العراق بحاجة إلى مليوني وحدة سكنية و المجمعات الاستثمارية بعيدة عن متناول الفقراء

 

بغداد – الزمان

أكدت وزارة التخطيط، أن العراق بحاجة إلى أكثر من مليوني وحدة سكنية لإنهاء أزمة السكن.

و قال المتحدث باسم الوزارة محمد عبد الزهرة الهنداوي ان “هناك توجهاً حقيقياً وجاداً لوضع المعالجات لحل أزمة السكن في الفترات الزمنية الممكنة”.

وأضاف أن “بموجب معطيات عدد السكان الحالي الذي وصل إلى 43 مليون نسمة في عموم العراق سنحتاج الى ما لا يقل عن مليونين أو مليوني وخمسمئة مئة وحدة سكنية لسد هذهِ الحاجة وأن هناك توجها لبناءِ ستة عشرَ مدينة سكنية جديدة ثلاث منها في محافظة بغداد هي مدينة الجواهري، وعلي الوردي، ومدينة الصدر الجديدة”…

وتواجه أزمة السكن تحديات كبيرة، وتعمل الحكومة على تطوير مشاريع سكنية للتخفيف من هذه الأزمة.

وتم الإعلان عن خمس مدن سكنية جديدة في محافظات مختلفة، منها مدينة الجواهري الجديدة في بغداد، ومدينة ضفاف كربلاء، ومدينة الفلوجة الجديدة في الأنبار، ومدينة الجنائن في بابل، ومدينة الغزلاني في نينوى.

لكن مشاريع السكن تواجه انتقادات بشأن توجيه الفوائد للنخب الثرية وعدم توفير الإسكان الميسر للمواطنين.

و يعتبر النقص الحاد في الإسكان في العراق تحديًا كبيرًا. وعندما يتم تنفيذ مشاريع سكنية، يجب أن يكون هناك توجيه دقيق للفوائد للفئات الأكثر حاجة.
ومع ذلك، يشير مراقبون إلى أن أغلب المشاريع السكنية تنعكس على النخب الثرية أكثر من الفقراء. ويمكن أن يكون ذلك بسبب الأسعار المرتفعة أو الاحتكام للمستثمرين الكبار.
وبسبب ذلك تتصاعد الدعوات الى ان يكون هناك توازن بين تلبية احتياجات النخب الثرية وتوفير الإسكان للفئات الأكثر احتياجًا.

و يعاني العديد من المواطنين في العراق من صعوبة في دفع أسعار الإيجار أو شراء الشقق في المجمعات السكنية الحديثة.
ويعود ذلك جزئيًا إلى الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع معدلات البطالة والفقر ولهذا يجب أن تركز المشاريع السكنية على توفير خيارات ميسرة للمواطنين، بما في ذلك الإيجار الاجتماعي والتسهيلات المالية.