واشنطن – باريس – بغداد -الزمان
استذكر ملايين العراقيين وفي مقدمتهم ابناء الجيش العراقي الباسل الذين دافعوا عن العراق ضد الهجمة الايرانية في ثمانينات القرن الماضي في يوم 1 ديسمبر الشهيد العراقي تخليداً واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الكتابة عن مآثر الجيش المدافع عن العراق منذ تأسيسه. ويوم الاول من كانون الاول هو يوم تذكير للجنود والضباط العراقيين الذين وقعوا في الأسر عند الجيش الإيراني أثناء الحرب العراقية الإيرانية, حيث قامت القوات الإيرانية بقتل هؤلاء الأسرى وبأشكال وطرق وحشية ومن ثم إطلاق سراح بعض الأسرى لينقلوا الخبر للقيادة العراقية من أجل دب الرعب في صفوف الجيش العراقي.
واحياءاً لذكرى الشهداء الذين قتلوا في هذا المعركة,تمتحديد يوم 1 ديسمير من كل عام يوماً للشهيد, حيث يعلق فيه العراقيون شارةً على صدورهم تظهر فيه رسماً للصرح العراقي الشهير نصب الشهيد, وكتب تحته عبارة صدام حسين الشهيرة في حق الشهداء وهي “الشهداء أكرم منا جميعاً”.
ويرجع الاحتفاء الى احدى معارك الحرب العراقية الإيرانية هي معركة البسيتين في محافظة البصرة جنوب العراق بيومي 2
8 و 29/نوفمبر/1981, حيث ان اللواء المدرع 26 من الفرقة الالية الخامسة هو الذي قاتل في البسيتين وقدم خسائر كبيرة في رد للواء 66 قوات خاصة بتاريخ 16/أكتوبر/1981 وقد أسرت القوات الإيرانية أكثر من 3000 أسير عراقي بين ضباط وجنود ممن تم الالتفاف عليهم. قامت القوات الإيرانية بعد هذه المعركة بحملة تعذيب وقتل لأغلب الأسرى الذي أسروا في معركة البسيتين, وقد قامت القوات الإيرانية بقتلهم بطرق وحشية مثل ربطهم بالسلاسل بين المركبات وتقطيع أوصالهم. وقد شارك في هذه المذبحة الجناح العسكري لمنظمة فيلق بدر



















