الفلك وعلم النجوم

الفلك وعلم النجوم

 لقد برع العرب قبل الاسلام في هذا العلم براعة عظيمة وهذا ناتج من طبيعة الصحراء البيئة التي يعيش فيها العرب يقول ابن قتيبه: صحبني رجل من الاعراب في فلاة ليلا فأقبلت اسأله عن محال قوم من العرب ومياهم وجعل يدلني على كل محله بنجم وعلى وعلى كل ضياء ولعلها خباء بنجم فربما اشار الى نجم وسماه وربما قال لي :تراه. وربما قال لي:ول وجهك نجم كذا ،،اي اجعل مسيرك بين نجم كذا حتى تأتيهم فرأيت النجوم تقودهم الى مواضع حاجاتهم…ولعل النشأة الاولى لعلم الفلك كان في بلاد مابين النهرين وكان الغاية منه هو التنجيم..وبلاد النيل فكان العلماء منهم يعرفون مواعيد فيضان النيل ..ومن حسن حظ الفلك انه كان علما مختلطا مع التنجيم اول الامر وهذه الميزة هي التي جعلته يتقدم على العلوم الاخرى وظلت المفاهيم الفلكية التي كانت سائدة هي الجاهلية هي نفسها التي سادت في المتجمع الاسلامي الاول وفي العهدالاموي يعتبر خالد بن يزيد بن معاويه هو اول من عنى باخراج الكتب واول من ترجم له كتباعني في الطب والنجوم حتى سمي حكيم ال مروان.. الا ان البحوث الجادة في علم الفلك لم تظهر الا في العهد العباسي وقد يكون السبب في ازدهاره هو علم التنجيم كما اسلفنا..وكان ابو جعفر المنصور الخليفة العباسي الثاني يقرب المنجمين ويستشيرهم في اموره..بل انه وضع حجر الاساس في بناء بغداد بناء على موعد اختاره مجموعة من المنجمين منهم نوبخت …ولما ازدهرت الترجمة في العهد العباسي كان لعلم الفلك والتنجم الحظ الوافر في الترجمة لعناية الخلفاء بهذا العلم فقد ترجم ابو يحيي البطريق كتاب المقالات الاربع لبطليموس ..ويعتبر قياس محيط الارض في عهد المامون من الاعمال الجبارة في علم الفلك واستخدموا فيها الالات العلمية انذاك في منطقة سنجار وكانت البعثة مولفه من مجموعتين الاولى برئاسة سند بن علي وخالد بن عبد الملك والثانية برئاسة علي بن عيسى الاسطرلابي وعلي بن البحتري….ولعل ماقام به العالم الجليل البيروني هو الانقلاب على تعاليم بطليموس المقدسه التي كان لايجرؤ احد من العلماء على المس به الا اعتماد العلماء العرب على التجربة والدليل والبرهان هو ماجعل البيروني يخالف بطليموس في كثير من مماقاله في علم الفلك…ولم يكن الييروني هو العالم الوحيد الذي قدح بطليموس انذاك ويعتبر كتابه القانون المسعودي من الكتب التي التي اهتم بها الغرب .. ويعتبر كتابه (تحقيق ماللهند) كتابا ذاخرا بالمعلومات حتي قيل انه قضى اربعين عاما في الهند حتى كتبه.يقول البيروني في الاستعياب:وقد رأيت لابي سعيد السجزي ((اسطرلابا من نوع بسيط غير مركب من شمالي وجنوبي سماه الزورقي)). وان مما يذكر الاسطرلاب ف ففي القرن الثالث عشر الميلادي وضع نصير الدين الطوسي كتاب التذكرة وهو احسن ماكتب في شرح مثالب نظرية بطليموس ..وعندما اصدر كوبر نيكس كتابه (دوران الاجرام السماويه) كان كل مافيه من حسابات فلكية هي حسابات الطوسي ..وبعد ان اكتشف الغرب المرقاب في بداية القرن السابع عشر حتى انصب جهد الغرب على الرصد بالمقراب …وكان مما عنتوا به هو القمر فهو عالم قائم بذاته له تضاريس متباينة وكانت هناك ظاهرة في القمر يتميز بها عما عرفوا من اجرام الا وهو وجود عدد كبير من الفوهات القمريه تملأ مساحات واسعة من سطح القمر وكانت الفوهات بحاجة الى اسماء فراحوا يطلقون عليها اسماء مشاهير العلماء والفلاسفة.واطلقوا اسماء لعلمائنا الاجلاء على عدد من الفوهات ومن هولاء كما موجود عندهم !-أبو الفداء2-البتاني3-الفرغاني4-ابن الهيثم 5-المامون 6 الصوفي 7-ابن الافلح 8-الطوسي 9-ثابت بن قره 10-ماشاء الله البصري …. وعندما صور الاتحاد السوفيتي وجه القمر لم يغفل عن ذكر بعض العلماء لفوهات القمر منهم 1-ابن سينا 2-البيروني 3-ابن يونس 4-عمر الخيام

  عباس عدنان مالية -خانقين