالات: تلاعب المنتخب المكسيكي بنظيره الأرجنتيني وألحق به هزيمة قاسية بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما اول امس الثلاثاء بالدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم الناشئين، أهداف المنتخب المكسيكي جاءت عن طريق أوتشوا “هدفين” في الدقيقتين (5،20)، ثم جرانادوس في الدقيقة (86). شهد اللقاء بداية ملتهبة وغير متوقعة بحصول المنتخب الأرجنتيني على ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من بداية المباراة ، نجح حارس المكسيك راؤول جودينيو في التصدي لها ببراعة بعد تسديدة من دريوسي الذي تعرض للعرقلة ، نجح بعدها مباشرة أوتشوا في منح فريقه هدف التقدم بعد كرة عرضية من ضربة ركنية قام بمتابعتها في الدقيقة الخامسة من بداية المباراة. وحاول المنتخب الأرجنتيني إدراك التعادل وهو ما كاد أن يتحقق لولا براعة الحارس جودينيو في التصدي لتسديدة أستينا المنفرد في الدقيقة (16) ، تبعها هدف مكسيكي لدياز في الدقيقة (17) لم يحتسبه الحكم دون معرفة سبب قراره، تلاها تسديدة رائعة للاعب ذاته علت العارضة في الدقيقة (18)، أضاف بعدها أوتشوا الهدف الثاني له ولفريقه بمتابعة لكرة عرضية، لم يجد أدني صعوبة في ايداعها الشباك في الدقيقة (20). ونال خواكين إيبانيز البطاقة الحمراء بعد تدخل عنيف في وسط الملعب ، ليصبح اللقاء شبه محسوم لصالح المنتخب المكسيك تسيد المنتخب المكسيكي المباراة تماماً، وركز علي التبادل السريع للكرة والتحرك علي جانبي الملعب، دون أن تشهد الدقائق التي تبقت من الشوط الأول جديد. مع بداية الشوط الثاني، حاول جرندونا تعديل صفوف التانجو بالدفع ببافون بدلاً من سواريز ، فيما أشرك جوتيريز المدير الفني للمكسيك توفاز بدلاً من لويس هيرنانديز في الدقيقة (53) وشكل البديل المكسيكي خطورة على مرمى الحارس باتالا بكرة عرضية في الدقيقة (57)، ثم غادر ريفاس من المكسيك وحل محله هيرنانديز و ترك خايميس مكانه لجرنادوس، فيما دخل بينتو من الأرجنتين بدلاً من أستينا، وأخيرا بيريز الذي حل محل ليسزتسروك في الدقيقة (68) الذي واكب نزوله حالة من السيطرة لصغار التانجو، لكن هجماتهم لم تكن بالجدية التي تهدد مرمى الحارس جودينيو. مال اللقاء للهدوء، وفقاً لما أراد المنتخب المكسيكي الذي كان من آن لأخر يقوم ببعض الغزوات الهجومية علي مرمي باتالا حارس الأرجنتين ، فيما حاول دريوسي التكفير عن خطئه بإهدار ركلة الجزاء في بداية اللقاء بإحراز هدف للتانجو ، لكن تسديداته سيطرت عليها العصبية. الحارس جودينيو عاد من جديد للتألق بعد تصدي رائع للكرة علي أكثر من مرة بمساعدة زميله أجويري في الدقيقة (85) ، لترتد الكرة سريعاً لجوفيا الذي مررها ارضيه رائعة لجرنادوس الذي وضعها في المرمي اثناء خروج الحارس لملاقاته ليضيف الهدف الثالث للمنتخب المكسيكي في الدقيقة (86). تواصلت الدراما في المباراة حتى النهاية ، حيث خرج حارس الأرجنتين باتالا مطروداً في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بعد عرقلته لتوفاز ، قبل أن يطلق حكم المباراة صافرته بنهاية المباراة بفوز المكسيك بثلاثة أهداف دون رد. ومن جهة اخرى أبدى نجم المنتخب النيجيري الأسبق صنداي أوليسيه ، إعجابه الشديد بمستوى المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم للناشئين. وقال أوليسيه الذي شارك مع منتخب بلاده في كأس العالم عامي (94) ، (98) ، للموقع الرسمي للإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” :” المستوى عالي، ما لفت انتباهي بشكل خاص هو أن غالبية الفرق تعمل بالفعل كمجموعة، ويلتزم كل لاعب بموقعه بكل انضباط، إنه أمر غير اعتيادي فيما يخص هذه الفئة العمرية وتطور إيجابي.” وأضاف أوليسيه:” أبهرتني نيجيريا حتى الآن، يتمتع هؤلاء الفتيان بحماسة كبيرة وبانضباط عال جداً على وجه الخصوص ومن الممتع مشاهدتهم،ويملك الفريق الكثير من اللاعبين البارعين على المستوى الفردي، كما يتم الانتقال من الدفاع إلى الهجوم بشكل جيد جداً، وفي الكثير من الأحيان عن طريق اللمسة الواحدة، وهذا أمر مكلف لأنه يتطلب الكثير من الحركة والترقب ومساندة الزملاء.” وأضاف قائد المنتخب النيجيري الأسبق : “الغريم الأكبر بالنسبة لي هو منتخب السويد، إنه قوي جداً على المستوى التكتيكي، شاهدتهم في مباراتين، وفي كل واحدة لعبوا بشكل مختلف، فأمام اليابان مثلاً رجعوا إلى الخلف وتركوا للخصم امتلاك الكرة وكانوا منظمين للغاية وبحثوا عن الثغرات ليتمكنوا بعدها من الضرب بهدوء في مناسبتين.”وعن الفريق الذي يعده مفاجأة البطولة ، قال صنداي : بالنسبة لي كانت المفاجأة هي أوزبكستان وذلك بالرغم من خروجها من دور (16) أمام هندوراس، فقد كانوا منظمين بشكل كبير وتسببوا في مشاكل كبيرة لخصومهم بفضل ذكائهم التكتيكي وقوتهم البدنية، وكان اللاعبون مترابطين جداً فيما بينهم ومارست جميع عناصر الفريق الضغط القوي وكانوا في كل مرة يتجاوزون منافسيهم، وفي دور (16)، غاب واحد من اللاعبين المهمين في الفريق وقاموا بعدة تغييرات من أجل تعويض هذا النقص الذي تسبب في نهاية المطاف بإقصائهم.”

















