العفو العام بين الرفض والقبول-علي الاسدي

العفو العام بين الرفض والقبول-علي الاسدي

اصبح الشارع العراقي امام القضاء تارة يرفض قانون العفو وخاصة من يرى انه سوف يسبب كارثة واخراج بعض المجرمين اما البعض الآخر يرى ان العفو اتى في وقته الصحيح الذي راح ضحية مئات من الابرياء بسبب العداء الشخصي او المخبر السري وذلك يعتبر ظلما والكثير لا يعرف معنى قانون العفو العام ومع ذلك يرفض الموافقه عليه … العفو ليس لإطلاق سراح المعتقلين مرة واحدة ولا علاقة له بالسياسيين المحكومين!! هو إعادة 1- التحقيق 2- والمحاكمة للمدانين بشرط المهنية، وحصل خلاف: هل تعاد المحاكمة فقط أم التحقيق والمحاكمة معا!! وخاصة مع وجود آلاف التهم تحركت بمخبر سري.. وهذه مثلمة وجناية خطيرة لأي قضاء بالعالم، وتنسف أي قضية من أساسها من ناحية العدالة، فلايوجد شيء اسمه مخبر سري بحكم قضائي لكنه حصل ظلما بالعراق!!! شمل القانون : إعادة التحقيق والمحاكمة معا للمدانين!!!

وهذا أدنى مراتب العدالة القانونية.والشارع العراقي اصبح بين امرين اما القبول وتحمل المسؤولية واما الرفض ولا تاتي الفرصة الى مرة واحدة