الطمر البشري في الشرق الأوسط

الطمر البشري في الشرق الأوسط

في أوربا وكل دول الغرب ذات الأنظمة البرلمانية الرأسمالية لهم مصانع تنتج نفايات بشرية تسمى بنفايات المرحلة وتلك الأنظمة لا تترك هذه النفايات مهملة لخطورتها فتجد لتلك النفايات مخارج وأماكن تشبه أماكن الطمر الصحي من حيث المبدأ والنتائج

فتنشر تلك الأنظمة وعبر وسائل إعلام خاصة بها أخبار عن أماكن للانتحار والانتعاش والراحة لمخلفات مرحلتهم ويقتادوهم كما تقتاد الحيوانات من الغابات فيهيئوا لهم برنامج فيه حياة تتماشى معهم

هذه النفايات هي عبارة عن مخلفات مصانع أنظمتهم تجاه شعوبهم منهم المصابين بالإحباط والمنكسرين والمهزومين أمام المجتمع المدني والذين لا يستطيعوا دفع الضرائب ومنهم من أغرقته المشاكل الزوجية والجنسية والمضطرب نحو الحياة ومنهم من يشعر بالخوف والقلق من الغد في ظل نظام رأسمالي لا يرحم من ينزلق في دهاليزه وكل هؤلاء هم الذين يفكرون بالانتحار.. كل هؤلاء أنظمة دولهم لا تقف مكتوفة الأيدي فتخصص لهم جهات خاصة تقنعهم بالذهاب إلى دول وأماكن خاصة للطمر البشري أعدت مسبقا لهذا الغرض وبعيدة عن بلدانهم لتفجر نفسها فمرة تجدها في فيتنام ومرة أخرى تجدها في الصومال وأخرى في أفغانستان وسوريا والعراق وهكذا لكل مرحلة نظام مكان جديد للطمر البشري.

اليوم داعش وصل تعداده عشرين ألف (نفاية) من الغرب فقط هذا العدد الكبير من القاذورات كلها جاءت من مجتمعات متطورة مهزومة من داخلها   وخير دليل ذلك الانتحاري الألماني الذ أراد أن يفجر نفسه وفشل قبل أن يمسكه رجال الأمن الأبطال قال في تحقيق معه : جاء يفجر نفسه بعد خوضه تجربة حب فاشلة .. عندما أحست تلك الأنظمة التي تقود دول كبرى زيادة أعداد تنظيم النفايات أرسلت لهم قيادات وضباطاً تقود هذه التنظيمات إلى المهالك حسب خطط وضعت مسبقا وحسب مقاسهم كما هو الحال اليوم في الشرق الأوسط الذي خطط له وجعلوا من تلك النفايات فرسانا لهم.

عدنان فاضل الربيعي