الفريقان يسعيان لمحو آثار نكسة الخميس
الجوية والزوراء وجهاً لوجه اليوم في ضيافة الشعب
الناصرية باسم الركابي
يتواجه اليوم في قمة كروية مهمة الجريحان الجوية والزوراء من اجل محو خيبتهما الخميس الماضي عندما تعثر الاول امام الصناعة قبل ان تتساقط النوارس على عماها في مواقع النفط في سعي كل منهما لتحقيق الفوز الذي يشكل اهمية استثنائية للجوية فيما يعد معنويا للزوراء الذي لم يبقى امامه غير تحسين موقعه في لائحة الترتيب التي يامل الجوية ان يتقدم الى مثلثها على الاقل بعد نتائج متبانية للفريقين اللذين تجمعهما مباراة غاية في الصعوبة امتد الحديث عنها قبل موعدها وميدان اللعب بين انصارهما حيث التطلع للفوز الذي ربما يخفف من كبوة الاسبوع الماضي وكسر حاجز التعادل الذي الت اليه مباراة المرحلة الاولى.
خيار الفوز
ومؤكد ان الفريقين سيلعبان بخيار الفوز بعد خسارتيهما التي حتما اثارت تساؤلات وسط جمهوريهما خاصة الجوية الذي كان يامل ان تبقى الطريق سالكة امامه ومواصلة الانتصارات التي يبدو انها لاتتعدى فقط الفرق المرشحة للهبوط كما حدث امام الشرقاط وبعدها الكرخ وحصيلة الاهداف التي خرج بها ولو ان هذا ليس بالقياس الحقيقي لمسار الفريق الذي كان قد استهل المرحلة الحالية بخسارة امام كركوك قبل ان يتلقى ضربة الصناعة الموجعة التي مؤكد انها شكلت التحدي الكبير لادارة النادي ازاء الجهاز الفني لانها هي من اختارته رغم ان الفريق كان في حالته الطبعية والطيبة في ايام دصالح راضي وكانت تامل من باب عسى ان يقلب اوديشيو الموازين ويسرق اللقب من فريقه السابق لكن كل شيء يسير عكس ما كانت تتوقعه الادارة التي ترى فريقها عاجز من الوصول لمثلث الترتيب على الاقل ومازاد الطين بلة تلقيه ضربة جثير التي زادت من شكوك جمهور الفريق من عدم جدية اللاعبين في عكس رغبتهم في المنافسة التي يرنو اليها جمهور اربيل بافضلية واضحة.
ويرى المتابعون ان خسارة الصناعة هي بمثابة الانذار الحقيقي للجهاز الفني الذي وجد نفسه امام اصعب جمهور الذي لايعترف باية مسوغات كانت امام خسارة اللقب في وقت يرى فريقه يسير على حافة الموس لان اية عثرة في المواجهات المقبلة يعني فقدان الصراع على اللقب الذي يبتسم لاربيل اكثر من أي فريق اخر بما فيها الطلاب ودهوك وفي حسابات بسيطة اذا ما قارننا مسار الفريقين وفق ما تبقى لهما من مباريات حتى لو فرضنا ان اربيل تعرض لثلاث خسارات فان اللقب سيكون من حصته وسيعود لخزانته لكن ما يهم جمهور الجوية اليوم هو الفوز على الغريم الذي ربما يرمم من العلاقة التي طالتها هزة الصناعة لكن عبور الزوراء له ثمن غال واجد ان الخسارة ستكون حجر عثرة امام المدرب وهو يدرك ذلك جيدا لان الفوز لاي من الفريقين يعد انجاز في ظل اللقاءات السابقة وحجم تاثيرها على الفرق الجماهيرية. بالمقابل يجد الزوراء ان فرصة الفوز اكبر من الجوية لما يمتلكه من عناصر فنية تلعب بانسجام وتظهر بافضل حالاتها في ملعب الشعب ولو كنت عضوا في ادارة الزوراء لنظمت اعتصام اما م مقر الاتحاد برفض اللعب في الدوري بغير ملعب الشعب فقط الذي اكثر ما تظهر فيه قوة حظوظ الفريق الذي سيعمل من اجل زيادة معاناة الجوية.
وتكتسي المباراة اهمية لجمهور الفريق وشنيشل الذي عليه ان يركز على اللعب الهجومي لاختراق اقوى خط دفاع بين الفرق ويدرك ذلك لاعبو الفريق ومدربهم الذي يعول على نتيجة اليوم بعد ان كرم فرق صغيرة بنقاط عشر خسارات في سجل البطولة الحالية وهو شرخ كبير لفريق الذي لازال يقدم مباريات كبيرة لكنه فشل في استعادة زمام الامور لانه لم يبقى امام الفريق وجمهوره الا الاقتناع بما تسفر عنها المشاركة التي خسرفيها كل عناصر المنافسة حتى ان جمهوره وجد الفريق ومن وقت مبكر من انه افتفد لعناصر القوة لابل انه فشل حتى من تقليص الخسارات التي اجبرته ان يقف صاغيا ثامن لائحة الموقف.
