
الغانمي يتوجّه إلى طهران وسط تهديدات إيرانية بتدابير جديدة ضد كردستان
بغداد – قصي منذر
طهران – رزاق نامقي
توجه رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عثمان الغانمي على رأس وفد عسكري إلى إيران لتنسيق التعاون، فيما تحدثت طهران عن تدابير جديدة لإرغام كردستان على التراجع عن الاستفتاء، فيما أحال الادعاء العام امس طلب اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المسؤولين عن اجراء الاستفتاء إلى محكمة التحقيق المركزية.وقالت وزارة الدفاع في بيان امس إن (رئيس اركان الجيش ترأس وفدا عسكريا رفيع المستوى وتوجه اليوم الى الجمهورية الاسلامية الإيرانية لتنسيق الجهود والتعاون العسكري). وتجري قوات الحرس الثوري الإيراني منذ ايام مناورات عسكرية غرب إيران بالقرب من الحدود مع كردستان. وكان الغانمي قد اجرى زيارة مماثلة الى تركيا عشية اجراء الاستفتاء. من جهة اخرى، دان بيان للبرلمان الإيراني وقع عليه 210 نواب الاستفتاء ، وعده مقدمة لتقسيم العراق.وأكد البيان دعم موقف الحكومة والبرلمان في بغداد من الاستفتاء ودعا الحكومة الإيرانية للتعاون مع الحكومة المركزية العراقية لمنع أي (مغامرة صهيونية)جديدة في العراق. من جهته، أكد الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني خلال جلسة البرلمان أن (طهران لا تعترف باستفتاء كردستان العراق).وتحدثت طهران امس عن اتخاذ تدابير مختلفة لإرغام كردستان العراق على التراجع عن الاستفتاء.ونقلت وكالة مهر للأنباء عن النائب في البرلمان الايراني جبار كوجك نجاد قوله إن أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني شرح خلال جلسة مغلقة لمجلس الشورى الإيراني امس الإجراءات التي اتخذتها إيران للحيلولة دون إجراء الاستفتاء، واوضح انها تمثلت في (تشكيل اتحاد إقليمي مكوّن من العراق وتركيا وإيران وإجراء مفاوضات مكثفة مع مسؤولي كردستان)، مضيفاً أن (شمخاني أشار إلى أن المحادثات الثلاثية بين إيران والعراق وتركيا ستتواصل، وتزامنا مع ذلك سوف يتم أيضا إجراء مفاوضات مع الجماعات والأحزاب في إقليم كردستان، وكذلك ممارسة ضغوط الحظر).وافاد بأن (شمخاني اكد أنه سيتم اتخاذ تدابير مختلفة من أجل إرغام كردستان على التراجع، وان الحكومة العراقية بإمكانها اتخاذ أي إجراء حتى لو كان عسكريا، لأن هذا الانفصال وقع في العراق، وهذا الاستفتاء يتعارض مع قانون الاستفتاء في العراق).


















