العراق المجاهد – مقالات – عبدالهادي البابي
إن القوى الإستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبعض حلفائها (الصغار) في المنطقة العربية هم الذين يقفون خلف أعمال القتل والتخريب والتدمير في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي اليمن ، يدعمون الإرهابيين ويساندونهم بما أتيح من وسائل الدعم والمساندة ، ويجيء من يسمي هذه الجرائم بكل وقاحة وغباء (ثورة ..وتغييراً وجــهاداً ؛، وهي في الحقيقة جرائم فاحشة في سبيل تحطيم وتدمير مقدرات هذه البلدان ، لقد جاء الإرهابيون من شتى أرجاء الأرض، إلى أكثر الدول العربية تحضراً وحرية وديمقراطيةً وأستقراراً ، جاءوا جماعات وقطعانا تصرخ بالموت والمفخخات والتدمير وهم يتسترون بشعار ( الثورة والتغيير والحرية والجهاد) لإرغام العراق على دفع ضريبة حريته التي نالها أخيراً بعد عهود سود من الحكم الدكتاتوري البغيض ..إن المجاهدين الحقيقيين هم جنود جيشنا العراقي الباسل وأجهزتنا الأمنية وفتيان الحشد الشعبي ورجال العشائر الشريفة الذين يخوضون أنبل المعارك وأشرفها و يقارعون القتلة والمجرمين ويصدون الوافدين من العرب وغير العرب من الإرهابيين المرتزقة ، هؤلاء الجنود والضباط والمتطوعون وشباب العشائر الذين نذروا أنفسهم وأرواحهم قرابين للدفاع عن الأرض والعرض ضد عملاء اليهود والصهاينة وأدواتهم الخبيثة العفنة من التكفيريين والعملاء الذين عاثوا بأرضنا الفساد والخراب هم الذين يستحقون أن نطلق عليهم بـ(المجاهدين) وليس يطلق الجهاد ظلماً على عفن الوهابية وأمساخ التكفير السلفي القبيح وشذاذ الأفاق كما تفعل قنوات وفضائيات العهر العربي والتكفير الوهابي ….!!إن الشعب العراقي بقواته المسلحة وبشباب حشده الشعبي المبارك وبرجال عشائره الشرفاء الذين أبو أن تندس أعراضهم أمساخ داعش من شيشان وأفغان وصرب وقوقاز وصومال وماليزيا ..هذا الشعب قادر – بأذن الله تعالى – على أفشال مخطط هؤلاء الأوباش ، والقضاء عليهم ، وطردهم نهائياً من أرضنا الطيبة ..


















