العاهل الأردني يلتقي علاوي ويرسل طائرة محملة بمساعدات إنسانية اإلى الأنبار


العاهل الأردني يلتقي علاوي ويرسل طائرة محملة بمساعدات إنسانية اإلى الأنبار
خامنئي يستقبل المالكي ويشيد بشجاعته
طهران عمان الزمان
اعلن بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني أمس ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني أمر بارسال طائرة شحن محملة ب كميات كبيرة من المساعدات الانسانية الى محافظة الانبار غرب العراق. من جانب آخر، بحث العاهل الاردني خلال استقباله نائب الرئيس العراقي اياد علاوي الاثنين في عمان التنسيق بين البلدين لمواجهة التنظيمات والحركات الارهابية ، حسبما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني. في وقت اعرب علاوي عن تقديره للعاهل الاردني على جهوده ومساندته لتعزيز أمن واستقرار العراق ، مؤكدا الحرص على تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات خدمة لمصالحهما المشتركة . على صعيد آخر استقبل المرشد الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي نائب الرئيس العراق نوري المالكي. وحيا خامنئي عمل وشجاعة المالكي كرئيس وزراء 2006 2014 وكذلك قراره التخلي عن منصبه في اب»اغسطس لمنع زعزعة استقرار العراق . وشهد العراق ازمة سياسية خطيرة بعد رفض المالكي التخلي عن الحكم، لكن بعد مشاورات عسيرة في بلاد تسودها الانقسامات صادق البرلمان في الثامن من ايلول»سبتمبر على حكومة عبادي. من جانبه قال المالكي نحن في حاجة الى تعاون وتنسيق اكبر لتفادي مخاطر اعظم . وقال بيان صدر عن الديوان الملكي انه بتوجيهات من الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، ارسلت القوات المسلحة طائرة شحن عسكرية محملة بكميات كبيرة من المساعدات الانسانية شملت مواد تموينية واغطية مساعدة للشعب العراقي الشقيق . واضاف ان الطائرة التابعة لسلاح الجو الملكي الاردني هبطت في مطار عين الاسد في منطقة الانبار غرب بغداد . واوضح البيان ان المساعدات تأتي توطيدا لجهود التعاون المشترك بين المملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية العراق الشقيق وتجسيدا للعلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين لمساعدة الاشقاء العراقيين والتخفيف من معاناتهم جراء الاوضاع التي يعانون منها . ورغم الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، بات تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف يسيطر على غالبية اجزاء محافظة الانبار.
واقدم التنظيم الذي عرف بممارساته الدموية بحق معارضيه، في الايام الاخيرة على قتل ما بين بين 250 و400 شخص بينهم نساء واطفال من ابناء العشائر التي حملت السلاح ضده في هذه المحافظة، بحسب مصادر محلية في الانبار.
وقال البيان ان الملك عبد الله وعلاوي بحثا سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في مواجهة التنظيمات والحركات الارهابية التي تشكل تهديدا خطيرا لدول وشعوب المنطقة .
واكد العاهل الاردني اهمية التصدي لهذه التنظيمات ومحاصرتها ومحاربة فكرها التكفيري المتطرف .
كما اكد دعم الأردن للأشقاء العراقيين في جهودهم لترسيخ الأمن والاستقرار في العراق، الذي يشكل أمنه واستقراره ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة .
واوضح ان الأردن يدعم كل ما يصب في تعزيز الوفاق الوطني ووحدة الصف بين أبناء الشعب العراقي، وإشراك جميع مكوناته في العملية السياسية بما يحقق تطلعاتهم في مستقبل أفضل .
على صعيد آخر قال نائب الرئيس الايراني الذي نقل تصريحاته موقع تلفزيون اريب امام الارهاب يجب استخدام كل الوسائل … وايران مستعدة لوضع قدراتها تحت تصرف العراق .
AZP01