القانون
(القانون هو مجموعة من نصوص مكتوبة او لفظية فرضية واجبة الاحترام مختلفة لتنظيم وادارة حياة المجتمع وعلاقاته واعماله وقد يكون على مستوى دول او مدينة او قرية ) ومن حكمة القانون التنظيم والحقوق – تنظيم التعمل الاجتماعي الفردي او للمجموعات وضبط العلاقات وقد تسمى الاصول العرفية او التقاليد وغيرها واما الحقوق فهو يحافظ على الحقوق للفرد وللمجموعة مثل حياة كريمة وعمل وحماية الناس من الظلم على اي مستوى طبقي مالي او اجتماعي فالقانون يرفض التعدي على الاخرين او بخس حقوقهم لا يفرق بين فقير وغني وزير او فلاح عالم او جاهل فكل انسان تصان كرامته وحقوقه بعيد عن حاله الاجتماعي ومهنته وغير ذلك وهو يحكم القائد ويحكم الجندي ويحكم الطبيب ويحكم المريض والاستاذ والتلميذ ويحفظ التعامل بين فئآت المجتمع – لماذا القانون دون البشر- لان القانون شيء لا يملك المشاعر او الشهوات ويحكم على رغباته اما البشر له مشاعر ورغبات قد تتغير اتجاه المال مثلا فيغير الحكم الصحيح الى باطل فهنا يفعل بما يشتهي والانسان غير معصوم ومخفي النية فهنا ان كان انساناً متكبراً اهان من دونه وان كان غنياً اذل من دونه وان كان وزيراً استضعف من دونه وقد يعتدي عليه فالقانون ليس له مشاعر ورغبة اتجاه المال والمنصب والجاه وثم يتغير- فلو قام وزير بسرقة اموال وزارته فالقانون يحاسبه بما فيه من حكم موضوع سجن او طرد او ومصادرة امواله وغير ذلك حتى لا يفعل مبتغاه من الفساد الاخلاقي اوالمالى اوالاداري ويستقيم في عمله ويحفظ عمل وزارته – والقانون لا يملكه شخص معين بل هو الحاكم الصحيح الذي لا تهزه الرغبات ولا يميل الى شئ فيكون الحاكم للبلاد والمجتمع – اما ان حكم دون قانون من هو متكبر وفاسد فلا ترى البلاد المحكومة الخير ابدا – وواجب على المواطنين الاعتراف بالقانون وهنا كل من سار على ارض بلاده حتى يكون القانون امان له وحفظ من الفاسدين – واما الدولة وجميع مؤسساتها لا تعترف بالقانون والانسان وحقوقه كما في العراق وتتكبر بقوة السلطة والنار فلا تجد منها خير مادام الحكم للبشر الفاسدين – الدولة ان ارادت الاصلاح اطاعة القانون وان خالفته بقوة السلطة فهذه فاسدة وان اكثرت من الشعارات الوطنية – والقانون يضعه اهل العلم ولكل دولة لها قانون تسير عليه كان يكون دينياً او وضعياً او من الحالتين ولا يكون القانون دائما على صواب لان واضعه انسان ولكن هو على حق ضمن مستوى واضعيه ويعتبر العدل ويحقق المساواة وقد يكون باطلاً في بلد اخر او بعض نصوصه ولكن هو قانون في بلد او قرية دون قرية واجب الاحترام (( باستثناء القرآن ثابت لا ياتيه الباطل نهائيا لان واضعه رب العالمين )) والامر يطول فاختصرنا
وسام الزبيدي

















