
العدد الذهبي يحظى بترحيب وإشادة واسعين: (الزمان) واحة عامرة للفكر والتعبير عن الرأي
بغداد – كمال مصطفى صالح
احتفلت جريدة (الزمان) قبل يومين باصدار العدد الذهبي سبعة الاف، الذي احتضن مقالات طيف واسع من الكتاب والمثقفين البارزين من داخل العراق وخارجه فاقت اعدادها المئة مقالة ، فضلا عن تهاني المسؤولين وباقات الزهور التي وصلت للجريدة وهي تدشن الرقم الصعب العدد 7000. وتتواصل مسجات وبرقيات التهاني الى الجريدة حتى بعد اصدار العدد الذي لاقى ترحيبا واسعا واشادة من قبل الجميع حيث اشاروا الى ان (الاخراج الفني للجريدة في العدد 7000 تميز بالخروج عن المألوف، اذ تنوعت الصفحات بتصاميم مبدعة امتزجت فيها المقالات مع الصور والالوان ، ولاسيما ان تدرجات اللون اتسمت بالدقة والحرفية العاليين)، مؤكدين ان (العدد احتوى على صفحتين تميزت الاولى التي خصصت بتقرير واسع عن متابعة ملايين القراء للصحيفة ودخولها بقوة الى فضاء الانترنت في موقعيها الالكترونيين الى جانب تهاني المسؤولين بهذه المناسبة ، والصفحة الاخرى التي اجرت تغطية شاملة لابرز الاخبار والتقارير التي تتناولها (الزمان) يوميا بشأن الاحداث الجارية التي تحاول من خلالها الاطلالة المتميزة على قرائها وتزيدهم بالتفاصيل المهمة والعاجلة الى جانب الصفحات الاخرى التي تتطرزت بأسماء بارزة وعنواين لافتة لمسيرة الجريدة الحافلة لنتاجات الجريدة الثقافية والفكرية)،فيما حظي مقالان كتبهما الاستاذ سعد البزاز في تاريخين مختلفين الاول بعنوان (نعم انها جريدة جديدة)، والثاني (حكاية هذا الزمان) باهتمام واسع وقراءة لافتة. واشاروا الى ان (الجريدة اثبتت برغم كل المصاعب التي واجهتها، بانها الاولى بكل شيء ، بالمواضيع التي تتطرق لها وبكتابها المتميزين حتى بمشاركة القراء لها، فالف مبارك للجريدة وقرائها هذا التميز مع امنياتنا باستمرار الابداع والتألق).وكانت الجريدة قد استقبلت مقالات الكتاب والمفكرين بمناسبة اصدار العدد منذ اكثر من شهرين حيث وصلت العديد من المقالات المفعمة بالحب والامتنان لهذه الصحيفة الغراء ، ومستمرة حتى الان.وبسبب وصول باقة كبيرة من المقالات ،وجه رئيس التحرير،الشروع بتصميم الصفحات وتحضير العدد الخاص قبل اسبوعين من اصداره. وفي اليوم الذي سبق الاصدار حضر الى مقر الجريدة نخبة واسعة من المهنئين من مسؤولين وكتاب ومثقفين، الذين اعربوا عن ،تمنياتهم لاسرة الجريدة دوام الموفقية والنجاح ومواصلة الاصدار المنتظم برغم الظروف القاسية التي تشهدها الصحف المحلية ومن بينها (الزمان). وبسبب زحمة المقالات ،تقرر إن يكون عدد صفحات الجريدة 16 صفحة ومن ثم زادت الى عشرين صفحة من اجل احتواء جميع المقالات وعدم تأجيل اي منها قدر الامكان ، لكن سرعان ما اكتشفت ادارة الجريدة وجود مقالات اخرى تمت اضافتها في عدد اليوم (ص4 و12) ولان العدد متميز وخاص، ارتأت الجريدة بان يكون طبع كل صفحاته ملونة وبالتعاون مع مطبعة انس وادارتها المتميزة.























