
النفط يسعى لتعويض الخزين المستنزف عبر مشاريع ملحق جولات التراخيص
العراق والسعودية يتّفقان على إستدامة العلاقة وتوطيد الشراكة الإقتصادية
بغداد – قصي منذر
اتفق العراق والسعودية ،على استدامة العلاقة الثنائية وتوطيدها في مجالي التعاون الاقتصادي والتجاري في اطار تقوية الروابط والتكامل بين البلدين الشقيقين. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ،اكد خلال استقباله في القصر الحكومي، رئيس لجنة الصداقة السعودية العراقية في مجلس الشورى السعودي إبراهيم محمد القناص بحضور السفير السعودي لدى العراق، أهمية استدامة وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، على جميع الصعد والمستويات، وتوطيد الشراكات الاقتصادية والتجارية وعلاقات التبادل الثقافي)، واشار السوداني الى ان (الحكومة انتهجت، منذ مباشرتها مهامَّها، مساراً يتبنى تقوية الروابط والتكامل الإقليمي، وهو منهج يستهدف المواجهة الموحدة للتحديات والأزمات التي تمر بها المنطقة والشعوب الشقيقة والصديقة، إضافة إلى تنسيق المواقف، وبناء علاقات التقارب مع الجميع)، وتابع ان (بغداد تحوّلت إلى ساحة لإيجاد الحلول والمشتركات، مما يسهم في استقرار المنطقة). من جانبه ، اكد الوفد (تثمين بلاده للعلاقات مع العراق على مختلف المستويات، والتطلع إلى المشاركة في المشروعات التنموية المطروحة والفرص الاستثمارية المتاحة ، بما يرفع من مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين). كما بحث رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، مع الوفد الزائر، دور الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز العلاقات بين البلدين.وقال بيان تلقته (الزمان) امس إن ( الحلبوسي، استقبل وفد لجنة الصداقة السعودية العراقية في مجلس الشورى، بحضور رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية المشتركة في مجلس النواب، وجرى بحث دور الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين). وعرض وزير الكهرباء زياد علي فاضل، على الوفد الزائر، رغبة العراق بتوأمة مشاريع الطاقة مع الرياض.وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الوزير التقى وفد اللجنة ، وجدد تطلع العراق لتوأمة مشاريع الطاقة الكهربائية بين بغداد والرياض)، واشار الى ان (هناك خارطة استثمارية واعدة بقطاع الكهرباء نروم تحقيقها، ونأمل المشاركة فيها من قبل الشركات السعودية الكبرى). على صعيد متصل ، اكدت وزارة النفط، سعيها لتعويض الخزين المستنزف من النفط والغاز عبر مشاريع ملحق جولتي التراخيص الخامسة والسادسة.وقال وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير خلال مؤتمر العراق الدولي الأول للمشاريع النفطية وجولات التراخيص ان (الوزارة وبجميع شركاتها تسعى الى دعم المشاريع التنموية في ،لتحقيق الاستثمار الأمثل لثروات النفط والغاز والموارد الطبيعية ،واستخدام الطاقة النظيفة وتوفير المزيد من فرص العمل لليد العاملة الوطنية)، مؤكدا ان (الوزارة وقعت أربع جولات تراخيص منذ عام 2009 وحتى الربع الأول من عام 2013 اثنان منها تستأنف زيادة إنتاج الحقول الكبرى المهمة والثالثة لتطوير الحقول الغازية ،اما الجولة الرابعة فخصصت للرقعة الاستكشافية النفطية)، ولفت الى ان (الوزارة أجرت في شباط الماضي وبحضور رئيس الوزراء ، حفل التوقيع النهائي لجولة التراخيص الخامسة الخاصة بالرقع والحقول الحدودية والتي من المتوقع أن تحقق إنتاج النفط الخام بمعدل250 الف برميل باليوم وإنتاج غاز بمعدل ألف مليون قدم مكعب قياسي واستثمار الغاز المصاحب والغاز الطبيعي و توفير كميات الغاز اللازمة لسد حاجة البلاد وزيادة احتياطها من المواد الهيدروكربونية لتحقيق الإصلاحات الاقتصادية التي تشكل محورا أساسيا في البرنامج الحكومي)، مبينا ان (وزارته اعلنت جولتين وهما ملحق للجولتين الخامسة والسادسة والذي يبلغ العدد الكلي لمشاريعها 30 مشروعا)، ومضى الى القول ان (المشاريع موزعة بواقع 16 مشروعا ضمن ملحق الجولة الخامسة منها 8 رقع استكشافية ذات واعدية نفطية و8 حقول نفطية، و14 مشروعا ضمن الجولة السادسة منها 11 رقعة استكشافية ذات واعدية غازية و3 ذات وأعدية نفطية).
























