العيسى: إعتماد التنمية المستدامة والتواصل مع كل جديد في التكنولوجيا

التعاون الإسلامي يدعو إلى تنشئة العقل و بناء ثقافة العلوم والإبتكار

العيسى: إعتماد التنمية المستدامة والتواصل مع كل جديد في التكنولوجيا

بغداد – داليا احمد

اكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الرزاق العيسى ان الضرورة العلمية والتكنولوجية تفرض على الجميع التخطيط لاعتماد التنمية المستدامة وأن ذلك لا يتحقق إلا بالتواصل مع كل جديد. وقال العيسى في بيان تلقته (الزمان) امس خلال ترؤسه وفد العراق في اعمال  القمة الاولى لمنظمة التعاون الاسلامي حول العلوم والتكنولوجيا في العاصمة الكازاخستانية استانا وبمشاركة رؤساء وممثلي 57 دول. ان (الضرورة العلمية والتكنولوجية تفرض على الجميع التخطيط لاعتماد التنمية المستدامة وأن ذلك لا يتحقق إلا بالتواصل مع كل جديد والسعي الحثيث للارتقاء بكل ما تفرضه حقول ومجالات العلوم والتكنولوجيا)، واضاف انه (لابد من بناء وترسيخ وإدامة علاقات التعاون في كل المجالات العلمية والتقنية كما ندعو الى الوقوف أمام كل من يستخدم التكنولوجيا في الاضرار بالمجتمعات ويوظفها في احداث الحروب والمسارات غير الايجابية لتقويض البنية الاجتماعية والثقافية لمجتمعاتنا)، وتابع العيسى أن (الانسان يعقد اتفاقياته وشروط علاقاته على وفق المشتركات الثابتة بينها وبين الآخر).

معيار التقدم

مشيرا الى انه (من بين هذه المشتركات الاحتياج المتبادل وان ركيزة علاقات الدول في هذا المجال تستند الى معيار التقدم العلمي والمنفعة العلمية المتبادلة)، وتابع ا إنه (من دون هذا الاشتراط ستكون العلاقة مضطربة وأقرب الى علاقة التابع بالمتبوع وان الدول المنضوية تحت منظمة التعاون الإسلامي عليها أن تثابر وتتواصل مع آخر مستجدات التطور العلمي والتكنولوجيكي تتوازن علاقاتها التي تمثل الأساس للنجاح المطلوب). واشار البيان ان (الوفد ضم المستشار في مجلس الوزراء حامد خلف والسفير خليل الموسوي رئيس دائرة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية والممثل الدائم للعراق في منظمة التعاون الاسلامي خالد الخيرو). فيما اكدت المنظمة إن القمة العلمية باتت دورية الانعقاد على صعيد دول المنظمة وقالت في بيان في ختام أعمال القمة الأولى للعلوم والتكنولوجيا والابتكار(لابد من عقد دورتها الثانية للعلوم في أوزبكستان وان موعد تنظيم الدورة الثانية من القمة يحدد لاحقا بعد استكمال المشاورات اللازمة، وأصدرت القمة برنامج عمل المنظمة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار لعام 2026، حيث وضع القادة عددا من الأولويات يأتي أبرزها إدارة متطلبات الطاقة من خلال الدعوة لاستخدام الطاقة المتجددة)، ودعا المشاركون إلى (استخدام الطاقة النووية كأحد مصادر الطاقة في العالم الإسلامي مع برنانج بعيد المدى إلى تنشئة العقل المفكر عبر بناء ثقافة العلوم والابتكار، وإعداد الإنسان للعمل من خلال التعليم المناسب والمهارات، وتحسين جودة التعليم العالي والبحث العلمي)، واوضح البيان ان (القمة دعت كذلك إلى الاهتمام بالرياضيات والفيزياء والأحياء والتقنية الحيوية وعلوم الكيمياء وان الدول المشاركة من خلال إعلان أستانا اتفقت على ضرورة التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والتنمية، إضافة إلى مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين)، مؤكدا (ضرورة تسخير ذلك من خلال القضاء على الفقر الفكري وإبراز القوة الإبداعية).