حالات الياس
ويريد الكرخ ان يزيل حالات الياس التي لازمته وهو يجد نفسه في الحالة الاسوء لانه لم يقدر الامور في الوقت المطلوب وهو يقف اليوم امام محاولة تجنب الهبوط عندما يضيف النجف الذي خيب جمهوره امام اربيل ويدرك الكرخ ان خسارته اليوم ستزيد الطين بلة وتقربه من الوقوع في دائرة الهبوط التي سيعود اليها مجبرا اذا ما نجح المصافي بعد نجاح التاجي.
ان الكلام عن الكرخ يختلف تماما عن الفريقين الاخرين المهددان بالهبوط لانه بدا بداية كبيرة ويكفي انه اسقط الزوراء والطلبة وقدم مباريات قوية في المرحلة الاولى قبل ان يتراجع في الوقت الحالي ويرى ان مصيره على كف عفريت وان مخاطر جدية تواجة الفريق الذي نامل ان يضمن البقاء لانه يمتلك سبل المشاركة التي تفتقد اليها اغلب الفرق التي منها لاتمتلك ملعبا شعبيا لكن هذا حال كرة القدم ومؤكد ان الكرخ يريد المرور من بوابة النجف المتاكلة ودمرتها رباعية اربيل التي تجرع مرارتها جمهوره الذي قد لايصاحب الفريق حتى شخص واحد لان اثار النكسة كبيرة ولانه لم يتعرض لمثل هكذا خسارة وقد يواجة مصاعب اخرى في ملعب الكرخ الذي يعلم انه غير الفوز لاشيء يخدمه.
ويريد الصناعة الاستفادة من نشوة النتيجة التي خرج بها امام الجوية عندما يقوم برحلة قلقة الى زاخو وهو يحث الخطى لفوز اخر لكي يؤكد ان ما جرى امام الصقو رلم يكن محظ صدفة ولامجرد صحوة مؤقته بل عودةللمنافسة عبر جهود لاعبيه التي يبدو انتبهت لمهمة الفريق ولانها مطالبة بتقرير مصير الفريق الذي يمني النفس بفوز يعود به من ملعب المضيف بعد زوال دواع القلق التي تركت اثارها في نفس جثير الذي يرى مهمته هذا الموسم غاية في الصعوبة قبل ان تنقذها نتيجة الجوية التي خففت من اثار النتائج السلبية التي يامل ان يدير ظهره لها في وقت ان زاخو يسعى الى الفوز بعد تاخره في الجولات الاخيرة ما افقده مركزه الذي يرى ان العودة الية عبرالفوز على الصناعة وما احلى الرجوع اليه وهو الذي يراهن كثيرا على ملعبه الذي اثار الشكوى من الضيوف ونامل ان تنتبه ادارة النادي والمحافظ المتابع لاكمال مدرجات الملعب وكل احتياجته التي فضحتها مباريات الفريق الذي سيجد امامه جمهور كبير سيضغط علىلاعبي الفريق من اجل تحقيق الفوز.
قطب كروي
ويتطلع النفط الى تحقيق فوز اخر على قطب الكرة العراقية الاخر عندما يضيف الطلاب في المركز الثالث ومؤكد ان ناظم شاكر حقق كل الفوائد من مباراة الاسبوع الماضي حيث ارتفاع معنويات اللاعبين الى الدرجة التي سيكون في اعلى جاهزية لاحباط مخطط جمال علي الذي مرره على شنيشل في الوقت القاتل وان جاءت النتيجة كما يشتهي سيكون نجم الاسبوع مع فريقه لانهم يدركون ان الفوز هو الوسيلة للتعبير عن الفرح الذي يبحث عنه كاظم سلطان الذي يراه الجميع انه المسؤول الاول عن ما يجري للفريق الذي ان فاز اليوم سيضمن البقاء واكبر من ذلك لان الفوز على الطلاب وفي هذه الاوقات يعادل اللقب فيما يامل جمال علي ان يظهر لاعبو فريقه بالمستوى اللائق لانهم يدركون حجم المنافسة واهمية الصراع على الوصافة او حتى البقاء ثالث الترتيب كل ما يخشاه جمهور الطلاب ان يواجه فريقهم نفس مصير الغريم الزوراء لان النفط في الوضع المطلوب ويريد ان يلفت الانظار اليه من خلال بوابة الطلاب التي يتوجب حمايتها عبر تامين خطوط اللعب وان يرفع من درجة عمل الهجوم لان الدفاع يؤدي دورا مناسبا لكن المهمة تتطلب اللعب من اجل الفوز الذي يرى فيهالمراقبون حظوظ الطلاب هي الاكبر رغم الحالة المعنوية للفط لان الطلاب ياملون الخروج من البطولة بضمانة احدى المشاركات الخارجية ويدركون ملاحقة الجوية القوية الامر الذي يتطلب استثمار كل المباريات القادمة لانه لاحلول امام الحصول على الموقع المطلوب غير ذلك.
/7/2012 Issue 4252 – Date 16 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4252 التاريخ 16»7»2012
AZLAS
AZLAF























