العنف الاسري – الحان عامر

الحان عامر

ظاهرة العنف الاسري بدأت في انتشار واسع في السنوات الاخيرة بالعراق، ولأسباب كثيرة منها عدم وجود توافق فكري بين الزوج والزوجة او الزواج المبكر.
تصل الخلافات إلى الضرب المبرح وأحيانا تصل الى القتل.
لا بد من وقفة جادة من قبل الدولة العراقية ومنظمات المجتمع المدني وكافة الجهات المعنية بالأمر من اجل انهاء هذه الاعمال العنيفة في المجتمع، فإضافة إلى الخسائر والضحايا، فإنها تعطي صورة سلبية عن المجتمع العراقي
المعروف في اصالته وثقافته ورباطه الاجتماعي.
تتسرب الكثير من الحوادث عن حالات العنف عبر مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، تثير القلق.

وتنتقل حالات العنف بين الزوجين إلى الأبناء وافراد الاسرة.
جهاز الشرطة المجتمعية يتحدث عن انقاذ العشرات من الضحايا.
لا بد من قانون صارم يطبق مع الجميع من اجل انهاء مثل هكذا حالات وعلى رأسها قانون الزواج بسن
مبكر.

ويتسبب العنف الاسري في حدوث مشاكل نفسية لدى الأشخاص الذين يتعرضون له كما أنهم قد يُصابون بأذى جسدى مؤقت أو دائم نتيجة التعرض لهذا العنف، ويتسبب هذا في آثار اجتماعية وأسرية سلبية.
استخدام العنف يحرم الأسرة من الاستقرار والسلام ما يؤدي إلى التفكك الأسري ويزيد من احتمالية تشرد الأطفال.

الطفل الذي يتعرض للعنف الأسري يكون أكثر عُرضةً لاكتساب السلوك العدواني في التعامل مع زملائه في المدرسة ويظهر ذلك في تخريب الممتلكات الخاصة والعامة.

وجد علماء النفس والاجتماع أن انتشار العنف الاسري في المجتمعات يؤّدي إلى اضطرابها وعدم استقرارها بينما المجتمع غير المُعرّض للعنف الاسري لا يُعاني أفراده من مستويات التوتر والاضطراب، فيكون مجتمعاً أكثر أمناً واستقراراً.